مدينة محمد بن زايد في الفجيرة

04:45 صباحا
قراءة دقيقتين
ابن الديرة

بشرى جديدة زفتها قيادة الإمارات لأبناء الوطن.. هذه المرة من نصيب أهالي الفجيرة، بالإعلان عن إنجاز مدينة محمد بن زايد في الفجيرة.
تجسيداً لرؤية قيادة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يأتي إنشاء مدينة محمد بن زايد السكنية، منارة عمرانية ساطعة في قطاع الإسكان بالفجيرة، أنجزتها لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، بتكلفة 1.9 مليار درهم، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
مدينة متكاملة تلبي احتياجات المواطنين وتحقق الاستقرار الأسري لهم وتحسن جودة حياتهم، في تأكيد إماراتي جديد، على أن قطاع الإسكان في سلم أولوياتها لتحقيق التنمية في مناطق الدولة كافة، بما يخدم المواطنين والحفاظ على ديمومة الاستقرار والرفاهية التي يعيشها أبناء الإمارات.
المواطن يمثل الثروة الحقيقية لدولة الإمارات ومحور سياساتها ومستقبلها بما يضمن للأسر الإماراتية جودة الحياة والعيش الكريم. وهذه المدينة تمثل منارة عمرانية ساطعة ونقلة نوعية في قطاع الإسكان بالفجيرة، حيث تعد من المدن العصرية الحديثة التي صُمّمت وفق أعلى معايير المجتمعات السكنية في العالم، وأُنجز فعلياً 1100 فيلّا في المدينة التي تأتي امتداداً لحزمة المشروعات الحيوية في مناطق الدولة كافة، ومن شأنها أن تحقق الاستقرار الأسري والأمن الاجتماعي للمواطنين عبر تصاميم المساكن ومُخطّطات الطرق والمنشآت الخدمية.
المدينة الجديدة التي زف بشراها صاحب السمو رئيس الدولة، تؤكد توجيهات سموه الدائمة، بأن المواطن أولوية، وسيبقى الأولوية اليوم وغداً، وكما قال سموه: «المواطن يمثل الثروة الحقيقية لدولة الإمارات ومحور سياساتها ومستقبلها وسنواصل بإذن الله تنفيذ المشاريع التي تضمن للأسر الإماراتية جودة الحياة والعيش الكريم». وتأكيداً لذلك قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: إن الدولة ستوفر دائماً أفضل سبل العيش الكريم لأبنائها.
وما يزيد جمال المدينة أنها تحمل اسم «محمد بن زايد»، رجل المبادرات التي تعزز التلاحم بين الشعب وقيادته، كما قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.
إننا في الإمارات دائماً.. الأولوية للمواطن، ولا مصلحة تعلو على مصالحه.

[email protected]

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"