عمّان: «الخليج»
لا تقتصر النزهة في حدائق الحسين غربي عمّان على الترفيه بين مساحات طبيعية خضراء واسعة، وإنما اكتساب الفائدة كذلك لاحتضانها متاحف مختلفة، وقرية ثقافية، ومعالم تاريخية، ومرافق تعليمية؛ فضلاً عن مسجد رئيسي، ما جعلها المقصد الأول، مقارنة بأكثر من 20 حديقة عامة وخاصة في العاصمة الأردنية.
تقع حدائق الحسين على الطريق الطويل بجوار مقر المدينة الطبية، على أرض مساحتها 750 دونماً ترتفع نحو 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، وتستوعب أهم المهرجانات والاحتفالات على مسارح ضخمة مجهزة.
سجلات أمانة عمّان الكبرى توضح أن إطلاق وصف «حدائق»، وليس حديقة على المكان، جاء لأنها الأكبر مساحة في الأردن، إضافة إلى تعدد أقسامها ومرافقها ومداخلها، بما يشكل ما يشبه حديقة مستقلة مُصغّرة، في كل جزء من الحدائق.
يمنح موقع الحديقة إطلالة جميلة، مشرفة على ضواحي عمّان الغربية، ويقف الزائرون من المدخل الرئيسي، على تعريف يتصدر واجهة جدارية جاء فيه «أن المكان معلم حضاري.. ممتع ومفيد»، يجمع بين أصالة الماضي، وصورة الحاضر، ويُخلّد ذكرى الملك الراحل الحسين بن طلال، ويمزج بين الطبيعة الغنّاء والمعرفة. تزخر الحدائق بساحات دائرية وطولية وعرضية مفتوحة، وأخرى مغطاة بأنواع مختلفة من الأشجار، لاسيما النخيل، إلى جانب أنواع متعددة من الأزهار، وتشتمل على مرافق مائية ومظلات ونباتات على مصاطب، ومدرّج يحتضن مناسبات شعبية، يتوسط الموقع.
وتمثل القرية الثقافية ركناً أساسياً يضم مجموعة من الحرف اليدوية ومنحوتات وتماثيل ذات أبعاد تشكيلية وتاريخية، ومحلات متجاورة، تعرض صناعة الأحجار الجميلة والصلصال والنقش والقش والمطرزات التراثية، وتوجد استوديوهات تهتم بتعليم الخط العربي، وساحة مقابلة للألعاب التراثية، وأدوات الفروسية، وفروع للعديد من المؤسسات التنموية والأكاديمية، وقاعات للعرض والتدريب على مهارات اجتماعية، ويحتوي «جناح الأردن»، على منتجات وطنية شاركت في معارض عالمية، لاسيما «هانوفر» الدولي.
ومن مرافق الحدائق متحف السيارات الملكي، الذي يعرض بصورة سلسلة مدعمة بمقاطع مصوّرة؛ مجموعة سيارات ارتبطت بمراحل عاشها الملك الراحل الحسين بن طلال، واستخدمها في مهام سياسية وعائلية، لاتزال تحتفظ بشكلها وقيمتها.
ويقدّم متحف الأطفال ضمن الحدائق، تطوير أساليب تعليم الناشئة عبر إثراء تجاربهم العملية، وتنمية قدراتهم عن طريق وسائل وألعاب متفاوتة المستوى، بينما يهتم متحف ثالث بسرد تواريخ تشييد الحدائق في عمّان، وعددها وتفاصيلها.
ويُعد الممر التاريخي الذي أُشهر مؤخراً في الحدائق بمثابة رحلة مختصرة للعصور الماضية، لاسيما العصر المملوكي؛ وذلك من خلال جداريّات محيطة منحوتة بدقة، على امتداد 800 متر، تؤدي إلى نصب تذكاري يمثل حضارات متعاقبة، ويحتوي الممر على 13 عملاً فنياً ومجسمات وتصاميم أُنجزت على مرحلتين.
توجد في الحدائق نحو 5 آلاف شجرة متناسقة، تحيط بالمرافق الداخلية، وتنسجم مع البيئة بشكل مدروس، وتُظهر التغيرات في فصول السنة، وهناك ملاعب ومطاعم لها شرفات واسعة، ومساحة للتوعية المرورية، ومخيم كشفي.
تضم الحدائق مسجد الملك حسين، أحد أكبر مساجد الأردن، ويتسع لنحو 5500 مصلٍّ ومصلية، وشُيّد عام 2005، ويتميز بشكله المربع ومآذنه المنمقة وأرضياته الرخامية وقبابه المقنطرة وممراته ومداخله المقوّسة.
وحسب سجلات الأمانة الكبرى؛ فإن الحدائق تستقبل في الأعياد ما لا يقل عن 50 ألف زائر، وتعد مقصداً رئيسياً للعائلات، وفئات مختلفة من المجتمع.
