يوم الأحد القادم، أي بعد غد، يوم مختلف عما سبقة من أيام الإجازة الصيفية الطويلة التي قد تكون غيرت الكثير من روتين الطالبات والطلبة والآباء والمعلمين والمربين على حد السواء، وبعد أن أخذوا قسطاً طويلاً من الراحة عادت الأيام التي تتطلب الجد والاجتهاد والعمل والطموح إلى الاستزادة من العلم والتطلع إلى الغد المشرق الذي لا يكون إلا بجيل متعلم ومثقف واستثمار الوقت بكل ما يفيد من علم نافع يعود بالفائدة على كل مجتهد يسعى لتطوير نفسه ويخدم نفسه ومجتمعه ووطنه الذي أعطاه الكثير، وذلك بالدراسة ونيل شهادة بتخصص نافع يخدمه ويخدم الآخرين، وبأن يجعل له هدفاً واضحاً هذا العام بأن يكون أفضل مما كان عليه في العام الماضي بكل النواحي.
وليغرس الآباء والمربون في نفوس الأجيال الناشئة حب وطلب العلم ليس من باب الإجبار أو أنه يجب أن ينهي الطالب دراسته لنيل شهادة ما ليعمل بها فقط، بل غرس حب العلم من باب أن المؤمن القوي خير من الضعيف ومن كان ذا علم فهو بالتأكيد سيكون قوياً وأكثر وعياً، وعضواً فعالاً بالمجتمع.
ولكي نزيد من حب الطالب أو الطالبة لمدارسهما ونجعل الاستيقاظ من الصباح عملية مشّوقة وممتعة لهما وليس عبئاً ثقيلاً يحاولان الهروب منه. لا بد من أن نزرع في دواخل الأبناء حب طلب العلم، ونبحث معهم عن الأمر أو المادة المشوقة لهم من بين المواد كلها والتركيز عليها وحثهم على اكتساب المعرفة الواسعة عن هذه المادة بمصادر وكتب أخرى إضافية عن كتابه المدرسي لكي يتفوقوا بها ولأن أي موضوع يثير اهتمام الشخص فبالتأكيد سوف يحبه و يتفوق فيه، ولأنهم بذلك سيحبون الذهاب والاستمتاع بتلقي العلم لأنهم يعلمون أن هناك مادة مشوقه تنتظرهم من بين المواد الأخرى.
طالب مجتهد
31 أغسطس 2018 04:21 صباحًا
|
آخر تحديث:
31 أغسطس 04:21 2018
شارك
هيا خالد الهاجري