أسباب اختيار دبي:
- مرونة التكيّف مع كافة الظروف
- جاذبية استثمارية متجددة
منظومة مستقرة ومحفزة لنمو الأعمال
بوابة استراتيجية للنمو والتوسع في القطاعات
أكّد مؤسسو عدد من الشركات الجديدة التي انضمت إلى عضوية غرفة تجارة دبي خلال شهر مارس من العام الجاري ثقتهم الراسخة ببيئة الأعمال في الإمارة، وأشادوا بما تتمتع به دبي من مرونة وقدرة على التكيّف مع كافة الظروف وجاذبية استثمارية متجددة، على الرغم من المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، مؤكدين أن دبي هي خيارهم الأول لتأسيس الأعمال.
ونوّهوا بقدرة دبي على تطوير منظومة مستقرة ومحفزة لنمو الأعمال ما يرسخ مكانتها بصفتها مركزاً عالمياً رائداً للتجارة والاستثمار وبوابة استراتيجية للنمو والتوسع في كافة القطاعات؛ إذ يشكل انضمام 2709 شركات جديدة إلى عضوية غرفة تجارة دبي خلال شهر مارس مؤشراً واضحاً على تزايد جاذبية الإمارة للمستثمرين، وتنامي ثقة مجتمع الأعمال العالمي ببيئتها الاقتصادية.
قرار استراتيجي
قال مهند الناطور، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «أورثو هب لتجارة الادوات والمستلزمات الطبية العلاجية والجراحية»: «لم يكن قرار تأسيس الشركة في دبي وإضافتها إلى محفظة شركات مجموعتنا في هذا التوقيت وليد الصدفة، بل هو قرار استراتيجي مبني على قراءة دقيقة للمشهد الاقتصادي والسياسي ينبع من ثقتنا في تجاربنا السابقة، والتي تتجسد في النجاحات التي حققناها خلال السنوات الماضية من خلال شركة كورهيلث لتجارة المستلزمات الطبية و الجراحية، و شركة سيبفول لتجارة القهوة. فنحن نؤمن بأن دبي ليست مجرد مركز مالي إقليمي، بل هي نموذج عالمي للمرونة الاقتصادية والقدرة على تحويل التحديات الجيوسياسية العالمية إلى فرص نمو مستدامة».
وأضاف الناطور: «تستند ثقتنا في دبي إلى عدة ركائز أساسية تتضمن الاستقرار والموثوقية، حيث أثبتت دبي عبر العقود الماضية أنها تمتلك منظومة متكاملة من السياسات التشريعية المتطورة والأمن والأمان ما يوفر بيئة آمنة لرؤوس الأموال، ويجعلها الملاذ الأول في المنطقة مهما كانت الظروف المحيطة، إضافة إلى البنية التحتية واللوجستية المتفوقة، حيث توفر دبي ربطاً عالمياً لا يضاهى عبر موانئها ومطاراتها، ما يسهل لنا الوصول إلى الأسواق الدولية بسلاسة وكفاءة، وهو عامل حاسم في استمرارية الأعمال».
ولفت الناطور إلى أهمية الأطر التشريعية المرنة في ترسيخ ثقة مجتمع الأعمال بدبي، مشيراً إلى أن التحديثات المستمرة في قوانين الاستثمار، مثل التملك الكامل للشركات من قبل الأجانب وبرامج الإقامات طويلة الأمد، تعكس التزام الحكومة بدعم القطاع الخاص وجذب المواهب العالمية.
وأضاف: «نحن لا نرى في الأحداث الراهنة عائقاً، بل نراها اختباراً جديداً لصلابة دبي التي طالما خرجت من الأزمات العالمية أكثر قوة وتأثيراً. ومن هنا، فإننا فخورون بأن نكون جزءاً من هذا النسيج الاقتصادي الحيوي، ومساهمين في مسيرة التنمية التي تقودها الإمارات نحو المستقبل».
