عادي

قصائد تكتب الحب بقطرات المطر

03:40 صباحا
قراءة دقيقتين

الشارقة: محمدو لحبيب

قصائد كُتبت بالمطر على اسم الحبيبة، وهيأت الدليل للمتلقي في رحلة الإبحار خلف الوله والشغف، تلك هي أبرز المعاني التي تناولتها قصائد الأمسية الثالثة من مهرجان الشعر العربي في قصر ثقافة الشارقة، مساء أمس الأول، وحضرها محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر، وأدارها مخلص الصغير من المملكة المغربية.

ستة شعراء تناوبوا على المنصة ، فكانت البداية مع الشاعر العماني حسن المطروشي الذي قرأ عدة قصائد، من بينها قصيدة «مطر على اسمها»، يقول فيها:

أصيب للحظة وأضلُ عاما

ولي عمر أمر به لِماما

فتاكِ حبيبتي الدرويش هذا

كليمٌ لم يُجِدْ بعد الكلاما

الشاعرة السعودية تهاني صبيح تغنت بإمارة الثقافة، فقالت:

أتيتُ أسعى إلى أبواب شارقةٍ

الحب راحلتي والشعر ميقاتي

ومن هنا أحرمتْ لله أوردتي

ثم استقامت وصلّتْ فيَّ أبياتي

أنا (السعودية) الغراء من رئتي

تنفس الشعر في قلب (الإمارات)

ثالث الشعراء في الأمسية كان الشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم الذي قرأ عدة قصائد بدوره من بينها قصيدة «التمثال» التي يقول فيها:

من زهر الليمون/‏‏ تعطر هذا التمثال/‏‏ ومال على وهجي كالطيف/‏‏ وقال/‏‏ أنت فم الصبح المفعم/‏‏ بالشعر والنجوى/‏‏ وأنا الموال/‏‏ أطلقني في دنيا الحب/‏‏ حماماً أبيض/‏‏ كي أتناثر ريشاً تحمله النسمات/‏‏ إلى كل بقاع العشق الخضراء/‏‏ لترتسم البسمة كالورد/‏‏ على ثغر الأطفال.

الشاعر الأردني عبد الله أبو شميس تناول قصة يوسف عليه السلام، فقال:

عندما رجعوا بقميصِ حبيبي/‏‏صرختُ بيعقوبَ/‏‏قد فعلوها/‏‏ قال: قد فعلوها/‏‏ وبكى قمرٌ فوق خيمتنا/‏‏ وهوى كوكبُ.

بعد ذلك جاء دور الشاعر السوداني محمد مؤيد المجذوب الذي قرأ ضمن ما قرأ قصيدة بعنوان «صورة للخلود» قال فيها:

صوتي مصاب/‏‏ فاتركوني/‏‏ أنصرف/‏‏ منذ التحامي/‏‏ باليقين المرتجف/‏‏ حذرتُ صوتي/‏‏ قبل أن يبقى معي/‏‏ أن انتقائي/‏‏ للقصائد مختلف.

الشاعر الفلسطيني الدكتور المتوكل طه كان آخر الشعراء إلقاء في الأمسية، حيث أنشد عدة قصائد من بينها قصيدته «خذ معطفي»، التي يقول فيها:

خذ معطفي واخلع الأثواب عن جسدي

لعل هذي المرايا تكتسي بردِي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"