يسعى القادة العسكريون الأمريكيون في العراق للمرة الأولى إلى انضمام شركات خاصة إلى فرق عسكرية صغيرة تتولى تدريب الوحدات العسكرية العراقية والإقامة معهم في مختلف أنحاء البلاد.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إعلاناً نشرته القيادة المشتركة في بغداد يشير إلى أن الأفراد الذين ستجندهم الشركات - والذين قد يكون من بينهم أعضاء سابقون في القوات الأمريكية الخاصة وعناصر في الجيش العراقي السابق- سوف يتلقون تدريباتهم في الولايات المتحدة وينقلون كفرقة واحدة إلى العراق.
وجاء في إعلان المناقصة أن المجندين سيقيمون وفقاً للظروف المعيشية العراقية، ويشاركون في أعمال الوحدات العسكرية الانتقالية، ويقومون بأعمال الدوريات.
وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى اليوم، كانت الوحدات العسكرية المشتركة تتألف من 10 إلى 12 جندي أمريكي، يقودهم ضابط ميدان ينخرطون في وحدات الجيش العراقي لمساعدته على القيام بالمهام الأمنية.وتضم الوحدات العسكرية المشتركة ضباطاً من الجيش العراقي وآخرين من أجهزة أخرى.
ويأتي الاقتراح الجديد للتعاقد مع شركات للقيام بمهمات كان ينظر إليها على أنها من اختصاص الجيش الأمريكي، في وقت تخضع فيه العقود السابقة في العراق إلى تدقيق من قبل لجان الكونجرس الأمريكي.
وكانت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي أضافت مؤخراً بنداً على مشروع قانون ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية للعام 2009 يلزم مكتب المحاسبة الحكومي على تحديد عدد الشركات الخاصة التي تعمل في العراق وأفغانستان لصالح الجيش الأمريكي، وعدد ضباط الميدان الذي تنوي الوزارة دمجهم مع الشركات المتعاقدة. (يو.بي.آي)