نظمت وزارة الصحة العمانية الندوة الوطنية الأولى لقروح الفراش بمشاركة حوالي350 مشاركاً من الأطباء والممرضين والممرضات وغيرهم من العاملين في المجال الصحي من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة.
وقال محمد بن سعيد العفيفي مدير عام التعليم والتدريب في وزارة الصحة إن قروح الفراش تشكل معضلة للمريض والأسرة والمستشفى على حد سواء؛ موضحا انه يمكن تلافيها إذا حصل المريض على العناية اللازمة من الأسرة من حيث تحريكه وتغيير الفراش وتنظيفه وقد تتم الاستعانة بالأطباء في حالة حدوث بوادر قروح سريرية. وأضاف أن هذه القروح تحدث في المستشفيات لكنها محدودة جدا، وأن هذه الندوة تأتي لتؤكد دور التمريض بشكل خاص والفئات الطبية والطبية المساعدة الأخرى في كيفية اتخاذ الإجراءات الوقائية للحيلولة دون حدوث القروح السريرية، مشيراً إلى أن الدراسات العالمية والإقليمية والوطنية أثبتت أن نتائج القروح السريرية، سواء تلك التي تحدث في المنازل أو المستشفيات، تكلف النظام الصحي أموالا طائلة مما يعني استنزافاً اكثر لموارد الخدمات الصحية لمعالجة مثل هذه القروح التي يمكن تلافيها بإجراءات وقائية وتعاون وثيق بين الأسرة او أقارب المريض والمؤسسات الصحية.
من جانبها، ركزت شريفة بنت سيف الجابرية رئيسة المجلس العماني للتمريض والقبالة على الجانب الوقائي لقروح الفراش وضرورة التواصل بين الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الرئيسية.