عادي

سفير بريطانيا في الأمم المتحدة: تقرير غولدستون خطير ومجلس الأمن سيناقشه

04:20 صباحا
قراءة دقيقتين

قال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة جون ساورس إن تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الحرب على غزة برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون هو تقرير خطير ومجلس الأمن الدولي سيناقشه في ظل أجواء متوترة.

وقال ساورس في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس الأحد إن التقرير يحتوي على معلومات خطيرة ويظهر منها التخوف من أنه خلال الحملة العسكرية حدثت خروقات لقوانين الحرب، والتكتيك الذي انتهجه الجانبان (أي إسرائيل وحماس) ارتد إليهما كسهم، والنتيجة أنه ستتم مناقشة التقرير في مجلس الأمن الدولي وفي أجواء متوترة. أضاف أن تقرير غولدستون يتضمن تفاصيل بالغة الجدية وعلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية التحقيق في نتائج التقرير.

وقال ساورس لقد فوجئت من الطلب الفلسطيني بإرجاء البحث في التقرير في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وإنه لأمر مؤسف أن يرفض الجانبان التعاون مع اللجنة والتقرير يعكس هذه الحقيقة.

ونفى إمكانية تدخل حكومته لمنع اعتقال مسؤولين إسرائيليين ضالعين في الحرب على غزة بتهمة ارتكابهم جرائم حرب، وشدد على أن السلطة القضائية في بريطانيا مثلما هو الحال في إسرائيل هي سلطة مستقلة تماماً ولا توجد إمكانية لمنع دعاوى يقدمها أشخاص عاديون ضد إسرائيليين.

وأضاف أنه رغم ذلك واضح أن بريطانيا تتمتع بعلاقات طبيعية مع السياسيين والعسكريين الإسرائيليين الذي يزورونها ولن تستخدم كدولة وسائل تمنع زياراتهم إليها.

وقال ساورس بإمكاني أن افهم سبب شعور الإسرائيليين بأن غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضدهم، لكن ليس صائباً القول إن الأمم المتحدة كمنظمة هي معادية لإسرائيل.

وأثارت أقوال ساورس غضبا في وزارة الخارجية الإسرائيلية وقالت مصادر فيها إنه ينبغي أن نأمل بأن دعم سفير بريطانيا في الأمم المتحدة تقرير غولدستون لا يعكس موقف لندن الرسمي وإنما عبر عن رأيه الشخصي. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مدير عام وزارة الخارجية يوسي غال عقد اجتماعاً طارئاً في أعقاب أقوال ساورس وأصدر تعليمات لكبار المسؤولين في الوزارة بعدم التعقيب على اقواله.

ويتوقع أن يبحث مجلس الأمن الدولي تقرير غولدستون خلال اجتماعه الدوري لبحث قضايا الشرق الأوسط في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

(يو.بي.آي)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"