الإقالة الأولى
في الوقت الذي كنا نأمل فيه بقاء بصمتهم الوطنية التي مازالت تذكرنا بوجودهم على المقاعد الفنية الأولى للأندية بين الفينة والأخرى، كبدلاء ومنقذين أو مدربي طوارئ، أو الاستعانة بهم لإعادة التوازن الفني وقت الأزمات، بفضل درايتهم الكاملة باللاعب المواطن وطبيعة المنافسة...


