عادي

إدارة وأعمال

01:35 صباحا
قراءة 12 دقيقة

نصيحة مجرب

نجحوا في تخطي العقبات وتجاوزوا العديد من الأزمات والمحن وتمكنوا بمثابرتهم من صياغة قصص نجاح متميزة . انهم رجال أعمال وتنفيذيون وخبراء اقتصاد استطاعوا بالجهد والعمل الحثيث وبالفكر والابداع المتواصل ان ينقشوا أسماءهم لامعة على لائحة النجاح والتميز، وسنستقي من تجارب هؤلاء الكثير من النصائح والدروس المستفادة، فنصيحة مجرب ولا شك خير من رأي أي خبير .

اختر الشريك المناسب

عندما كان يرتاد الجامعة لاحظ باول أورفاليا آلة التصوير الموجودة في المكتبة ووقتها أدرك أن قلة هم من تتسنى لهم الاستفادة من هذه التكنولوجيا المتقدمة، فقرر أن يغير هذا الوضع بقرض بقيمة 5000 دولار من البنك وبمحل صغير لمستلزمات الدراسة وخدمات التصوير، ومن هذه الفكرة البسيطة انطلقت رحلة أورفاليا إلى النجاح لتصبح شركته بين أكبر شركات الخدمات في العالم بدخل يصل اليوم إلى ملياري دولار سنوياً، وفي الأسطرة التالية يستعرض أورفاليا معنا أسرار نجاحه:

1- اجعل الموظفين في المقام الأول: من مزايا العمل لدى أورفاليا أنه كان يضع الموظف دوماً في المقام الأول ويحرص على توفير كافة عوالم الراحة اللازمة له .

2- اختر الشريك المناسب: ابدى أورفاليا دوماً اهتماماً في اختيار افضل رفقاء له في رحلة العمل والحياة ولعل هذا أحد أهم أسرار نجاحه .

3- تعلم الفارق بين العمل باجتهاد والعمل بذكاء: هناك ولا شك فارق كبير بين العمل باجتهاد وبين العمل بذكاء فالأخير يكفل للمرء الوصول إلى هدفه بسرعة أكبر .

4- حول التحديات إلى مزايا: نجح أورفاليا في تحويل التحديات التي صادفته في رحلة حياته إلى مزايا من خلال تعلم الدروس المستفادة من كل أزمة وعدم الوقوف مطولاً عند تبعاتها .

5- خذ لنفسك بعض الوقت للاسترخاء وتجديد النشاط: حرص أورفاليا دوماً على منح نفسه الوقت الكافي للاسترخاء بين الحين والآخر بما يساعده على تجديد نشاطه وحيويته .

بروفايل ... بول أورفاليا حوّل لقب كينكو إلى شركة عالمية

إذا ما رغبت حقاً في الاستمتاع بجمال الحياة، عليك أولاً أن تحب نفسك وليس من خلال غض الطرف عن عيوبك، وأوجه ضعفك وانما عبر تقبل هذه العيوب وقبولها . هذا ما يؤمن به رجل الأعمال بول اورفاليا مؤسس شركة كينكو، وليس على أدل على حقيقة قناعته تلك من قصة حياته التي بدأت بطفولة متعثرة بسبب نوع من المرض كان يعانيه ويؤثر في قدراته على التركيز، مما عرضه لإضاعة عامين دراسيين وتسبب في طرده من أكثر من مدرسة . لكن وبالرغم من كل هذه العقبات استطاع أورفاليا بمهارته في الأعمال والتي تبدت معالمها بوضوح خلال فترة طفولته من أن يحول عجزه هذا إلى ميزة ليصبح أحد أشهر رجال الأعمال في الولايات المتحدة .

ولد بول جيه اورفاليا يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1947 في لوس انجلوس بولاية كالفورنيا لوالدين من أصل لبناني، وكان الأطفال من أصدقائه يطلقون عليه اسم كينكو بسبب شعره الأحمر الأجعد .

