أعلنت شركة الاتحاد للطيران اليوم توسعاً كبيراً في شبكة رحلاتها إلى إفريقيا، بإضافة ست وجهات جديدة من أبوظبي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، أريتريا، غانا، نيجيريا وزمبابوي، في إطار استمرار برنامج الاتحاد للطيران للنمو العالمي.
تعكس الخدمات الجديدة الاستثمار في الأسواق ذات النمو القوي، ما يدعم الطلب المتزايد على الاتصال في مجالات التجارة والشحن والنقل.
وترتكز هذه الخطوة الجديدة على توسع الاتحاد للطيران في الصين، والذي أُعلن عنه مؤخراً، بما في ذلك زيادة عدد الرحلات وتعميق الشراكة مع خطوط طيران شرق الصين، ما يسهم في جعل أبوظبي بوابة رئيسية بين إفريقيا والهند وآسيا، ويتيح حركة أكثر كفاءة للبضائع والاستثمارات والأفراد بين اثنتين من أسرع المناطق نمواً في العالم.
تنامي العلاقات الاقتصادية
كما يتماشى ذلك مع تنامي العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وإفريقيا، مع ازدياد حجم التجارة والاستثمار والشراكات التجارية في قطاعات تشمل الطاقة والبنية التحتية والتعدين والخدمات اللوجستية. وتواصل أبوظبي تعزيز دورها في تيسير هذه التدفقات، ودعم تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقتين.
وفي الوقت نفسه، تكمّل هذه الوجهات الجديدة الشراكة الاستراتيجية لشركة الاتحاد للطيران مع الخطوط الجوية الإثيوبية التي تحتفل هذا الشهر بمرور 80 عاماً على بدء عملياتها التشغيلية، ما يعزز الربط في جميع أنحاء القارة الإفريقية.
من جانبه، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران: "تُعد إفريقيا خطوة طبيعية ومهمة في استراتيجية شبكة الاتحاد. تشهد هذه الأسواق نمواً قوياً مدفوعاً بالتجارة والاستثمار والنمو السكاني. ويتمثل دورنا في توفير الربط الجوي الذي يُسهّل هذا النمو. ويتجاوز الطلب على خدمات النقل الجوي في الأسواق الأفريقية الرئيسية العرض الحالي، لا سيما في قطاعي الشحن والتجارة. ويُعد هذا التوسع استجابة مباشرة لهذه الفرصة الهيكلية".
وتابع: "وعندما نوسّع شبكتنا في إفريقيا إلى جانب خدماتنا إلى الصين، فإننا نقدّم ممراً أكثر فاعلية يصل بين إفريقيا، والشرق الأوسط وآسيا عبر أبوظبي. بالنسبة للضيوف المسافرين، يُسهّل ذلك الرحلات ويجعلها أسرع. أما بالنسبة للبضائع، فهو يوفر وصولاً أكثر مباشرة وموثوقية بين منطقتين تشهدان نمواً تجارياً سريعاً."
وستوفر الخدمات الجديدة روابط مباشرة بين الأسواق الإفريقية وأبوظبي، مع تمكين الاتصالات المباشرة مع الصين والهند وعبر آسيا والشرق الأوسط.
قائمة الوجهات
أكرا، غانا: إحدى أكثر عواصم غرب إفريقيا ترحيباً وحيوية، حيث يجعلها المشهد الفني المزدهر وحي أوسو الصاخب وجهة جذابة بشكل متزايد .
أسمرة، إريتريا: مدينة حافظت على أناقتها عبر الزمن، بشوارعها الحديثة وفن الآرت ديكو المدرجة على قائمة اليونسكو، ما يمنحها جواً فريداً لا مثيل له في أي مكان آخر في القارة .
هراري، زيمبابوي: عاصمة خضراء ذات تخطيط شبكي، تقع على ارتفاع شاهق في منطقة هايفيلد، حيث يضفي المعرض الوطني وسوق مباري النابض بالحياة وسكانها الودودون سحراً خاصاً عليها، فضلاً عن رقيها البسيط.
كينشاسا، جمهورية الكونغو الديمقراطية: مدينة نهرية رئيسية يبلغ عدد سكانها حوالي 17 مليون نسمة، تقع على ضفاف نهر الكونغو، وهي مهد موسيقى السوكوس والرومبا، وتزخر بمشهد ثقافي غني ومبدع.
لوبومباشي، جمهورية الكونغو الديمقراطية: عاصمة مقاطعة هوت-كاتانغا الغنية بالنحاس في أقصى جنوب جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تشكلت بفضل ثروتها التعدينية، ويضم متحف لوبومباشي إحدى أروع المجموعات الإثنوغرافية في وسط أفريقيا.
لاغوس، نيجيريا: أكبر مدينة في إفريقيا، مدينة ضخمة يزيد عدد سكانها على 20 مليون نسمة، حيث تُضفي طاقة رواد الأعمال والمشهد الموسيقي العالمي والأطباق الشهيرة طابعاً مميزاً على تجربة السفر.
رحلات ربط مباشرة
وتوّفر إضافة الوجهات الإفريقية رحلات ربط مباشرة بين المدن الرئيسية في إفريقيا وآسيا عبر أبوظبي، مما يُنشئ ممراً أكثر كفاءة وأهمية تجارية لكل من المسافرين والبضائع. ويُعد هذا الأمر بالغ الأهمية لقطاعات مختلفة مثل التصنيع والزراعة والصناعات الدوائية والبنية التحتية، حيث تُشكّل السرعة والموثوقية والوصول المباشر إلى الأسواق عوامل حاسمة.
ويقع مطار أبوظبي زايد الدولي في قلب هذه التدفقات، موفراً رحلات ربط فعّالة عبر شبكة الاتحاد للطيران العالمية المتنامية، والتي تمتد جغرافياً لتشمل إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.
وستؤدي سعة الشحن دوراً محورياً، حيث تُقدّم الاتحاد للشحن، أكبر مشغل لطائرات الشحن بين الصين والشرق الأوسط، سعة شحن في بدن الطائرات على متن جميع خدماتها الجديدة، مع خدمات شحن مُخصصة تُراعي خصائص الصادرات والواردات لكل سوق.