إعلامي إماراتي ينجح من خلال حسابه على برنامج «السناب شات»، في أن يجمع مبلغ تكلفة عملية جراحية لأحد الأطفال، واستقطب عرضه للحالة متبرعين مواطنين من مختلف الإمارات، قاموا بالدفع الفوري لإدارة المستشفى للمبالغ المطلوبة.
ودائماً ما تستقطب مبادرات الخير أصحاب الأيادي البيضاء، سواء كان مساعدتها من قبل الجهات الخيرية، أو من قبل أشخاص عاديين، إنما تحتاج من يوجه لها الاهتمام، ومن يدل عليها، ومن يقيمها قبل عرضها بمعايير إنسانية في المقام الأول، ليسعد مجتمعنا، وليساهم الجميع في تكافل، وتعاون، وتعاضد أفراد المجتمع، ليبقى مجتمعنا الأسعد بطبيعة تلك العلاقات الوديّة التي تجمع بين أفراده، مواطنين ومقيمين وزواراً.
الفرحة التي ساهم بها الإعلامي منذر المذكي، في إدخال السرور لعائلة الطفل، ولأقاربه، لامسها الجميع، كما لامس حجم مسؤولية الإعلامي الذي حرص أن يطبق في مبادرته جميع الاحترازات الكفيلة بإيصال المبالغ للجهة المختصة، ووضعها بالصورة، كي لا يجنح آخرون ويستغلون تلك البرامج لجمع التبرعات من دون ترخيص، وهي جريمة يعاقب عليها القانون، فيما خصص الإعلامي يوم إجازته لتوثيق المساعدات التي وصلت لحساب المستشفى لإجراء العملية الجراحية للطفل.
مبادرة الإعلامي في استغلال حسابه للتواصل الاجتماعي لفعل الخير، وهو أحد الشخصيات التي استقطبت جمهور «السناب شاب»، أو من يطلق عليهم «السنابيون»، نسبة للبرنامج الإلكتروني، خاصة من الشباب، لعرض منتجاتهم ومشاريعهم الوطنية، تحتاج إلى دعم رسمي وشعبي، له ولأمثاله من الشخصيات الإيجابية التي تقود شبابنا للأفضل، بدلاً من متابعة البعض لحساب شخصيات لا همّ لها غير عرض حياتها الشخصية على الملأ من دون أهداف تذكر، إنما لملء وقت الفراغ فقط، والتفاخر بزيارة المطاعم والملاهي،.
هؤلاء يحتاجون إلى من يوجههم لأهداف وطنية، بدلاً من أن ينساقوا وراء الملهيات، ونحتاج لهم كشباب بأن يكونوا نماذج مشرفة لشباب الإمارات، ويساهموا في نشر السعادة بأعمالهم، ونحتاج من وزارتي الشباب والسعادة، أن تقوما بتوجيههم إلى ذلك المنحى تحت إشرافهما، كما نحتاجهما في دعم النماذج الشبابية الهادفة على برامج التواصل الاجتماعي الإلكترونية كافة.
شباب ذو رسالة
30 مارس 2016 03:46 صباحًا
|
آخر تحديث:
30 مارس 03:49 2016
شارك
حصة سيف