عادي

منظمة التحرير: «إسرائيل» تستحضر الأساطير لتبرير اعتداءاتها

05:08 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
ذكر تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن انضمام ما تُسمى «الإدارة المدنية الإسرائيلية» إلى غيرها من أذرع الاحتلال في رعاية مشروع الاستيطان؛ من خلال دعوة المستوطنين إلى الاستمتاع بأعيادهم في مناطق الضفة الغربية المحتلة، يعكس تطوراً خطراً في آلية توظيف الأعياد الدينية اليهودية في تصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين، وممتلكاتهم.
وأوضح التقرير الذي يغطي الفترة من (12-28 أكتوبر/‏تشرين الأول الجاري) بهذا الخصوص، أن هذه «الإدارة المدنية» قد دعت ومعها «سلطة الطبيعة والحدائق» المستوطنين فيما يُسمى عيد «العرش» اليهودي، لاستباحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والاستمتاع حسب تعبيرها بالينابيع والمزروعات الغنية قرب البحر الميت، وبالمشاهد الأولى في جبل جرزيم ( الجبل الشمالي لمدينة نابلس) والتعرف إلى حكايات ما سمته «عاصمة مملكة إسرائيل القديمة» في موقع سبسطية. وتطرّق التقرير، إلى التداعيات الخطرة الناجمة عن إطلاق ساسة «إسرائيل» العنان للمستوطنين للعربدة واستحضار الأساطير؛ لتبرير الإقدام على مختلف الانتهاكات والاعتداءات على الفلسطينيين، وأراضيهم، وممتلكاتهم، وتراثهم، وتاريخهم الحضاري.
وفي القدس المحتلة، تقدم وزير الزراعة «الإسرائيلي» أوري أرئيل اقتحامات مجموعات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى؛ بمناسبة عيد «العرش» اليهودي، واستنفرت شرطة الاحتلال الوحدات الخاصة في ساحات الحرم؛ لتوفير الحراسة للمستوطنين الذين تقدمهم هذا الوزير؛ إذ نفذوا جولات استفزازية في ساحات المسجد، وتلقوا شروحاً عن «الهيكل» المزعوم، وبعضهم قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة، ومصلى «باب الرحمة». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"