هيا خالد الهاجري

يأتي عيد الفطر المبارك تتويجاً لصيام شهر رمضان الكريم؛ فتغمر الفرحة والبهجة والاحتفال والزينة كامل الأمة الإسلامية. ومشاعر الفرحة بعيد الفطر المبارك تختلف عن عيد الأضحى؛ في أن عيد الفطر جاء بعد صيام شهر كامل، وصلوات التراويح والقيام، فبعد انتهاء شهر الصوم، الجميع يرجو أن يكون الله قد غفر ذنبه وتّقبل عمله الصالح. وبهذه المشاعر فإن لهذا العيد نكهته الخاصة في قلب كل مسلم صام رمضان إيماناً واحتساباً.
والجميع مع إشراقة أول أيام عيد الفطر المبارك وشهر شوال يكونون بكامل زينتهم وأناقتهم وعطرهم الفوّاح في صباح العيد، والمنازل تزينت بألوان الزينة ومعالم الفرح، وتنوعت الأطباق مما لذ وطاب.
وتجتمع العائلات والأصدقاء في هذه المناسبة السعيدة مع بعضهم، مهنئين وفرحين مع أطفالهم، الذين ينتظرون «العيدية»؛ وهي تلك المبالغ النقدية التي تدخل الفرح والسرور على قلوبهم الصغيرة، ويتبادل البعض الهدايا؛ لزيادة الفرح والألفة بين بعضهم.
ومن الجميل أن بعض العائلات أصبحت تُدخل بعض الألعاب الجماعية والمسابقات أثناء تجمعها في العيد، وهذا يضيف المزيد من الفرح والاستمتاع به، وأيضاً لتغيير الروتين الذي تعودت عليه في الأعياد السابقة، وتقريب أفراد العائلة إلى بعضهم أكثر.
البعض يفضل قضاء أيام العيد في وطنه وبين أهله وأقربائه، والبعض الآخر يفضل السفر واستغلال هذه الإجازة القصيرة لعيد الفطر.
ومهما كان عمرك أو ظروفك الاجتماعية يجب استشعار الفرحة بالعيد والابتهاج وإسعاد نفسك والآخرين، وألّا يمر عليك العيد مروراً عادياً؛ بل اخرج وافرح واستمتع واقض أجمل الأوقات مع الأحباب والأصدقاء؛ لأنك بالاحتفال والفرح في هذا اليوم الذي شرعه الله للمسلمين تؤّجر بإذن الله.
وما يضيف على العيد المزيد من الفرح هو مشاهدة الألعاب النارية، التي تضيء سماء أكثر الدول الإسلامية؛ وهي من معالم البهجة والفرح.
وكل عام وأنتم وأحباؤكم بخير وعيدكم مبارك.

[email protected]