القاهرة - حسام عباس:
تخوض النجمة السورية جيهان عبدالعظيم تجربتها التلفزيونية الثانية في ساحة الدراما المصرية خلال مسلسل جديد بعنوان "زواج بالإكراه" مع زينة وأحمد فهمي، بعدما كانت تجربتها الأولى في مسلسل "قلوب" الذي أثار جدلاً واسعاً، ما دفعها للتدقيق في اختياراتها خاصة أن لها في بلدها سوريا رصيداً تفخر به وبطولات مهمة لا تريد أن تتراجع عنها . وكانت جيهان قد انتهت في سوريا مؤخراً من تصوير مسلسل جديد بعنوان "مذنبون أبرياء" قدمت خلاله بطولة مهمة، وهي تؤكد تمسكها بالعمل في بلدها بالرغم من صعوبة الظروف لتؤكد وطنيتها، كما أنها على قناعة بأهمية دور الفن في تغيير واقع الشخصية العربية لتصبح أكثر وضوحاً وتوافقاً من دون كذب أو خداع، وعينها في المرحلة المقبلة على السينما المصرية التي تحلم بها مع المخرج خالد يوسف، ولا تنسى أنها إنسانة يمكن أن تحب وتتزوج لكن لها شروطاً محددة في الرجل الذي تريده تتحدث عنه وعن تجاربها الفنية الجديدة في هذا اللقاء معها .
* ألم تتأخر خطوتك الجديدة في ساحة الدراما المصرية بعد مسلسل "قلوب"؟
- نجاح مسلسل "قلوب" كخطوة أولى في مصر وضعني في مأزق أهمية الاختيار الجيد، كما أحرص على احترام تاريخي في الدراما السورية، فلديّ رصيد تجاوز 50 عملاً مميزاً منها أعمال بطولات مطلقة ومع كبار النجوم والمخرجين، وأرفض أن أكون في مصر مجرد فتاة جميلة تقدم أدواراً عادية بلا هدف أو رسالة، وقد عرضت عليّ أعمال بعد مسلسل "قلوب" لم أجد نفسي فيها مثل الجزء الثاني من مسلسل "شارع عبد العزيز" مع عمرو سعد ومسلسل "شمس" مع النجمة ليلى علوي التي أحترمها جداً، وكنت أتمنى العمل معها .
* ما ملامح إطلالتك الجديدة في المسلسل المصري "زواج بالإكراه"؟
- أقدم خلال أحداث المسلسل شخصية "لنا" وهي فتاة لبنانية تأتي إلى مصر مع خالتها لتبحث عن أبنائها وتقع في حب ابن خالتها الذي تحاول لفت نظره لكنه يستغلها، وتحدث مفاجآت خلال الأحداث، والمسلسل مع زينة وأحمد فهمي ومحسن محيي الدين وفيدرا ومحمود الجندي، تأليف كرم مصطفى وإخراج إيمان الحداد وهو عمل اجتماعي رومانسي يدور في 60 حلقة وسيعرض الجزء الأول منه في رمضان المقبل إن شاء الله .
* ماذا كان آخر أعمالك في ساحة الدراما السورية؟
- انتهيت مؤخراً من تصوير دوري ضمن أحداث مسلسل "مذنبون أبرياء" قصة عبد المجيد سليمان العنزي سيناريو وحوار باسل خليل وإخراج أحمد سويداني مع رنا الأبيض وجيني إسبر وخالد القيش وميسون أبو أسعد، وقدمت خلاله شخصية "فتون" وهي طبيبة تحاليل وأرملة لديها طفل صغير ترعاه مع والدها تقع في حب زميلها "د . عماد" الذي يبتزها عاطفياً، حيث يوهمها بالحب ويستغلها في تحضير المواد المخدرة لكي يبيعها لتجار المخدرات .
* هل ترين أن انطلاقتك في مصر تأخرت كثيراً؟
- هذا حقيقي . . فكان المفروض أن تكون بدايتي في مصر منذ 5 سنوات على الأقل، حيث عرض عليّ مسلسلان وفيلم سينمائي لكنني لم أقتنع بهما ليكون أي منها بداية مناسبة وقوية لي في مصر، حتى جاء القدر بها مع مسلسل "قلوب" وتحمست له بعد قراءة الورق وأعجبني الموضوع والدور الذي رشحني له المخرج حسين شوكت، وحقق نجاحاً كبيراً وأثار جدلاً واسعاً، لذلك حرصت على أن تكون الخطوات التالية أقوى وأفضل .