وعانى أورفاليا في طفولته بسبب حالة مرضية كانت تؤدي إلى تشتت انتباهه وتحول بينه وبين التركيز في دراسته، حتى انه تعثر في تعلم القراءة ورسب في بداية المرحلة الابتدائية جراء ذلك برغم محاولة والديه واخوته تدريسه الحروف الابجدية، وقال الاطباء وقتها ان السبب في عدم قدرته على القراءة يرجع لضعف عضلات العين وصدق والداه ذلك لأنه لم يكن أمامهما تفسير آخر .

ويقول اورفاليا: في الصيف كنت اذهب إلى مدرسة خاصة، وبعد ذلك حرص أهلي على اشراكي في كل مجموعات التقوية الخاصة، إلا أن ذلك لم يساعد كثيراً على تعلمي القراءة .

وبالفعل لم يتمكن اورفاليا من إجادة القراءة حتى بلغ الخامسة عشر من عمره، إلا أنه لم يكن بالرغم من ذلك يحسن تهجئة الكلمات بشكل صحيح، وبالرغم من ذلك نجح اورفاليا بالكاد في اتمام دراسته الثانوية، الأمر الذي كان غاية طموحه في ذلك الوقت .

وتفاجأ اورفاليا عندما قبلته جامعة ماذرن كاليفورنيا إلا أنه وعلى حد تعبيره، لم يتعلق كثيراً بالأمر، فالدراسة الجامعية كانت بالنسبة له مجرد تسلية وتمضية للوقت، فالجميع في عائلته كان لديهم عملهم الخاص، وكان يدرك تماماً ان هذه هي رغبته الحقيقية في الحياة ان يكون له بدوره عمله الخاص، وتمكن من الحصول على إجازة في إدارة الأعمال .

وخطرت له خلال دراسته الجامعية الفكرة التي سينطلق من خلالها إلى إنشاء شركته الخاصة، إذ لاحظ في إحدى المرات وجود آلة تصوير في مكتبة الجامعة، وادرك أن قلة هم من تتاح لهم الاستفادة من هذه التقنية الجديدة وقرر أن يعمل لتغيير ذلك الوضع، فحصل على قرض بمبلغ 5000 دولار من البنك وقام باستئجار موقف صغير للسيارات بالقرب من الجامعة ليبيع فيه مستلزمات وأدوات الدراسة، واشترى آلة تصوير وبدأ يقدم خدماته ويتقاضى سنتين ونصف السنت عن كل نسخة، وأطلق على المحل الصغير الاسم الذي كان يناديه به الأصدقاء في طفولته كينكو .

وحقق المحل نجاحاً فائقاً إذ كان يدر على اورفاليا حوالي ألف دولار يومياً، وسرعان ما توسع عمله ليتوزع بحلول عام 1975 بين 24 فرعاً جديداً في مختلف أنحاء كاليفورنيا، وكان اورفاليا يرسل رجال المبيعات التابعين له إلى مهاجع الطلاب لتسويق بضائعهم، بل واعتمد عليه اساتذة الجامعة في طباعة وبيع نسخ محاضراتهم ومقالاتهم للطلاب وهنا بدأت المشكلة، حيث رفع عدد من اصحاب دور النشر الأكاديمية دعوى ضد اورفاليا الذي خسر الدعوى ومعها جزء كبير من عائداته .

وبعد ذلك قرر اورفاليا إعادة هيكلة أعماله، فبدلاً من التركيز على الجامعات والمعاهد بدأ يوجه عمله إلى قطاعات الأعمال، فقام بتوفير خدمات نسخ وطباعة للشركات على مدار الساعة . وسرعان ما توسعت خدماته إلى 80 محلاً جديداً في الولاية .

ربما لم يكن أورفاليا يجيد القراءة بالفعل، إلا أن نجاح شركته كينكو أثبت بالفعل انه يملك مهارات متميزة على صعيد الأعمال، وفي غضون سنوات قليلة واصلت اعمال كينكو التوسع الى أنشطة أخرى مثل خدمات البريد الالكتروني السريع وتأجير غرف الاجتماعات ونمت شركة كينكو بفضل جهود صاحبها لتصبح شبكة من 1500 منفذ تتوزع في 11 دولة من بينها كوريا الجنوبية وكندا وهولندا والكويت وفي عام 2004 تنحى اورفاليا عن الشركة التي أسسها بعد بيعها لمجموعة فيديكس .

