تعتبر سيارة جيب رينيجيد الاختبارية مركبة مثالية للباحثين عن الاستمتاع في كل المواسم بمغامرات السير على الكثبان الرملية وتسلق الصخور. وهي تستهدف عملاء جيب الذين يحبون المركبات الصديقة للبيئة، ويقدرون في الوقت ذاته الابتكار والتقنيات العالية، ويستمتعون بالأداء القوي في قالب مصمم بأناقة، في حين ادخلت في صناعتها مواد تراعي البيئة، ومزودة بنظام دفع هجين متطور، يتضمن بطارية ليثيوم ايون، تمكنه من السير لمسافة 64 كيلومتراً اعتماداً على طاقتها وحدها، ويعاونها محرك ديزل بلوتك صغير ومؤلف من ثلاث اسطوانات، وتبلغ سعته 1،5 ليتر، ويرفع المدى الذي يمكن أن تقطعه السيارة الى 640 كيلومتراً.
تكتمل منظومة الدفع الكهربائي المتقدمة بمحركين كهربائيين، واحد بالمحور الأمامي والثاني بالمحور الخلفي، وينتجان معاً قوة تصل الى 268 حصاناً.ويضيف اليها محرك الديزل قوة 115 حصاناً، مع تميزه بقلة حجم الانبعاثات بالمقارنة مع محركات البنزين القياسية.
التصميم الخارجي
تتميز شخصية جيب رينيجيد بفتحات عجلات ضخمة ومقوسة، مع اطارات من الحجم الكبير، وزجاج أمامي قصير، وتتكامل جميعها لكي تحقق وعد رينيجيد بتوفير رحلة ممتعة وأداء رشيق في الأراضي الوعرة.
وتشمل التفاصيل الفريدة في التصميم الخارجي لهذه السيارة مصابيح دائرية محاطة بالمطاط في المقدمة والمؤخرة، بالإضافة الى فتحتين طويلتين ومستطيلتي الشكل في بابيه المنحوتين.
ولا يوجد في السيارة أي سقف، فقط هناك عارضة ملفوفة، بينما يمكن تغطية صندوق الشحن الواقع مباشرة خلف المقصورة، باستخدام أنواع مختلفة من الأغطية. ويصلح الصندوق لشحن انواع مختلفة من آلات الأنشطة الخارجية الرياضية أو الترفيهية، مثل الدراجات الجبلية، أو مراكب الكاياك.ويمكن تصميم الصندوق بتجهيزات خاصة لاستيعاب دراجتي سكوتر مائيتين داخل مكان تخزين مفتوح في الأسفل، كما يحتوي الصندوق على اغطية علب الزيت والسوائل، بالإضافة الى مقبس لشحن البطارية.
المقصورة
تم اختيار المواد المستخدمة في صناعة جيب رينيجيد بشكل مدروس استهدف المحافظة على البيئة، سواء خلال دورة حياة السيارة، أو بعد إعادة تدويرها عقب انتهاء عمرها الافتراضي.
واقترن ذلك مع استخدام طريقة بناء مبتكرة، تشمل الاعتماد على قالب واحد من حشوة فول الصويا في صناعة المقعدين والبابين، ولوحة قيادة مجهزة بجلد من مادة اليوريثين، وعجلة قيادة من الالمنيوم والسيليكون. كما تم بناء الشاسيه من قطعة واحدة، ومن دون استخدام أي مواد ضارة بالبيئة.
وبشكل عام يتسق مفهوم العناية بالبيئة في تصميم مقصورة رينيجيد، مع فلسفة الانسجام مع الطبيعة التي تتبناها جيب.
ويقول سكوت اندرسون، رئيس فريق التصميم الداخلي للسيارة إن مقصورة الركاب في جيب رينيجيد، بل السيارة بكاملها في الواقع، مصممة من أجل تقليل عدد الاجزاء غير الضرورية من ناحية التجميع أو من حيث الوظيفة. وقمنا بتصميم هذه السيارة وفي البال تبسيط انظمتها، سواء في اجزائها أو عملياتها.
فعلى سبيل المثال لا يعتمد نظام التدفئة والتهوية والتكييف على سائل التبريد، بينما تمت قولبة اللون والحبيبات والاسطح اللامعة في الاجزاء الداخلية من قطعة واحدة. حتى اللون الخارجي للجسم الخفيف، والخالي من الزجاج، لم تستخدم فيه المذيبات التي تقترن عادة بطلاء السيارات.
وتم تصميم قسمي لوحة اجهزة القياس بشكل متماثل، بحيث يسهل استخدامها سواء كانت السيارة تعمل بمقود يسار، أو مقود يمين.
كما تخلو لوحة اجهزة القياس من الاسلاك التقليدية. فبدلاً منها هناك الكترونيات لاسلكية مركبة داخل وحدات محكمة السد، ويمكن للسائق نزعها من مكانها بسهولة.
ولوحة القيادة نفسها مجوفة بطريقة سمحت بتحرير مكان تخزين مفتوح وواسع، وهناك منطقة منفصلة محاطة بالفينيل، ومصممة لامتصاص الصدمات بهدف حماية الركاب.
وتوجد عند تقاطع مقابض المقود المصممة على شكل T، شاشة LED مستديرة الشكل، وتدور بطريقة تسمح للسائق باختيار وضعية القيادة، وتم اخفاء وسادة الهواء الخاصة بالسائق تحتها، أيضاً هناك ازرار حمراء وخضراء شفافة خاصة بتغيير التروس، ويمكن للسائق ان يختار من خلالها وضعية التوقف P، أو الرجوع للخلف R أو السرعات الأمامية D.
قمة الابتكار
يتضمن تصميم جيب رينيجيد بابين رياضيين، يحتويان على مقبضين فريدين من القماش، ويعملان بطريقة السحب، بينما يمكن للراكب الاستمتاع بمنظر الطبيعة المتحركة وهي تتبدل عبر الفتحتين الطويلتين في البابين، واللتين تعززان الشعور بالحرية، وحركية الاجواء المفتوحة.
ويجلس السائق ومرافقه على مقعدين بتضاريس مميزة، ومكسوين بمواد مقاومة لتسرب الماء. وكلاهما يتميز بنعومة الملمس والمرونة. كما أنهما مدعومان بوسادتي رأس خفيفتين بتصميم غير مألوف، حيث أنهما مجوفتان ومصممتان على شكل ال U المقلوب. كذلك زودت المقصورة بوحدة كهربائية في الكونسول الوسيطي، يمكن توصيلها بمجموعة البطارية، واستخدامها في تسخين الأكل، أو تبريده.
بالإضافة الى كل ذلك تحتوي ارضية المقصورة على نظام لتصريف الماء، في حين صممت مجاري الارضية بطريقة تسمح بانسياب الماء الى فتحة التصريف.