* ألا تخشين أن يتهمك البعض الآن بالهروب من سوريا في ظروفها الصعبة؟
- ولماذا أهرب الآن؟ فالظروف سيئة في سوريا منذ 4 سنوات ولم أفكر في تركها وحتى الآن أنا موجودة في بلادي، وأعمل فيها بدليل مسلسل "مذنبون أبرياء" وسأعود لها بعد انتهاء تصوير مسلسل "زواج بالإكراه" لأني لم أتعامل معها مثل كثيرين غيري باعتبارها فندقاً أو مكاناً لكسب الرزق لكنني أيضاً أعي أن بلادي تريدني ناجحة ولا تريدني فاشلة ولابد أن تستمر الحياة، وعندما يأتي لي عمل مميز في مصر لابد أن أقدمه وأفخر بأني سورية تنجح في مصر بلد الفن وهوليوود الشرق .
* ماذا عن أهم الأعمال التي تفخرين بها في رصيدك الفني في سوريا؟
- لدي رصيد كبير من الأعمال المهمة منها مسلسل "البيوت أسرار" الذي أحبه كثيراً لأنه ترك صدى كبيراً ومسلسلاً "سيرة آل الجلالي" و"قوس قزح" مع المخرج الكبير هيثم حقي وأيضاً "أشواك ناعمة" و"غزلان في غابة الذئاب" مع المخرجة رشا شربتجي، كذلك لدي مسلسلات "الهاربة" و"الدبور" و"صايعين ضايعين" وغيرها من المسلسلات التي تركت صدى واسعاً في العالم العربي .
* كيف تقيمين تجارب زميلاتك من نجمات سوريا في مصر؟
- لكل فنانة بصمتها ونجاحها لكني بصراحة لا أضع تجربة أحد في ذهني وأحب أن تكون لي تجربتي الخاصة في مصر وأقدم ما يشبهني فقط، من دون مقارنة مع أحد، وأتمنى النجاح للجميع باعتباره نجاحاً لي ولبنات وأبناء بلدي .
* هل تضعين السينما المصرية في رأسك؟
- بكل تأكيد، لأن الوصول للسينما المصرية من طموحات أي نجم عربي يأتي لمصر ولي تجربة فيلم سينمائي وحيد مع مخرج هندي صورته في دبي منذ فترة، وقدمت خلاله دوراً صغيراً لم أستفد منه ولدي حلم العمل في السينما المصرية مع نجوم لهم مكانتهم أمثال كريم عبدالعزيز وأحمد حلمي وأحمد السقا وبكل تأكيد يأتي قبلهم الزعيم عادل إمام، وأتمنى فرصة مع المخرج خالد يوسف لأن أعماله تجذبني وأتحمس لها لجرأته وعلاجها لقضايا حساسة موجودة في الواقع، كما أحب العمل مع مخرجين كبار يضعونني على طريق السينما بشكل قوي .
* هل هناك حدود لما يمكن أن تقبلينه من أدوار في السينما؟
- أنا جريئة ولست ضد اقتحام المناطق الشائكة في حياتنا، وأرى أننا في الوطن العربي دائماً نكذب على أنفسنا ونظهر غير ما نبطن، ولا بد أن نواجه مشاكلنا وعيوبنا بصراحة في الأعمال الفنية ونقدم الحلول، ولدي إيمان بأن للفن رسالة في تقويم الإنسان والشخصية العربية تحديداً للتخلص من عقدها ومشاكلها لكنني على مستوى الأدوار والاختيارات أرفض التعري لمجرد التعري من دون هدف درامي وأحترم أننا في مجتمع شرقي له قيمه وتقاليده فالجرأة يمكن أن تكون في المضمون وليس في الشكل فقط .
* ماذا عن جيهان الإنسانة بعيداً عن الفن؟
- أنا إنسانة طبيعية وأحب البيت جداً وعنيدة لأنني من حلب التي تشبه الصعيد في مصر، وأحب أن أعيش حياة تشبه حياة أمي وجدتي، وحتى الآن لا يوجد رجل في حياتي لكني يمكن أن أحب وأتزوج ولست من النساء اللائي يرفعن شعارات المساواة مع الرجل ويتاجرن بحقوق المرأة في المجتمع العربي في هذا الزمن .
* ألا يتناقض ذلك مع حديثك عن الجرأة وضرورة التغيير والتخلص من العقد؟
- على الإطلاق، لأن أمي وجدتي عاشتا حياة صادقة وطبيعية، وأنا أحب الرجل القوي الذي أطمئن لنفسي معه ويحميني ويحقق لي الكفاية في كل شيء ولا يعني ذلك أني بلا شخصية، فأنا أحب أن يحترمني الرجل الذي أرتبط به ويستشيرني في قرارات حياتنا، لكن لا يحزنني أن يكون هو صاحب الكلمة الفاصلة فليس معنى التمرد وقوة الشخصية أن أقبل الحياة مع رجل ضعيف لا يعتمد عليه، وكما تقولون في مصر "رجل بتاع كلام وبس" .