وينشغل اورفاليا اليوم في الأنشطة الخيرية وهو يعمل كذلك كأستاذ زائر في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا ومدرسة مارشال للأعمال، كما قام مؤخراً بتأسيس شركة وست كوست لإدارة الأصول وفي الوقت نفسه تواصل شركته النجاح بعائدات سنوية تزيد على الملياري دولار .

فقرة حرة ... أبرز عوامل مضيعة الوقت

توجد الكثير من العوامل التي تتسبب في إضاعة الوقت وإهداره، والكثير من الناس لا يفكر في معرفة هذه العوامل ليتجنبها، لأن الفرد منا إن حاول بقدر الإمكان معرفة هذه العوامل وعمل على إزالتها، ستكون أبرز النتائج وجود وقت فائض يستطيع قضاءه في أمور أخرى أكثر أهمية، كالترفيه عن النفس، والتطوير الذاتي عبر القراءة أو حضور دورات متخصصة في مجال ما أو توطيد العلاقات بينه وبين أسرته وأصدقائه وعائلته، ونستعرض هنا أبرز عوامل تضييع الأوقات:

عدم وجود أهداف أو خطط:

وهذا يجعل من حياة الإنسان متخبطة عشوائية لا تعرف لها هدفاً فلا تركز على أعمال معينة، بل تجرب كل شيء وتعمل كل شيء والنتيجة لا تنتج أي شيء .

التكاسل والتأجيل:

وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت واستغلاله، ذلك أن التأجيل لا يتوقف على سبب معين، بل عادة يكون بسبب عدم رغبة الإنسان في إنهاء العمل المراد إنجازه، لذلك كن حازماً مع نفسك ولا تؤجل .

النسيان:

وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات، والكثير من الذين نصحتهم بتدوين أعمالهم ومواعيدهم نجحوا في تجاوز مشكلة النسيان، أما من أصر على عدم الكتابة واعتمد على ذاكرته فقط فإنه بالتأكيد سينسى بعض الأعمال والمواعيد وسيشتت ذهنه في الكثير من الأعمال .

مقاطعات الآخرين:

مقاطعة الآخرين وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لباقة، لذا عليك أن تتعلم قول لا لبعض الأمور، وهذا أمر سيجنبك تحمل مسؤوليات أكثر من طاقتك أو أكثر من أن يتسع لها وقتك .

عدم إكمال الأعمال:

عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم، وكثيراً ما نجد شخصاً يقوم بالشروع في إنجاز عمل ما أو مشروع ثم يتوقف عندما أكمل 80% من العمل، ولم يبق إلا القليل . .

وهنا يتوقف عن العمل في المشروع وينتقل إلى مشروع آخر ويفعل فيه كفعله في المشروع الأول، وتتراكم المشاريع شبه المنتهية على الشخص .

لذلك احرص على انتهائك من أعمالك بكاملها ثم انتقل للأعمال الأخرى، وهذا يحتاج إلى تركيز فقط .

سوء الفهم للغير:

مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك، وهذه المشاكل منشأها سوء إيصال المعاني إلى الآخرين وسوء اختيار الكلمات المناسبة، ومهارة الاتصال بالآخرين تحتاج إلى تدريب وممارسة حتى يحسن الإنسان الاتصال مع الآخرين .

مفاتيح النجاح

الشركة الناجحة هي التي تضع موظفيها على رأس أولوياتها، ويقول بول أورفاليا رجل الأعمال الشهير إن سر نجاح شركته هو لمعة الحماسة التي تتقد في أعين موظفيه الذين يحظون بأفضل رعاية واهتمام في شركته .

