قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران والاتفاق على توقيعه في إسلام أباد، فإنه قد يذهب إلى هناك مشيرا إلى أن إيران وافقت على كل شيء تقريبا.
وأعلن الرئيس الاميركي أن الولايات المتحدة وإيران «قريبتان جدا» من التوصل إلى اتفاق، وأنه يدرس إمكان زيارة باكستان لتوقيع هذا الاتفاق.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن طهران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، في وقت يدرس البلدان إجراء جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد.
وصرح ترامب قبيل مغادرته الى لاس فيغاس «نحن قريبون جدًا من إبرام اتفاق مع إيران».
وأضاف «كان علينا التأكد من أن إيران لن تحوز ابدا السلاح النووي... لقد وافقوا تماما على ذلك. لقد وافقوا على كل شيء تقريبًا، لذا في حال قبلوا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات (مجددا)، فسيكون هناك فرق».
وسُئل عما إذا كان سيتوجه إلى باكستان لتوقيع الاتفاق، فأجاب «قد أذهب، نعم. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، قد أذهب».
وأشاد الرئيس الأميركي برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، لقيامهما بجهود الوساطة مع إيران.
وتابع ترامب أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، والذي يشكل نقطة خلاف رئيسية بين الجانبين، موضحا «لقد وافقوا على إعادة الغبار النووي إلينا»، مستخدما هذا التعبير للإشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصّب الذي تقول الولايات المتحدة إنه يمكن استخدامه في تصنيع أسلحة نووية.
- حصار بحري مزدوج
على الأرض، تواصل طهران إغلاقها عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، وهو ما قامت به منذ بدء الحرب عليها.
وردا على الحصار الأميركي على موانئ الجمهورية الإسلامية، لوّحت القوات المسلحة الإيرانية الخميس بفرض حصار على البحر الأحمر، بالإضافة إلى مضيق هرمز. كما هدّد محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، بإغراق السفن الأميركية إذا حاولت السيطرة على الحركة في مضيق هرمز.
في واشنطن، رد مجلس النواب الأميركي مجددا نصا قدّمه نواب ديموقراطيون يسعون من خلاله إلى تقييد صلاحيات الرئيس في الحرب ضد إيران وإلزامه بالحصول على موافقة الكونغرس لمواصلة الأعمال العدائية.
في الأثناء، أعلنت الرئاسة الفرنسية الخميس أن «نحو 30 مشاركا» سيحضرون الجمعة مؤتمرا عبر الفيديو ينظّمه الرئيس إيمانويل ماكرون بالاشتراك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، من أجل الإعداد لمهمة تأمين مضيق هرمز عندما تسمح الظروف بذلك.