يواجه المنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم خطر الغياب عن تصفيات النسخة الثانية لكأس التحدي التي تستضيفها كمبوديا في الفترة من 24 وحتى 28 أيار/مايو المقبل.
يعود خطر الغياب إلى عدة أسباب، أهمها عدم توفر تكلفة المشاركة في التصفيات، والمقدرة بحوالي 80 ألف دولار، إذ يعاني صندوق الاتحاد أزمة مالية منذ عدة أشهر، و خاطب اتحاد الكرة الفلسطيني كافة الجهات الرسمية للمساعدة على توفير المبلغ المطلوب، إلا أنه لم يتلق رداً إيجابياً حتى الآن، مما يُقلل من أمل لاعبي المنتخب في المشاركة في التصفيات.
إلى جانب غياب الموازنة، فإن المنتخب لم يتجمع حتى الآن سواء داخل فلسطين أو خارجها، لعدة أسباب، أهمها عدم تعيين الاتحاد مدرباً عاماً للمنتخب في ظل عدم قدرته على التعاقد مع مدير فني أجنبي.
وتعود أهمية المشاركة في التصفيات إلى تجاهل الاتحاد الآسيوي للكرة للمنتخب الفلسطيني في تصنيفه ضمن المنتخبات صاحبة الحق في المشاركة في تصفيات بطولة كأس آسيا ،2011 في وقت يتيح فيه الفوز بلقب البطولة في حال التأهل إلى نهائياتها في الهند في الفترة من 30 يوليو/تموز وحتى 10 أغسطس/آب المُقبلين، فرصة التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة بشكل مُباشر.