كتاب في دائرة الضوء ... استعد . . اضرب . . صوب

بقلم: مايكل ماسترسون

يعد كتاب ماسترسون استعد، اضرب، صوب: من الصفر إلى 100 مليون دولار في وقت قصير، أول نقلة رئيسية في فكر الأعمال منذ كتاب نابليون هيل: فكر وحقق الثراء الذي نشر عام 1937 .

يقود ماسترسون القارئ في دليل مباشر خطوة تلو الأخرى إلى الطريق الأفضل لبناء شركته الخاصة وإيصالها إلى المستوى الذي تدر من خلاله مستوى ربحية مرتفعاً، ويرى الخبراء إن قراءة مثل هذا الكتاب ستوفر على القراء الكثير من الوقت والمال من خلال تفادي الوقوع في اخطاء مكلفة لدى قيامهم بإنشاء شركاتهم الخاصة . ويمكن تطبيق مفاهيم الكتاب على مختلف القطاعات، ويقدم الكتاب النصائح اللازمة لتجاوز العقبات ومواجهة المشكلات والتحديات الصعبة وإيجاد الحلول المناسبة لها .

إن كتاب استعد، اضرب، صوب يعد فلسفة في حد ذاته فلسفة تمكن مايكل ماسترسون من صياغتها عبر عقود طويلة قضاها في دنيا المال والأعمال .

9 شروط للتحول من موظف متميز إلى مدير ناجح

إن كنت موظفاً جيداً ومجتهداً في عملك، فأمامك فرصة جيدة لتتولى منصباً إدارياً، لكن كفاءتك في عملك لا تعني بالضرورة انك تعرف كيف تصبح مديراً، أو إن كنت حتى ترغب في مثل هذا المنصب .

بل ومن الممكن أن يكون المنصب الجديد محبطاً بالنسبة لك، إن لم تتمكن نتيجة الترقية من القيام بالعمل الذي تستمتع بإنجازه .

لكن الخبراء يرون ان هناك طرقاً يمكن من خلالها للموظف المتميز أن يصبح مديراً جيداً .

ويقول جاري توبتشيك مؤلف كتاب مدير للمرة الأولى إن على الموظف ان يسأل نفسه ان كان حقا يرغب في تبادل الأدوار هذا .

ويضيف قائلاً: لا يقبل الجميع ويحتفون بالمناصب القيادية رغبة في السلطة، لكن ربما يقبلون بالترقية رغبة في تقاضي أجر أكبر ومواصلة تسلق السلم الوظيفي كما تجري العادة، فالمرء عليه أن يتابع دوره حتى وان لم يرغب في ذلك في الوقت الحاضر .

ويضجع توبتشيك الموظفين على محاولة سبر غور مشاعرهم الحقيقية للتأكد من درجة تقبلهم لمثل هذه الترقية الكبيرة، وفي حال قرر الموظف قبول الترقية فسيكون التحدي التالي أمامه هو تفهم واستيعاب الفارق بين دور الموظف العادي ودور المدير .

ويقول بوني لايرد المسؤول عن تدريب المديرين الجدد ضمن برامج اتحاد الإدارة الأمريكي في مانهاتن: المديرون بمثابة الرياح التي توجه الشراع وتحدد مسار الموظفين في الشركة .

وبطبيعة الحال فإن أفضل المديرين هم الذين يملكون القدرة على تزويد موظفيهم بأهم موارد النجاح، ولتحقيق ذلك على المديرين الجدد أن يبادروا إلى عقد اجتماعات فردية مع الموظفين التابعين لإداراتهم لتحديد دور كل فرد من أفراد فريق العمل .

كما أن هذا الوقت كذلك يكون الأنسب لمناقشة أداء كل موظف والطرق التي على أساسها سيتم تقسيم هذا الأداء في المستقبل .

ويتعين على المدير الجديد أن يوضح خلال هذه الاجتماعات ما يمكن للموظفين أن ينتظروه منه في المستقبل، وهذا يشمل الاجتماعات الدورية غير الرسمية والمساعدة على تحقيق الأهداف المحددة لكل فرد من أفراد الفريق إضافة إلى برامج التدريب والتنمية وتحديد جدول عمل شامل للفريق ليعرف كل فرد تحديداً ما يقوم به الآخرون .

