عادي
وزير الأمن يدنّس باحات الأقصى

الكيان يسمّن الاستيطان بـ 300 وحدة سكنية

05:04 صباحا
قراءة دقيقتين

أثار اقتحام وزير ما يسمى الأمن الإسرائيلي اسحق اهرونوفيتش وهو من حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف، باحات المسجد الأقصى وتدنيسه الحرم القدسي في القدس المحتلة أمس، غضبا واسعا في صفوف الفلسطينيين، وتحذيرات من انتفاضة ثالثة على غرار تلك التي حدثت عام ،2000 في وقت واصل الكيان الإسرائيلي تحديه لادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما وقرر تسمين إحدى المستعمرات العشوائية شمال غرب رام الله ببناء 300 وحدة سكنية جديدة ضاربا عرض الحائط بطلبات البيت الأبيض المتكررة تجميد الاستيطان.

وأجمعت السلطات الدينية الإسلامية والعديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية أمس على أن اقتحام الوزير المتطرف باحات الحرم القدسي يمثل استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين. وحذرت من ان أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك سيدفع بالمنطقة برمتها إلى ما لا تحمد عقباه، وشددت على انه إذا كان هدف هذه الحركة اليائسة هو استفزاز المسلمين ومحاولة إظهار من هو صاحب المكان فإن الوزير الإسرائيلي يحاول إشعال حريق وعليه أن يتحمل مسؤولية ما يقوم به.

من جهته، شجب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تدنيس ساحات الأقصى، وشدد على أن التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي من شأنه أن ينسف الجهود والمساعي لاحياء التسوية في المنطقة.

من جهة أخرى، أكدت منظمة بيمكوم غير الحكومية الإسرائيلية في بيان ان الخطة، التي صادق عليها وزير الحرب ايهود باراك مؤخرا، تدل على انه لا يعتزم تجميد أعمال البناء في المستعمرات القائمة ولا حتى منع إقامة مستعمرات جديدة، مشيرة إلى أن الخطة التي تشمل بناء 300 وحدة سكنية لا تزال بحاجة للضوء الأخضر النهائي خلال الأشهر المقبلة.

وفي واشنطن، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ايان كيلي في إيجاز صحافي ليل الاثنين/ الثلاثاء أن تجميد الاستيطان الذي دعت إليه إدارة اوباما يشمل القدس المحتلة، وقال دعونا إلى تجميد كل النشاط الاستيطاني وهذا يشمل المناطق (في القدس المحتلة) وكذلك ما يسمى بالنمو الطبيعي.

على صعيد آخر، كشف وزير شؤون القدس الفلسطيني حاتم عبد القادر في مؤتمر صحافي أمس أن سلطات الاحتلال سلمت خلال العام الحالي 1200 أمر هدم لمنازل فلسطينيين في المدينة المقدسة، وهو ما يعادل الأوامر التي صدرت خلال الخمس سنوات السابقة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"