لندن - أ ف ب
تعتزم هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلغاء نحو ألفي وظيفة، أي نحو 10% من قوّتها العاملة، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بهدف خفض الكُلف، بحسب ما أفادت وسائل إعلام الأربعاء.
ويشكل الإجراء أكبر موجة تسريح للعمال في مجموعة البث منذ 15 عاماً وكانت بي بي سي أعلنت نيّتها خفض الكُلف بنسبة 10%، ولكنّها لم تكشف عن تأثير ذلك في الوظائف داخل المؤسسة البريطانية.
وأفادت وكالة "برس أسوسييشن" وشبكة "سكاي نيوز" بأنّه تمّ إبلاغ الموظفين الأربعاء بموجة التسريح هذه، في حين لم تؤكد هيئة الإذاعة البريطانية هذه الخطة، كما لم ترد فوراً على طلب للتعليق.
وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فإنّ هذا الخفض المخطّط له في الكُلف بنسبة 10% بلغ نحو 600 مليون جنيه إسترليني (690 مليون يورو)، ويشمل تسريح عمّال بالإضافة إلى إلغاء بعض البرامج.
وتفاقمت الصعوبات التي تعانيها هيئة الإذاعة البريطانية بسبب انخفاض عدد الأشخاص الذين اختاروا دفع رسوم الترخيص السنوية، وهي إلزامية لكل أسرة بريطانية تشاهد قنوات التلفزيون المباشر، ويبلغ الرسم السنوي 174,50 جنيه.
وتواجه "بي بي سي" أيضاً تحديات تتعلق بتغيرات أوسع في أنماط استهلاك الإعلام، مثل خدمات البث المباشر والمشاهدة بحسب الطلب. ويأتي الإعلان عن مزيد من الخفض في الإنفاق، بعد توفير أكثر من نصف مليار جنيه مدى السنوات الثلاث الماضية، وفي ظل أزمة تعديل مضلّل لخطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأقام ترامب دعوى تشهير على "بي بي سي" في فلوريدا طالب فيها بتعويض مقداره 10 مليارات دولار، وحدد قاض فيدرالي هناك موعد المحاكمة في2027.
ولاحقاً، أعلن المدير العام تيم ديفي استقالته، وكان الثاني من إبريل/ نيسان الجاري، آخر يوم عمل له.
وبالتالي، تمّ الإعلان عن موجة التسريح قبل وقت قصير من تولي المدير العام الجديد مات بريتين منصبه في 18 مايو/أيار المقبل، وكان في السابق مديراً تنفيذياً في شركة غوغل.