وبطبيعة الحال فإن كل هذه الأمور ستبدو مستغربة إلى حد كبير، خصوصاً ان كانت تربط بينك وبين موظفي المكتب علاقة صداقة وطيدة، ويقول الخبراء إنه بدلاً من ترك المشاعر السيئة تتفاقم وتزداد سوءاً، يكون من الأفضل معالجتها بشكل فوري .

وينصحون بأن يتحدث المدير مع موظفيه وأن يسألهم ان كانت ترقيته لمنصب إداري سوف تؤثر في العمل أو في أجواء المكتب .

وتقول ليندا هيل استاذة الإدارة في جامعة هارفرد ان على المدير أن يتحدث بصراحة وواقعية ليصل مع موظفيه إلى صيغة مناسبة للتواصل .

ومن جهة أخرى، فإن المدير الجديد سيتوق بطبيعة الحال إلى إحداث تغييرات حقيقية .

لكن الخبراء ينصحونه بالتريث، وبأن يبدأ التغيير خطوة تلو الأخرى، فمن غير المقبول أن يفتح جبهات تغيير مختلفة ومتباينة في وقت واحد .

وينصح هنا بترتيب واقعي وموضوعي للأولويات، ويقول خبراء الإدارة والأعمال ان سر النجاح الحقيقي يكمن في إدراك المرء بأنه لن ينجح في القيام بكل الأمور في وقت واحد ومن دون مساعدة الآخرين .

ومن المناسب هنا أن يبدأ باختيار أعضاء فريق العمل الذين يمكنه ان يفوضهم بعض المسؤوليات .

ويقول توبتشيك إن المديرين بحاجة دوماً لتفويض المهام والصلاحيات بحيث يتسنى لهم التركيز على المسؤوليات الأكبر والأكثر أهمية، من دون اهدار الوقت في تفاصيل يمكن لغيرهم توليها بنجاح .

ويقول توبتشيك إن على المدير أن يختار آليات تعامل تتناسب مع طبيعة كل موظف بما يخدم اهداف التواصل الفعال .

ويلفت الخبراء هنا أيضاً إلى أهمية أن يدرك المدير ويتفهم طبيعة كل موظف وطريقته الخاصة في انجاز عمله، فهناك موظف بحاجة إلى الارشاد الدائم خاصة ان كان جديداً في منصبه .

وهناك من يحتاج إلى مراجعة دقيقة لعمله بين وقت إلى آخر .

والمدير الناجح وحده هو الذي يقدر على فهم كل موظف ومعاملته بالطريقة المناسبة .

ويشجع توبتشيك المدير الجديد على عقد اجتماعات دورية مع موظفيه ليسألهم عن تطورات العمل ويتابع تطورهم، ويتعرف إلى التحديات التي تواجههم، فهذا يساعده على تجاوز العقبات ومواجهة التحديات فور ظهورها .

1- اكتساب الثقة:

لا يحصل المدير الجديد على ثقة موظفيه واعجابهم فقط لأنه حصل على المنصب الجديد وحمل لقب المدير، بل هو يكتسب هذه الثقة شيئاً فشيئاً من خلال تعامله مع فريق العمل . ويقول الخبراء إن على المدير الجديد أن يطلع موظفيه على ما يمكن ان يتوقعوه من طرفه وأن يتأكد من فهمهم لمقصده بوضوح من البداية، ويمكنه بعد ذلك أن يناقش كل فرد من أفراد فريق العمل ما يتوقعه هو منهم .

2- تقييم أداء الفريق:

من المهم أن يركز المدير الجديد من البداية على فهم طبيعة كل موظف واستيعاب طريقته الخاصة في تنفيذ عمله، فهناك مثلاً موظف يحتاج إلى الارشاد والتوجيه اكثر من غيره، في حين ان هناك موظفاً آخر بحاجة إلى من يتابع ويدقق عمله بين الوقت والآخر للتأكد من انه لم يحد عن الطريق السليم . والمدير الناجح هو الذي يتمكن من تقديم المنهاج المناسب للتعامل مع كل موظف بما يخدم مصلحة العمل .

