“CCYD 233” إبحار في أجواء رفاهية غامرة

00:15 صباحا
قراءة 4 دقائق

يشتهر حوض CCYD الذي تم تأسيسه في فينيسيا في سبعينات القرن الماضي بصناعة أكثر المراكب الشراعية تميزاً، ومؤخراً جداً عزز هذا الحوض موقعه في قطاع اليخوت الشراعية الفخمة من خلال اندماجه مع شركة ترفتيلا يختس، ما أتاح له إمكانية بناء تشكيلة كبيرة من المراكب الأنيقة والقوية، واعتماداً على مبادئ الحوض التقليدية، والتي تشدد على جوانب الجودة والتكنولوجيا، مع التركيز على تلبية كافة رغبات قاعدة عملائه، والتي تتشكل من خبراء حقيقيين وبحارة محترفين، وهم شرائح تبحث دائماً عن مراكب يعتمد عليها، ومبنية وفقاً لأعلى المعايير الممكنة.

مع نموه باطراد بدأ الحوض يهتم بدرجة أكبر باليخوت الآلية الفخمة، وهو يعمل الآن في تنفيذ مشروع طموح بهذا الصدد، وبالتعاون مع المصمم البريطاني تيم هيوود. ويتعلق المشروع بيخت سوبر عابر للمحيطات وصل إلى مراحل متقدمة في بنائه حالياً.

ويحمل اليخت اسم CCYD 233، بينما ركز المشروع بشكل خاص على صلابة هيكله، خاصة وأنه مركب عملاق يصل طوله إلى 233 قدماً، ووزنه إلى 900 طن. ووفقاً لذلك تم استخدام الفولاذ في بناء هيكله التحتي، مع استخدام الألمنيوم في صناعة بنيته الفوقية.

ويبلغ العرض الإجمالي لهذا اليخت 12 متراً، وارتفاعه 14 متراً، بينما لا يتعدى غاطسه ال 3 أمتار. كما يتضمن تصميمه خزانات وقود وصهاريج مياه بأبعاد مدروسة، وتبلغ طاقة الأولى 153 طناً، مقابل 40 طناً للأخيرة، ويغذي الوقود محركين تيربو ديزل من نوع MTU4000، كل واحد مؤلف من 16 أسطوانة، وبقوة تصل إلى 2350 حصاناً. وهما يساعدانه على الاندفاع بسرعة إبحار عادية 15 عقدة.

وتشمل لائحة معداته الأخرى وحدتين لتحلية مياه البحر، بطاقة تصل إلى 4،5 طن من المياه الصالحة للشرب يومياً، كما تتضمن اللائحة أربعة مولدات كهرباء متفاوتة في طاقتها، لإمداد كافة الأجهزة الكهربائية الموجودة في المركب بالطاقة.

وتتمحور فكرة المشروع حول تصنيع يخت خصوصي مميز ولا يقبل أي مساومة في ما يتعلق بالجودة والأناقة والفخامة، وفي الوقت نفسه يتيح المشروع لملاكه المستقبليين إمكانية العمل مع فريق من خبراء التصميم الداخلي لتفصيل الداخل بالطريقة التي تروقهم وترضي أذواقهم.

وستكون هناك خيارات عدة للمواد والأقمشة التي تساعد، مقرونة مع الاستخدام الذكي للألوان، على تصميم الداخل بطريقة تضفي الخصوصية التي تعكس المزايا الشخصية ونمط الحياة التي يريدها المالك. ولأن العمل في تصنيع الأجزاء والهياكل الرئيسية للمركب اكتمل تقريباً فلن يحتاج المالك للانتظار طويلاً لإنجاز ديكور الأقسام الداخلية.

التصميم

وضع خطوط التصميم الخارجي لليخت CCYD 233 المصمم البريطاني تيم هيوود. وهو من أشهر المصممين الموهوبين في بريطانيا. ويعطي التصميم الخارجي الانطباع بالقوة والأمان في ذات الوقت. ويلبي كلا التصميمين الخارجي والداخلي التطلعات في ما يتعلق بتوفير نمط حياة راق على متونه الخمسة، والمنظمة بطريقة عملانية للغاية من أجل ضمان المتعة والاسترخاء للمالك وضيوفه، وفي أجواء رفاهية غامرة.

كما سيستمتع المالك وضيوفه بطريقة تصميم الممرات الداخلية، حيث يمكن لجميع أفراد الطاقم العمل في كافة الأماكن من دون أي تشويش على الضيوف، وذلك بفضل فصل السلالم والمصاعد وغرف الخدمة، فالمالك وضيوفه يستخدمون المصعد والسلم الرئيسيين، واللذين يقودان فقط إلى المتون الأربعة المخصصة للمعيشة والإقامة الدائمة.

