ظهرت ملامح هواية التصوير عند أحمد محمد آل علي طالب في الصف السادس بمدرسة أبي النفيس للتعليم الأساسي في الفجيرة مع دخوله المدرسة وبدأ بتصوير بعض أفراد العائلة والمناظر الطبيعية والتراثية.
ويشير الى أنه حينما حاول اكتشاف اسرار التصوير وممارسته بوقت فراغه أدرك أنه عالم واسع.
كيف ومتى كانت البداية في التصوير؟
- أمارس هواية التصوير منذ دخولي المدرسة، وكانت البداية بتصوير أفراد العائلة وبعض المناظر المتعلقة بالتراث الاماراتي بالإضافة الى المناظر الطبيعية.
هل يشاركك أحد أفراد العائلة هذه الميول؟
- نعم أخواتي لديهن الميول نفسه ولهن مشاركات عدة على مستوى الفجيرة والدولة.
كيف استطعت تنمية هوايتك؟
- من خلال مشاركاتي في الفعاليات والمناسبات سواء داخل المدرسة أو خارجها واستخدام المواقع الالكترونية الخاصة بالتصوير للبحث عن أساسياته واسراره الكثيرة لأنه عالم واسع. كما أن ملازمتي لإحدى أخواتي كانت سبباً رئيسياً في تنمية الموهبة لدي.
ماذا تمثل لك الصورة؟
- قد يعجز الإنسان في بعض الأحيان عن الوصف فتكون الصورة هي المتحدث، كما أنها تنطق بإحساس من التقطها.
هل شاركت في معارض أو مسابقات فنية؟
- نعم شاركت في المعارض التي تقام على مستوى المدرسة ومعارض المراكز الصيفية بالإضافة الى معرض التصوير الفوتوغرافي في الفجيرة. وشاركت في مسابقة التصوير الضوئي على مستوى الدولة بالإضافة إلى العديد من المسابقات على مستوى المدرسة ومنطقة الفجيرة التعليمية.
هل ترى أن التنافس يساعد على تنمية هواية التصوير؟
- نعم، فلولاه لما كان الأفضل.
ما تطلعاتك؟
- أن أطور من مواهبي وقدراتي خاصة في مجال التصوير وأن تصب ثمار ذلك في ما يخدم وطني ومجتمعي وأسرتي، كما أنوي عمل معرض لجميع صوري خاصة أنني ألقى التشجيع من الكثيرين أولهم أسرتي.