الكون بأكمله ومن ضمنه البشر والحيوانات، وكل ما فيه حتى الجماد والنبات يتعامل بالذبذبات، وهي موجات من الطاقة. هناك موجات مرتفعة أو عالية، وهي الذبذبات الجيدة التي أساسها مشاعر الحب والامتنان والبهجة والقبول والتسامح والإيجابية في الحياة. وهناك موجات أو ذبذبات نازلة وهي غير جيدة، ومصدرها السلبية أو الكره والبغض والحقد والغضب والحزن، أو أي مشاعر سلبية غير مرغوبة.
وعندما يكون الشخص بمشاعر إيجابية ويشعر بالحب لنفسه ولكل ما حوله يكون في ذبذبات أو طاقة حب، وهي من أقوى وأعلى الطاقات والمصادر التي تجذب ذبذبات مشابهة من نفس النوعية، فتتوافق طاقته هذه مع كل طاقة في الكون مشابهة من نفس النوع، فتصبح حياته أكثر يسراً وأكثر انسيابية وسرياناً، فيشعر الشخص بأنه محظوظ، أينما ذهب تسهّلت أموره وحصل على ما يريد وأكثر، وسيجد ما نسميه نحن صُدفاً قد كثرت في حياته وكلها لخدمته. وهذه ليست صدفاً، بل أشياء أو ظروف أو أشخاص من نفس نوع ذبذباته المرتفعة قد تشكلت له على شكل فرص وأحداث إيجابية ومتوافقة مع أفكاره ونواياه التي أطلقها في الكون.
ومن أهم الأشياء التي يجب أن يحرص عليها الإنسان هي نواياه وأفكاره، عليه الانتباه حتى تكون كل أفكاره إيجابية ونواياه سليمة وتصدر عن حب وامتنان، ولا تضمر شراً أو حقداً لأي كائن حي.
اكتشف بعض علماء الفيزياء وبعد إجراء التجارب والبحوث أن كل ما في الكون متصل مع بعضه بعضاً من بشر وحيوان ونبات وجماد، فحتى الأشجار التي كنا نحسب أنها أشجار واقفة بلا أي تفاعل وننظر لها نظرة عابرة، لديها وعي وتصدر عنها ذبذبات وموجات من الطاقة، فأنت عند وقوفك أمام شجرة لدقائق، فأنت تتبادل معها الذبذبات والمعلومات والمنافع أيضاً، فهي تعطيك الأوكسجين الذي تحتاج إليه وأنت تعطيها ثاني أكسيد الكربون الذي تحتاج إليه.
احرص على أن تكون في غالب الوقت بموجات أو ذبذبات مرتفعة، لأنك بذلك تُفيد نفسك وما حولك.
ذبذبات الكون
10 أغسطس 2018 03:54 صباحًا
|
آخر تحديث:
10 أغسطس 03:54 2018
شارك
هيا خالد الهاجري