بدأت الفنانة شجون الهاجري تصوير دورها في مسلسل أبو كريم في رقبته سبع حريم، وهو عمل تراجيدي يحاكي الكثير من القضايا الاجتماعية، ويتمحور دورها حول السلبيات والإيجابيات في العلاقات العاطفية، حيث تعيش قصة حب قوية .
وتدور أحداث المسلسل حول أب يجسد دوره الفنان سعد الفرج ولديه سبع بنات يسعى إلى تربيتهن منذ الصغر على الأخلاق الحميدة والتعايش مع ظروف الحياة، ويحاول قدر المستطاع أن يوفر لهن كل مستلزمات الحياة حتى تكبر كل واحدة منهن وتتحمل المسؤولية ويعتمدن على أنفسهن في تدبير أمورهن .
يتطرق المسلسل إلى طريقة اختيار كل فتاة للوظيفة التي تناسبها، وسيقع بعضهن في قصة حب عن طريق المصادفة، وهنا تبدأ الأحداث بالتصاعد حتى تصل إلى ذروتها لدى كل واحدة، فمنهن من ستعمل في بيع الأقراص المدمجة، وأخرى في بيع العباءات النسائية، وثالثة خياطة ورابعة ستتجه إلى عالم التمثيل .
يشارك في بطولة المسلسل مجموعة من الفنانين، وعلى رأسهم الفنان القدير سعد الفرج وفاطمة الصفي وبثينة الرئيسي ولمياء طارق وإلهام الفضالة، إخراج منير الزعبي وتأليف هبة مشاري حمادة .
أكدت الهاجري أنها لن تجسد دور البوية في الأعمال الدرامية مرة أخرى، وقالت : إن شخصيتي مختلفة تماماً عن هذه النوعية من الناس، ما أتاح لي مساحة واسعة من الحركة أثناء تأديتها، نافية في الوقت نفسه أن تكون قد تأثرت بها، وأضافت: قدمت تلك الشخصية لأنها موجودة في المجتمع وتجب معالجتها، وحدث ذلك أولاً في مسلسل عديل الروح، ثم قدمتها في مسلسل عرس الدم بشكل مختلف، ومن الصعب تقديم هذا الدور مرة أخرى، لأنني أخشى من أسري داخلها، وهذه آفة الفن العربي بشكل عام، عندما ينجح فنان في أداء شخصية معينة تنهال عليه كل العروض لتقديم الشخصية نفسها، ولن أقبل أسر نفسي داخل تلك الشخصية أو غيرها، مؤكدة أن شخصيتها مختلفة تماماً عما قدمته في هذين العملين، وتابعت: أعتقد أن الممثل الناجح هو الذي يستطيع تجسيد أصعب الأدوار، خاصة تلك التي لا علاقة لها بشخصيته والبعيدة عن حياته .
وأكدت شجون أن عملها في التمثيل لم يجلب لها المشكلات على المستوى الاجتماعي، وقالت: بالعكس وجدت كل التشجيع من الوالد والوالدة، وهذا أمر حقق لي الكثير من الاستقرار، وزاد من فرص نجاحي ومنحني الثقة بالنفس .
وعما إذا كان ممكناً أن تعتزل التمثيل إذا طلب منها زوج المستقبل ذلك قالت: من يرد أن يتزوجني كما أنا حياه الله، إذ لابد أن يعرف أنه لا يمكنني أن ابتعد عن التمثيل، ولا بد أيضاً أن يضع أهلي في عينيه وقلبه . وأعلنت مازحة أنها إذا تزوجت ستكون العصمة في يدها، وأضافت: في إحدى المرات جلست مع أبي وقلت له مازحة إن العصمة ستكون في يدي إذا تزوجت حتى أحمي نفسي فضحك، وعموماً هذه مزحة، فلا يوجد رجل يقبل أن تكون العصمة في يد زوجته الآن، لكنني سأسعى لتحقيق طموحي .
وتابعت: أتلقى عروضاً كثيرة للزواج لكن أهلي غير موافقين في الوقت الحالي، لأنني مازلت صغيرة وأنا وحيدة والأهل يريدون أن أسعد بشبابي أولاً ثم أفكر في الزواج في ما بعد، وأتمنى الزواج والاستقرار حالي حال أي فتاة، وأتمنى أن اسعد أبي وأمي ويكون لدي أطفال وأسرة، لكن المهم أن يتواصل مشواري في الفن، وأواصل التمثيل، وألا يتعارض زواجي مع عملي . ولم تمانع شجون من الزواج من الوسط الفني شرط ألا يمنعني من التمثيل لأنه لا يستطيع منعي من التمثيل سوى أهلي فقط، ونفت اعتمادها على الحظ، قائلة: أعمل في التمثيل منذ أن كان عمري خمس سنوات وأختار أدواري بعناية، ومن يتمعن في الأدوار التي قدمتها يجدها مركبة وتحتاج إلى جهد ومواصفات معينة، أي أن الفرص لا تأتيني على طبق من ذهب . رفضت شجون إجراء عملية تجميل لأنفها، مبررة: أنا لا أفكر في مثل هذه الأمور لكن إذا وجدت أن شكلي بشع أمام الكاميرا فسأقوم بإجراء العملية .