نمو متسارع
أكّد برايت تويبيز، المؤسس والمدير العام لشركة «ترو جلو لخدمات التنظيف»، أن قرار تأسيس شركته في دبي خلال شهر مارس جاء بدفع من رؤية استراتيجية طويلة الأمد وثقة راسخة في ديناميكية دبي، مشيراً إلى أن وتيرة النمو المتسارعة لاقتصاد الإمارة تواصل تعزيز الطلب على الخدمات الموثوقة وعالية الجودة، ما شجّعه على إطلاق مشروع يرتكز على الاستمرارية والاعتمادية.
وأضاف تويبيز: «على مدى أكثر من خمس سنوات من إقامتي في دبي، واكبت عن قرب مسيرة نموها اللافت، ومرونتها العالية، وقدرتها المستمرة على التكيّف مع مختلف المتغيرات، وهو ما عزّز قناعتي بمتانة آفاقها المستقبلية».
وأوضح أن النهج الاستباقي الذي تتبناه دبي، إلى جانب منظومة الدعم المتكاملة التي توفرها لرواد الأعمال، أسهما في تهيئة بيئة مثالية لا تقتصر على إطلاق المشاريع فحسب، بل تمتد إلى تطويرها وتعزيز تنافسيتها والمساهمة الفاعلة في دعم الاقتصاد الكلي.
وقال: «الدافع الأبرز بالنسبة لي كان السمعة الراسخة التي تتمتع بها دبي من حيث الاستقرار والابتكار، إلى جانب التزامها الحقيقي بتمكين رواد الأعمال والشركات الصغيرة. وحتى في ظل حالة عدم اليقين العالمية، تواصل الإمارة توفير فرص نوعية حقيقية لمن يتحلى بالتركيز والانضباط والالتزام بتقديم جودة مستدامة».
واختتم: «أفخر بانطلاق رحلتي المهنية في دبي، وبالانضمام إلى مجتمع الأعمال الحيوي في الإمارة والذي يواصل التقدم بثقة وطموح، مستنداً إلى رؤية واضحة للمستقبل».
سجل حافل
من جانبه أكد عامر قيمة، مؤسس ومدير عام شركة «كيب رن تكنولوجي» ثقته التامة بقدرة دبي على تجاوز تداعيات التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، وذلك بفضل سجلها الحافل في التعامل مع الظروف الإقليمية والعالمية بكفاءة ومرونة، مشيراً إلى أن الإمارة لطالما رسخت مقوماتها التنافسية كبيئة أعمال مستقرة وقادرة على التكيف السريع، مدعومة برؤية قيادية واضحة وبنية تحتية عالمية المستوى.
وأضاف: «لم يكن اختياري لدبي محض صدفة، فأنا من مواليد الإمارة، وعملت فيها طوال مسيرتي، وخضت تجارب مهنية متنوعة أكسبتني خبرات عملية واسعة. ومع مرور الوقت، تمكنت من ترسيخ قاعدة معرفية ومهنية متينة، وصقل رؤيتي في مجال إدارة الأعمال، ما دفعني لاتخاذ قرار الاستقالة والانطلاق بثقة نحو تأسيس مشروعي الخاص».
وأوضح مؤسس ومدير عام شركة «كيب رن تكنولوجي» المتخصصة بحلول الاستمرارية والنسخ الاحتياطية والخوادم ذات الجاهزية العالية، أن قراره بتأسيس شركته في دبي يأتي بدفع من عدة عوامل أبرزها سهولة تأسيس الشركات وسرعة الإجراءات، بالإضافة إلى البيئة الاستثمارية الجاذبة والتشريعات المرنة الداعمة لنمو الأعمال، إلى جانب الاستقرار وجودة الحياة العالية والأمن والأمان.
وأضاف: «أثق دائماً أن أي تحديات قد تتحول إلى فرص حقيقية للنمو، وهو ما ينطبق في مجال تقنية المعلومات، فنحن نقدم حلولًا تقنية متقدمة تعتمد على أنظمة النسخ الاحتياطي واستمرارية الأعمال، بحيث يتم تشغيل أنظمة بديلة فور حدوث أي خلل، دون أي انقطاع في الخدمة».