ويحقق أفضل تواصل فعال مع أفراد فريق العمل .

3- إدارة العلاقات:

يمثل المدير قناة الوصل بين أفراد فريق العمل الذي يتولى إدارته والإدارة العليا، وبالتالي يقع على كاهله عبء تنظيم هذه العلاقة بشكل فعال من خلال الإدارة الحكيمة لعلاقته مع الإدارة العليا للشركة . وكذلك من المهم أن يحرص المدير على تطوير العلاقات مع زملائه في الإدارات الأخرى في الشركة بما يضمن خدمة مصالح فريق العمل التابع لإدارته ويصب في مصلحة الشركة بشكل عام .

4- تفويض الصلاحيات:

من المهم بالنسبة لأي مدير ناجح أن يعمل على تفويض المهام والأعباء ليتمكن هو من التركيز على المسؤوليات الأجدر بالاهتمام فما من داع هناك لإهدار الوقت والجهد على تفاصيل صغيرة ممكن لأي فرد من فريق العمل أن يتولاها بنجاح .

ويقول الخبراء إن مهمة المدير لا تقوم أبداً على تنفيذ كل المهام، بل يتركز دوره في إدارة أطراف اللعبة كاملة بما يحقق النتائج المرجوة .

5- مهام العمل:

تقع على كاهل المديرين مسؤولية توزيع مهام العمل، ومن المهم أن يقوم المدير الجديد من البداية بتوضيح ما ينتظره من كل موظف، ومن الضروري ان يوضح لكل فرد من أفراد فريق العمل طبيعة المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقه، وينصح الخبراء هنا بإعداد جدول يحدد مسؤولية كل موظف، بما ييسر عليه متابعة الأداء ومعرفة مسؤوليات بقية الموظفين ضمن فريق العمل .

6- المتابعة والمراجعة:

يقول الخبراء ان على المدير أن يعقد اجتماعات دورية مع موظفي فريقه ليتمكن من خلالها من الاطلاع على التطورات والتحديات التي تواجه كل موظف في تنفيذ المهام الملقاة على عاتقه، فهذا من دون شك سيساعده على مواجهة أي مشكلة أو تحد فور ظهوره . ومن المهم كذلك أن يعقد اجتماعات فردية مع كل موظف لتوجيهه بشكل مباشر والتأكد من التزامه بجدول العمل المحدد .

7- التغيير التدريجي:

يطمح كل مدير فور توليه منصبه إلى إحداث تغيير حقيقي، لكن من غير المناسب طبعاً أن يحاول تغيير كل شيء في وقت واحد، وينصح الخبراء هنا بترتيب للأولويات بحيث يبدأ بالأكثر أهمية ثم المهم فالأقل أهمية، وبهذه الطريقة سوف ينجح في ترك بصة واضحة على مسار العمل، من دون أن يفتح على نفسه جبهات متعددة في وقت واحد .

8- ادارة الأصدقاء:

عندما تتم ترقية موظف من الشركة إلى منصب اداري تواجهه مشكلة مهمة، إذ يتعين عليه أن يتولى إدارة موظفين تربطه معهم علاقة صداقة وطيدة، ويقول الخبراء إنه من غير المناسب هنا ترك المشاعر السيئة التي ستتولد عن هذا الموقف تزداد سوءاً، بل على المدير أن يواجه الأمر بشكل مباشر بفتح حوار موضوعي وعقلاني مع هؤلاء الأصدقاء ليضمن ألا يؤثر ذلك في مسار العمل .

9-تحقيق الأهداف:

تمثل الترقية فرصة حقيقية أمام المدير وموظفي الفريق لتجديد خطة العمل وتحديثها، والأهم أن يركز جميع أطراف المعادلة على هدف واحد وهو التركيز على أهداف العمل والسعي لتحقيق مصالح الشركة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"