عادي

إثيوبيا موطن المحميات الطبيعية

02:51 صباحا
قراءة دقيقتين

يدهش الجمال الطبيعي لإثيوبيا الزائر القادم إليها للمرة الأولى، وتتألف إثيوبيا من جبال جرداء (أكثر من 25 منها يتجاوز ارتفاعه 4000 متر)، ومناطق السافانا العشبية والبحيرات والأنهار .

يشتهر وادي حفرة الانهدام الفريدة من نوعها ببحيراتها البركانية ومجموعات الطيور المستوطنة هناك والمشاهد الطبيعية الخلابة . ومن الواجب أن تدرج شلالات النيل الأزرق ضمن أعظم المشاهد الطبيعية في إفريقيا المعاصرة .وبوجود 14 محمية رئيسية للحياة البرية توفر إثيوبيا عالماً مصغراً للنظام البيئي في منطقة جنوب الصحراء الكبرى . وتتضاعف أعداد الطيور وتهيم الحيوانات البرية الأصلية ابتداء من الغزلان المهددة بالانقراض وحتى حمار الوحش المخطط الخجول بحرية وحسب ما تمليه الطبيعة .وبعد هطول الأمطار تغطى إثيوبيا بثوب من الزهور والمزيد من النباتات المستوطنة في هذا البلد أكثر من أية دولة إفريقية أخرى . ويجري النيل الأزرق بطول 800 كيلومتر في إثيوبيا .

يتدفق هذا النهر حتى يلتقي النيل الأبيض في الخرطوم ويشكلان النهر العظيم الذي يهب الحياة لكل من مصر والسودان . ويقال إن النيل الأزرق يسهم بما يعادل 80 % من مياه نهر النيل .

وتبعد شلالات النيل الأزرق مسيرة ساعة بالحافلة من بحر دار . وتعرف هذه الشلالات محلياً بتس إيسات ويصل عرضها إلى 400 متر في حين يصل عمقها إلى 45 متراً .

وتوجد سلسلة كبيرة من الجسور عند بحر دار . وقد لا يوجد مكان يضاهي بحر دار حيث تسمع هدير تيار الماء الهائل الذي يرتطم بالصخور ويتطاير منه رذاذ يشبه الدخان . وتتدفق ملايين غالونات الماء على شكل مدرجات تهوي إلى أخدود سحيق مكونة أقواس قزح لا يوجد ما يضاهيها في إفريقيا .

كهف صوف عمر

صوف عمر هو موقع لمجمع كهوف طبيعية مثير في قرية بيل المسلمة الصغيرة . وحفرت هذه الكهوف بواسطة نهر واب الذي يشق طريقه من الجبال المجاورة . واستمدت هذه المستعمرة الدينية اسمها من أحد شيوخ الدين المحليين . ويتلمس زوار صوف عمر طريقهم تحت الأرض بمساعدة خريطة رسمية ومصابيح إضاءة بعيداً في باطن الأرض إلى جانب مجرى مائي تحت سطح الأرض، وهناك يمكن مشاهدة عدد غير عادي من الأقواس والسقوف المرتفعة المنحوتة في الصخر والحجرات العميقة التي يتردد فيها صدى الأصوات .

وادي حفرة الانهدام

يضم وادي حفرة الانهدام الذي يعتبر جزءاً من حفرة الانهدام الكبرى في شرق إفريقيا العديد من الينابيع الحارة والبحيرات الجميلة وتشكيلة واسعة من الحياة البرية . ووصفت إثيوبيا مراراً بأنها البرج المائي لإفريقيا كون العديد من الأنهار تتدفق من أراضيها المرتفعة . ويتميز هذا الوادي بوجود سلسلة مكونة من سبع بحيرات . ولكل بحيرة حياتها الخاصة ومميزاتها الفريدة وتوفر موطناً مثالياً لتشكيلة رائعة من النباتات والزهور والحيوانات، وهذا يجعل منها وجهة جميلة ومثيرة للسياح . وتعتبر معظم البحيرات آمنة ومناسبة للسباحة والرياضات المائية الأخرى . كما تعتبر جزيرتا أبياتا وشالا مثاليتين لمراقبة الطيور .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"