- السفرة: عبارة عن بساط دائري الشكل مصنوع من الخوص الملون ويستخدم لوضع الأكل عليه أثناء الوجبات أو لوضع الفواكه للضيوف ويصنع بمقاسات وألوان مختلفة.
- القفة: تستخدم لحفظ ونقل الحبوب والأشياء الأخرى.
واستخدمت القفة كوعاء من خوص النخل المشغول يدوياً بشكل دائري وله حلقات يمكن حملها من خلالها، وتشبه ما يُسمى الجفير، ولكنها أصغر حجماً.
وتستخدم القفّة لدى النساء لأغراض عدة، منها ما يحمل على الرأس عند الذهاب للسوق، والاستعانة بها لحفظ الفواكه والخضار، ومنها أحجام مختلفة، كانت تستخدم لحفظ أدوات الخياطة. وما زالت القفة موجودة في بعض المناسبات والأفراح، إذ توزع الحلوى فيها والاحتفاظ بها كتذكار.
ويصبغ خوص النخل المستخدم في صناعة القفة، بحيث يبدو شكلها النهائي متناسقاً، بألوان زاهية، جلبها التجار قديماً من الهند وسواحل إفريقيا.
- الحابول: الحزام الحبلي الذي يلفه متسلق النخلة حول بدنه وحول جذع النخلة ليساعده على تسلقها ويحميه من السقوط.
يصنع الحابول من ليف النخيل بعد نقعه في الماء وتجفيفه، إذ يُفرك ويُفْتَل باليدين ليُشكّل حبلاً طويلاً.
يُؤخذ الحبل بطول عشرين باعاً ويُلَف بالقماش، ثم يُطوى من المنتصف ويُفتل الجزءان على بعضهما ليشكلا جديلة تشد أكثر بإدخال عدد من عصي جريد النخل بين فتحاتها، تُسْحَب الواحدة تلو الأخرى مع شد طرفي الحبل بعد سحب كل عصا، ويبقى ما طوله باع ونصف الباع من كل طرف دون شد بالعصي، يُربط الطرف الأيسر منها بحبل يُسمى «غَبْط»، ويُربط الأيمن بحبل آخر يُسمى «الساق»، ثم يُنظف بعدها من الشوائب.
- السفافة: أحد الأشغال اليدوية التي تشتهر بعملها النساء، وتقوم على نسج خوص النخيل بعد تنظيفه وصباغته بألوان مختلفة، ثم نقعه بعد ذلك في الماء لتليينه وتسهيل جدله. وتجدل النساء في الإمارات، وفي دول الخليج الأخرى، الخوص قبل تشبيكه مع بعضه بعضاً، ويشذب بقص الزوائد منه ليصبح «سُفة» جاهزة لتصنيع العديد من الأدوات كالسلال والمهفات (المراوح اليدوية) والمِشَبّ (غطاء الطعام) والحصير، وغيرها.
- المكب: غطاء الطعام لحمايته من الحشرات والغبار.
- القفة: تستخدم لحفظ ونقل الحبوب والأشياء الأخرى.
واستخدمت القفة كوعاء من خوص النخل المشغول يدوياً بشكل دائري وله حلقات يمكن حملها من خلالها، وتشبه ما يُسمى الجفير، ولكنها أصغر حجماً.
وتستخدم القفّة لدى النساء لأغراض عدة، منها ما يحمل على الرأس عند الذهاب للسوق، والاستعانة بها لحفظ الفواكه والخضار، ومنها أحجام مختلفة، كانت تستخدم لحفظ أدوات الخياطة. وما زالت القفة موجودة في بعض المناسبات والأفراح، إذ توزع الحلوى فيها والاحتفاظ بها كتذكار.
ويصبغ خوص النخل المستخدم في صناعة القفة، بحيث يبدو شكلها النهائي متناسقاً، بألوان زاهية، جلبها التجار قديماً من الهند وسواحل إفريقيا.
- الحابول: الحزام الحبلي الذي يلفه متسلق النخلة حول بدنه وحول جذع النخلة ليساعده على تسلقها ويحميه من السقوط.
يصنع الحابول من ليف النخيل بعد نقعه في الماء وتجفيفه، إذ يُفرك ويُفْتَل باليدين ليُشكّل حبلاً طويلاً.
يُؤخذ الحبل بطول عشرين باعاً ويُلَف بالقماش، ثم يُطوى من المنتصف ويُفتل الجزءان على بعضهما ليشكلا جديلة تشد أكثر بإدخال عدد من عصي جريد النخل بين فتحاتها، تُسْحَب الواحدة تلو الأخرى مع شد طرفي الحبل بعد سحب كل عصا، ويبقى ما طوله باع ونصف الباع من كل طرف دون شد بالعصي، يُربط الطرف الأيسر منها بحبل يُسمى «غَبْط»، ويُربط الأيمن بحبل آخر يُسمى «الساق»، ثم يُنظف بعدها من الشوائب.
- السفافة: أحد الأشغال اليدوية التي تشتهر بعملها النساء، وتقوم على نسج خوص النخيل بعد تنظيفه وصباغته بألوان مختلفة، ثم نقعه بعد ذلك في الماء لتليينه وتسهيل جدله. وتجدل النساء في الإمارات، وفي دول الخليج الأخرى، الخوص قبل تشبيكه مع بعضه بعضاً، ويشذب بقص الزوائد منه ليصبح «سُفة» جاهزة لتصنيع العديد من الأدوات كالسلال والمهفات (المراوح اليدوية) والمِشَبّ (غطاء الطعام) والحصير، وغيرها.
- المكب: غطاء الطعام لحمايته من الحشرات والغبار.