ومن بينها متن السطح الذي يوفر رؤية رائعة لمناظر البحر والساحل التي يمر المركب عبرها، وهو مزود بناد علوي مخصص للترفيه البدني والعيش في أجواء مفتوحة بالكامل. وهو مقسم إلى ثلاث مناطق مختلفة، ففي جهة المؤخرة هناك شرفة مفتوحة تستخدم كمكان للأكل والاسترخاء. وفي جهة القوس توجد شرفة أخرى مفتوحة بعدة مستويات، وتحتوي على جاكوزي به نوافير، ومحاط بمنطقة تشمس وضعت بها كراس مريحة، ومفارش شمسية كبيرة. المنطقة الثالثة تعتبر المكان المثالي للاسترخاء في خصوصية تامة وهي تقع في الوسط بين هاتين المنطقتين المفتوحتين، وهي عبارة عن ناد يحتوي على مسرح/ ديسكو وساونا وصالة لياقة مع دوش. كما أنها تحتوي على مطبخ للبيتزا، وحمام جميل.

وفي ما يتصل بالسلامة هناك زورقا نجاة تم وضعهما بطريقة انزالهما بسرعة في حالات الطوارئ، حتى ولو كانت السفينة غارقة حتى نصفها، أو كان هيكلها مائلاً بزاوية حادة جداً، وذلك يستوفي المعايير التي تطلبها أحدث القوانين المتعلقة بسلامة المراكب ذات الحجم والأبعاد الاستثنائية.

أما المقصورة الطائرة فقد تم تخصيصها للمالك وضيوفه الأكثر أهمية بينما يشكل نصف القوس منطقة خاصة بالمالك وحده، تتضمن جناحاً ملكياً بحجم شقة كبيرة، وهناك أيضاً صالة مكرسة لاستخدام المالك فقط، وتفتح من جانبيها على استوديو وغرفة تلفزيون، وتقود إلى الغرفة الرئيسية، والتي يمكن منها الدخول إلى حمامين أحدهما للرجال والثاني للسيدات، وبكل واحدة غرفة للتزيين والملابس، بالإضافة إلى مسبح صغير ومغسلة، ودوش وساونا.

أما الغرفة الرئيسية فتوفر للمالك رؤية بانورامية بفضل جدرانها الزجاجية. وهي تحتوي على شرفة يمكن للمالك استخدامها كمكان خاص للاسترخاء في الأجواء المفتوحة.

أماكن إقامة الضيوف

يتضمن التصميم جناحاً للشخصيات المهمة يمكن الدخول إليه عبر ردهة تقود إلى الغرفة الرئيسية المزودة بسرير كنج سايز، ومنطقة معيشة صغيرة، وحمامين للرجال والسيدات، كما يحتوي هذا الجناح الموجود في نفس مستوى الجناح الملكي، على جاكوزي ومغسلة وخزانة ثياب ودوش وساونا منفصل.

وتوجد في نهاية هذا المستوى شرفة جميلة ومسقوفة وتم تصميمها لتناول العشاء في الهواء الطلق وهي تتسع لعدد يصل حتى 18 شخصاً. أما المتن الرئيسي فيضم مناطق الاجتماع الرئيسية، وأهمها الصالة الرئيسية المؤثثة بطريقة راقية من خلال مجموعة رائعة من الأرائك وكراسي اليد التي تستوعب عدداً كبيراً من الضيوف، الذين يمكنهم الاسترخاء في راحة تامة، أو التجول بحرية حول المكان.

وفي الطرف الأقصى من الصالة توجد غرفة الأكل الرسمية، ومن الصالة يمكن الوصول إلى باب على يمين المركب يتم استخدامه عند توقفها في المرسى لتمكين أي ضيوف من الصعود إلى ظهر المركب.

وكذلك يوجد بوسط اليخت ممر يقود إلى أماكن إقامة أفراد الطاقم، التي تضم غرفتين بكل واحدة حمام مجهز بالكامل، وغرفة لتغيير الملابس مع خزانة ثياب، ومباشرة من هنا يوجد مكتب خاص بالمالك تم ربطه بواسطة مصعد مع غرفته الرئيسية الموجودة في المستوى الأعلى. وإلى الأمام من المكتب هناك غرفة مخصصة لقبطان المركب وملحق بها حمامها الخاص، ويوجد خلفها المطبخ الرئيسي الذي سيكون مجهزاً بالكامل من أجل إعداد الولائم الكبيرة وبسهولة كاملة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"