عادي
ميتشل يدعو إلى “تحركات” من أجل السلام

أبو الغيط يستبعد قرب بدء المفاوضات بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين

04:17 صباحا
قراءة 3 دقائق

استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال الأسبوعين المقبليبن. كما رجح احتمال تأجيل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطيني، فيما دعا المبعوث الأمريكي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل إلى تحركات من أجل دفع السلام في المنطقة.

وقال أبو الغيط، عقب اجتماعه في القاهرة مع ميتشل، أشك كثيرا أننا على مقربة من بدء المفاوضات بين الطرفين. أضاف: لا يزال السيناتور ميتشل يسعى لإعداد المسرح لتحقيق انطلاقة نحو بدء المفاوضات بين الطرفين، ولكنه لم يصل بعد إلى النقطة التي يمكن القول فيها أنه قد وصل إلى تحقيق ذلك.

وحول إمكانية استئناف المفاوضات بشكل ثلاثي أي مفاوضات فلسطينية أمريكية وأخرى أمريكية إسرائيلية، قال أبو الغيط: لا يجب ترقب أي شيء وأتصور أن السيناتور ميتشل سوف يبذل المزيد من الجهد، ولكن لا ضمان بعد لانطلاق المفاوضات.

وبالنسبة لاستمرار الشرط الفلسطيني بضرورة وقف الاستيطان قبل استئناف المفاوضات قال أبو الغيط: أعتقد أن هذا هو الموقف الفلسطيني الذي يتمسك به الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبالنسبة للجديد الذي حمله ميتشل في جولته السابعة للمنطقة قال أبو الغيط إن الموقف لم يحدث به انفراجة وسيستمر ميتشل في الإعداد لإطلاق المفاوضات بين الأطراف على أسس متفق عليها. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت فرصة السلام قد ضاعت حاليا قال أبو الغيط: لا أتصور أن فرصة السلام أو بدء المفاوضات قد ضاعت وأتصور أن ميتشل يسعى لإعداد موقف تنطلق به المفاوضات على أسس سليمة وواقعية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية مستمرة في بذل الجهد وسيعود ميتشل مرة أخرى إلى إسرائيل لمناقشة الجانب الإسرائيلي ثم يتجه لواشنطن لتقديم تقرير ويعود قريبا إلى المنطقة.

وحول إمكانية تأجيل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطيني والمقرر يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي قال أبو الغيط: إن هذا أمر محتمل وهم يرغبون في التأجيل لبعض الوقت وربما لعدة أسابيع.

من جانبه قال السيناتور ميتشل إنه التقى مساء أول أمس السبت مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، وأشار إلى أنه بحث مع أبو الغيط الالتزام المشترك من أجل العمل للوصول إلى سلام شامل في الشرق الأوسط والذي نؤمن أنه يمكن تحقيقه فقط من خلال حل الدولتين بحيث يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون بجانب بعضهم البعض في سلام وأمن واستقرار ورخاء لكلا الشعبين. أضاف ميتشل أنه من أجل الوصول لتحقيق هذا الهدف لابد من استئناف المفاوضات التي يمكن أن تحقق نجاحاً بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن هذا هو التركيز الأساسي لجولته ومباحثاته في المنطقة.

وقال إن كل من يؤمن بشكل حقيقي بالسلام عليه مسؤولية اتخاذ خطوات من أجل مساندة تحقيق هذا الهدف وأنه لابد من العمل معا لمساندة الزعماء الذين يشاركوننا هذه الرؤية من أجل منطقة أكثر سلاماً.

وأكد ميتشل أن تحقيق هذا الهدف كان ولا يزال هدفاً مهماً للسياسة الأمريكية وهدفاً شخصياً أيضاً للرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للوصول إلى سلام شامل في الشرق الأوسط وهو ما يعنى سلاماً بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبين السوريين والإسرائيليين وكذلك اللبنانيين، وإقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والدول الجارة لها في الشرق الأوسط، وهذا هو هدفنا ونحن نتفهم أن هناك العديد من الصعوبات والعراقيل ولكننا مصممون وملتزمون بالاستمرار في جهودنا للوصول إلى هذا الهدف.

(د.ب.أ)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"