تخوض النجمة السورية جيهان عبدالعظيم تجربتها التلفزيونية الثانية في ساحة الدراما المصرية خلال مسلسل جديد بعنوان "زواج بالإكراه" مع زينة وأحمد فهمي، بعدما كانت تجربتها الأولى في مسلسل "قلوب" الذي أثار جدلاً واسعاً، ما دفعها للتدقيق في اختياراتها خاصة أن لها في بلدها سوريا رصيداً تفخر به وبطولات مهمة لا تريد أن تتراجع عنها . وكانت جيهان قد انتهت في سوريا مؤخراً من تصوير مسلسل جديد بعنوان "مذنبون أبرياء" قدمت خلاله بطولة مهمة، وهي تؤكد تمسكها بالعمل في بلدها بالرغم من صعوبة الظروف لتؤكد وطنيتها، كما أنها على قناعة بأهمية دور الفن في تغيير واقع الشخصية العربية لتصبح أكثر وضوحاً وتوافقاً من دون كذب أو خداع، وعينها في المرحلة المقبلة على السينما المصرية التي تحلم بها مع المخرج خالد يوسف، ولا تنسى أنها إنسانة يمكن أن تحب وتتزوج لكن لها شروطاً محددة في الرجل الذي تريده تتحدث عنه وعن تجاربها الفنية الجديدة في هذا اللقاء معها .
* ألم تتأخر خطوتك الجديدة في ساحة الدراما المصرية بعد مسلسل "قلوب"؟
- نجاح مسلسل "قلوب" كخطوة أولى في مصر وضعني في مأزق أهمية الاختيار الجيد، كما أحرص على احترام تاريخي في الدراما السورية، فلديّ رصيد تجاوز 50 عملاً مميزاً منها أعمال بطولات مطلقة ومع كبار النجوم والمخرجين، وأرفض أن أكون في مصر مجرد فتاة جميلة تقدم أدواراً عادية بلا هدف أو رسالة، وقد عرضت عليّ أعمال بعد مسلسل "قلوب" لم أجد نفسي فيها مثل الجزء الثاني من مسلسل "شارع عبد العزيز" مع عمرو سعد ومسلسل "شمس" مع النجمة ليلى علوي التي أحترمها جداً، وكنت أتمنى العمل معها .
* ما ملامح إطلالتك الجديدة في المسلسل المصري "زواج بالإكراه"؟
- أقدم خلال أحداث المسلسل شخصية "لنا" وهي فتاة لبنانية تأتي إلى مصر مع خالتها لتبحث عن أبنائها وتقع في حب ابن خالتها الذي تحاول لفت نظره لكنه يستغلها، وتحدث مفاجآت خلال الأحداث، والمسلسل مع زينة وأحمد فهمي ومحسن محيي الدين وفيدرا ومحمود الجندي، تأليف كرم مصطفى وإخراج إيمان الحداد وهو عمل اجتماعي رومانسي يدور في 60 حلقة وسيعرض الجزء الأول منه في رمضان المقبل إن شاء الله .
* ماذا كان آخر أعمالك في ساحة الدراما السورية؟
- انتهيت مؤخراً من تصوير دوري ضمن أحداث مسلسل "مذنبون أبرياء" قصة عبد المجيد سليمان العنزي سيناريو وحوار باسل خليل وإخراج أحمد سويداني مع رنا الأبيض وجيني إسبر وخالد القيش وميسون أبو أسعد، وقدمت خلاله شخصية "فتون" وهي طبيبة تحاليل وأرملة لديها طفل صغير ترعاه مع والدها تقع في حب زميلها "د . عماد" الذي يبتزها عاطفياً، حيث يوهمها بالحب ويستغلها في تحضير المواد المخدرة لكي يبيعها لتجار المخدرات .
* هل ترين أن انطلاقتك في مصر تأخرت كثيراً؟
- هذا حقيقي . . فكان المفروض أن تكون بدايتي في مصر منذ 5 سنوات على الأقل، حيث عرض عليّ مسلسلان وفيلم سينمائي لكنني لم أقتنع بهما ليكون أي منها بداية مناسبة وقوية لي في مصر، حتى جاء القدر بها مع مسلسل "قلوب" وتحمست له بعد قراءة الورق وأعجبني الموضوع والدور الذي رشحني له المخرج حسين شوكت، وحقق نجاحاً كبيراً وأثار جدلاً واسعاً، لذلك حرصت على أن تكون الخطوات التالية أقوى وأفضل .
