عادي

مساع لتأجيل استجواب وزير الإعلام الكويتي

04:10 صباحا
قراءة دقيقتين

يكتنف الغموض جلسة مجلس الأمة الكويتي البرلمان اليوم الثلاثاء والمدرج فيها استجواب وزير الإعلام وزير النفط الشيخ أحمد العبدالله، فيما جددت الحكومة دعمها الوزير في مواجهة استجواب النائب علي الدقباسي .

ويكتنف الغموض جلسة البرلمان العادية اليوم الثلاثاء، بعدما غادر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي البلاد متوجها إلى القاهرة على رأس وفد الشعبة البرلمانية المشاركة في اجتماعات مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي ال ،16 وغياب عدد من النواب والوزراء خارج البلاد، ما يهدد بعدم اكتمال النصاب .

وعطلت إجازة الأعياد الوطنية وزير الإعلام عن تجهيز الرد على محاور استجواب الدقباسي، فيما لم توقف العطلة المد النيابي المؤيد للاستجواب ولم تعرقل تحركات نواب كتلتي العمل الشعبي والتنمية والإصلاح لحشد التأييد النيابي وتشير التقديرات الأولية إلى وصول عدد مؤيدي الاستجواب وبالتالي طرح الثقة في الوزير إلى 28 العدد الذي يكفي للإطاحة بالوزير .

وأكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان أن الحكومة ستحضر جلسة اليوم وتطلب تأجيل الاستجواب إلى 16 مارس/ آذار، وكشفت مصادر عن جهود حكومية مكثفة لتفكيك الالتفاف النيابي حول الاستجواب، وقالت إن الحكومة بدأت تحركاتها لحشد وتعبئة الكتل النيابية الموالية لها، وتحصينها ضد محاولات الاستقطاب من معسكر المستجوبين، وفك احتشاد المؤيدين للاستجواب، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سيكثف لقاءاته خلال الأيام القليلة المقبلة مع عدد من المجاميع النيابية لضمان تأييد الوزير .

وكشفت مصادر قريبة من النائب علي الدقباسي أنه أجرى في تكتم شديد داخل قاعة عبدالله السالم بروفة استجوابه، في رسالة واضحة أراد النائب أن يوجهها إلى الوزير مفادها أنه على استعداد كامل للمواجهة في أي وقت .

وأكد النائب سعدون حماد أن استجواب العبدالله مستحق، مشيرا إلى أن تقاعس الوزير في تطبيق قانون المرئي والمسموع أعطى الفرصة للإعلام الفاسد بضرب الوحدة الوطنية .

وشدد النائب فيصل الدويسان على أن وزير الإعلام يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، بينما أكد النائب سعد زنيفر أن أحقية الاستجواب من عدمها غير واضحة حتى الآن وانه مع بعض زملائه ينتظر الجلسة التي اعتبرها فرصة كبيرة للوزير ليؤكد للشعب الكويتي أن الحكومة ومجلس الأمة متفقان على الإصلاح ودعم التنمية والحفاظ على الوحدة الوطنية .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"