كان من أبرز المشروعات صديقة البيئة، مشروع البيوت الخضراء قدمته الطالبة سارة عبدالله الضنحاني، تقول: لجأت إلى استخدام مستهلكات بيئية في عملية البناء ومنها على سبيل المثال إطارات السيارات القديمة التي تم تشكيلها مرة أخرى لتستخدم كعوازل حرارية للأسقف وبالتالي استطعنا من خلال هذا التوظيف لاطارات السيارات التخلص من مواد كانت تشكل قلقا للبيئة.
من جهتها تحدثت الطالبة ميثة الظاهري عن الأخطاء المعمارية التي يقع فيها كثير من المعماريين في هذا العصر، قائلة: لقد تجاهلت كثير من المباني المعاصرة المناخ وعوامله فهيمنت القشرة الزجاجية على مبانيها وتوجهت المساكن إلى الخارج بدل الداخل وانكشفت فتحاتها على أشعة الشمس المباشرة، علما أن المسطحات الزجاجية والفتحات تعد المصدر الرئيسي لنفاذ الحرارة إلى داخل المبنى.
أما الطالبة دانة يوسف فشاركت في تصميم مدينة مفتوحة تضم مجمعاً سكنياً ومركزاً ترفيهياً وآخر موسيقي ومكتبة، وتقول: تتميز مباني مدينتنا بتصميمها العصري الذي يجمع بين البساطة والرقي مع الأخذ في الاعتبار تقليل استهلاك الطاقة والموارد مع تقليل التأثيرات الإنشائية المضرة بالبيئة وتحقيق الانسجام مع الطبيعة.
وإلى جانب هذه المشاريع الطلابية قامت بعض المعماريات بتسليط الضوء على إبداعاتهن في تصميم المجسمات والرسم الحر وإجراء البحوث المعمارية، إذ قدمت الطالبة سوسن أبوبكر سالم بحثا عن الحضارة الإسلامية ومعالمها المعمارية في إسبانيا والمغرب، تقول: التاريخ الإسلامي زاخر بفنون العمارة الرائعة التي مازال العالم يقف لها وقفة إجلال وانبهار لما فيها من جمال وروعة، وخصوصاً ذلك الإرث التاريخي الرائع في الأندلس (إسبانيا حاليا).
وكانت الطالبة أماني ثويني المنصوري تقف في ركن صمم منزلك وأمامها صلصال وأوراق بيضاء وأقلام رصاص وألوان، تدعو كل من يزور ركنها إلى عمل تصميم سريع من خياله الخاص وتجسيده باستخدام الصلصال بهدف ربط الخيال بالواقع وتعريفهم ببعض مهارات الهندسة المعمارية، تقول: اخترت أن أقف في هذا الركن لأني أحب الرسم الحر، وأجد في نفسي القدرة على تعريف غير المعماريين ببعض مبادئ التصميم وكيفية ربط الخيال بالواقع، وأعتقد أنني وفقت في هذه المهمة، إذ إن جميع من استوقفتهم دعوتي تفاعلوا معها، واستطاعوا أن يجسدوا أفكارهم على الورق وباستخدام الصلصال أيضا.