* ألا تخشين أن يتهمك البعض الآن بالهروب من سوريا في ظروفها الصعبة؟
- ولماذا أهرب الآن؟ فالظروف سيئة في سوريا منذ 4 سنوات ولم أفكر في تركها وحتى الآن أنا موجودة في بلادي، وأعمل فيها بدليل مسلسل "مذنبون أبرياء" وسأعود لها بعد انتهاء تصوير مسلسل "زواج بالإكراه" لأني لم أتعامل معها مثل كثيرين غيري باعتبارها فندقاً أو مكاناً لكسب الرزق لكنني أيضاً أعي أن بلادي تريدني ناجحة ولا تريدني فاشلة ولابد أن تستمر الحياة، وعندما يأتي لي عمل مميز في مصر لابد أن أقدمه وأفخر بأني سورية تنجح في مصر بلد الفن وهوليوود الشرق .
* ماذا عن أهم الأعمال التي تفخرين بها في رصيدك الفني في سوريا؟
- لدي رصيد كبير من الأعمال المهمة منها مسلسل "البيوت أسرار" الذي أحبه كثيراً لأنه ترك صدى كبيراً ومسلسلاً "سيرة آل الجلالي" و"قوس قزح" مع المخرج الكبير هيثم حقي وأيضاً "أشواك ناعمة" و"غزلان في غابة الذئاب" مع المخرجة رشا شربتجي، كذلك لدي مسلسلات "الهاربة" و"الدبور" و"صايعين ضايعين" وغيرها من المسلسلات التي تركت صدى واسعاً في العالم العربي .
* كيف تقيمين تجارب زميلاتك من نجمات سوريا في مصر؟
- لكل فنانة بصمتها ونجاحها لكني بصراحة لا أضع تجربة أحد في ذهني وأحب أن تكون لي تجربتي الخاصة في مصر وأقدم ما يشبهني فقط، من دون مقارنة مع أحد، وأتمنى النجاح للجميع باعتباره نجاحاً لي ولبنات وأبناء بلدي .
* هل تضعين السينما المصرية في رأسك؟
- بكل تأكيد، لأن الوصول للسينما المصرية من طموحات أي نجم عربي يأتي لمصر ولي تجربة فيلم سينمائي وحيد مع مخرج هندي صورته في دبي منذ فترة، وقدمت خلاله دوراً صغيراً لم أستفد منه ولدي حلم العمل في السينما المصرية مع نجوم لهم مكانتهم أمثال كريم عبدالعزيز وأحمد حلمي وأحمد السقا وبكل تأكيد يأتي قبلهم الزعيم عادل إمام، وأتمنى فرصة مع المخرج خالد يوسف لأن أعماله تجذبني وأتحمس لها لجرأته وعلاجها لقضايا حساسة موجودة في الواقع، كما أحب العمل مع مخرجين كبار يضعونني على طريق السينما بشكل قوي .
* هل هناك حدود لما يمكن أن تقبلينه من أدوار في السينما؟
- أنا جريئة ولست ضد اقتحام المناطق الشائكة في حياتنا، وأرى أننا في الوطن العربي دائماً نكذب على أنفسنا ونظهر غير ما نبطن، ولا بد أن نواجه مشاكلنا وعيوبنا بصراحة في الأعمال الفنية ونقدم الحلول، ولدي إيمان بأن للفن رسالة في تقويم الإنسان والشخصية العربية تحديداً للتخلص من عقدها ومشاكلها لكنني على مستوى الأدوار والاختيارات أرفض التعري لمجرد التعري من دون هدف درامي وأحترم أننا في مجتمع شرقي له قيمه وتقاليده فالجرأة يمكن أن تكون في المضمون وليس في الشكل فقط .
* ماذا عن جيهان الإنسانة بعيداً عن الفن؟
- أنا إنسانة طبيعية وأحب البيت جداً وعنيدة لأنني من حلب التي تشبه الصعيد في مصر، وأحب أن أعيش حياة تشبه حياة أمي وجدتي، وحتى الآن لا يوجد رجل في حياتي لكني يمكن أن أحب وأتزوج ولست من النساء اللائي يرفعن شعارات المساواة مع الرجل ويتاجرن بحقوق المرأة في المجتمع العربي في هذا الزمن .
* ألا يتناقض ذلك مع حديثك عن الجرأة وضرورة التغيير والتخلص من العقد؟
- على الإطلاق، لأن أمي وجدتي عاشتا حياة صادقة وطبيعية، وأنا أحب الرجل القوي الذي أطمئن لنفسي معه ويحميني ويحقق لي الكفاية في كل شيء ولا يعني ذلك أني بلا شخصية، فأنا أحب أن يحترمني الرجل الذي أرتبط به ويستشيرني في قرارات حياتنا، لكن لا يحزنني أن يكون هو صاحب الكلمة الفاصلة فليس معنى التمرد وقوة الشخصية أن أقبل الحياة مع رجل ضعيف لا يعتمد عليه، وكما تقولون في مصر "رجل بتاع كلام وبس" .