لا تقتصر النزهة في حدائق الحسين غربي عمّان على الترفيه بين مساحات طبيعية خضراء واسعة، وإنما اكتساب الفائدة كذلك لاحتضانها متاحف مختلفة، وقرية ثقافية، ومعالم تاريخية، ومرافق تعليمية؛ فضلاً عن مسجد رئيسي، ما جعلها المقصد الأول، مقارنة بأكثر من 20 حديقة عامة وخاصة في العاصمة الأردنية.
تقع حدائق الحسين على الطريق الطويل بجوار مقر المدينة الطبية، على أرض مساحتها 750 دونماً ترتفع نحو 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، وتستوعب أهم المهرجانات والاحتفالات على مسارح ضخمة مجهزة.
سجلات أمانة عمّان الكبرى توضح أن إطلاق وصف «حدائق»، وليس حديقة على المكان، جاء لأنها الأكبر مساحة في الأردن، إضافة إلى تعدد أقسامها ومرافقها ومداخلها، بما يشكل ما يشبه حديقة مستقلة مُصغّرة، في كل جزء من الحدائق.
يمنح موقع الحديقة إطلالة جميلة، مشرفة على ضواحي عمّان الغربية، ويقف الزائرون من المدخل الرئيسي، على تعريف يتصدر واجهة جدارية جاء فيه «أن المكان معلم حضاري.. ممتع ومفيد»، يجمع بين أصالة الماضي، وصورة الحاضر، ويُخلّد ذكرى الملك الراحل الحسين بن طلال، ويمزج بين الطبيعة الغنّاء والمعرفة. تزخر الحدائق بساحات دائرية وطولية وعرضية مفتوحة، وأخرى مغطاة بأنواع مختلفة من الأشجار، لاسيما النخيل، إلى جانب أنواع متعددة من الأزهار، وتشتمل على مرافق مائية ومظلات ونباتات على مصاطب، ومدرّج يحتضن مناسبات شعبية، يتوسط الموقع.
وتمثل القرية الثقافية ركناً أساسياً يضم مجموعة من الحرف اليدوية ومنحوتات وتماثيل ذات أبعاد تشكيلية وتاريخية، ومحلات متجاورة، تعرض صناعة الأحجار الجميلة والصلصال والنقش والقش والمطرزات التراثية، وتوجد استوديوهات تهتم بتعليم الخط العربي، وساحة مقابلة للألعاب التراثية، وأدوات الفروسية، وفروع للعديد من المؤسسات التنموية والأكاديمية، وقاعات للعرض والتدريب على مهارات اجتماعية، ويحتوي «جناح الأردن»، على منتجات وطنية شاركت في معارض عالمية، لاسيما «هانوفر» الدولي.
ومن مرافق الحدائق متحف السيارات الملكي، الذي يعرض بصورة سلسلة مدعمة بمقاطع مصوّرة؛ مجموعة سيارات ارتبطت بمراحل عاشها الملك الراحل الحسين بن طلال، واستخدمها في مهام سياسية وعائلية، لاتزال تحتفظ بشكلها وقيمتها.
ويقدّم متحف الأطفال ضمن الحدائق، تطوير أساليب تعليم الناشئة عبر إثراء تجاربهم العملية، وتنمية قدراتهم عن طريق وسائل وألعاب متفاوتة المستوى، بينما يهتم متحف ثالث بسرد تواريخ تشييد الحدائق في عمّان، وعددها وتفاصيلها.
ويُعد الممر التاريخي الذي أُشهر مؤخراً في الحدائق بمثابة رحلة مختصرة للعصور الماضية، لاسيما العصر المملوكي؛ وذلك من خلال جداريّات محيطة منحوتة بدقة، على امتداد 800 متر، تؤدي إلى نصب تذكاري يمثل حضارات متعاقبة، ويحتوي الممر على 13 عملاً فنياً ومجسمات وتصاميم أُنجزت على مرحلتين.
توجد في الحدائق نحو 5 آلاف شجرة متناسقة، تحيط بالمرافق الداخلية، وتنسجم مع البيئة بشكل مدروس، وتُظهر التغيرات في فصول السنة، وهناك ملاعب ومطاعم لها شرفات واسعة، ومساحة للتوعية المرورية، ومخيم كشفي.
تضم الحدائق مسجد الملك حسين، أحد أكبر مساجد الأردن، ويتسع لنحو 5500 مصلٍّ ومصلية، وشُيّد عام 2005، ويتميز بشكله المربع ومآذنه المنمقة وأرضياته الرخامية وقبابه المقنطرة وممراته ومداخله المقوّسة.
وحسب سجلات الأمانة الكبرى؛ فإن الحدائق تستقبل في الأعياد ما لا يقل عن 50 ألف زائر، وتعد مقصداً رئيسياً للعائلات، وفئات مختلفة من المجتمع.