استعاد الزمالك نغمة الانتصارات عندما انتزع فوزا صعبا من مضيفه الجونة بهدف وحيد في مباراتهما في المرحلة 22 للدوري المصري لكرة القدم، ويدين الزمالك بفوزه الى مهاجمه شريف اشرف الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 75 عندما تلقى كرة عند حافة المنطقة كاسرا مصيدة التسلل وتابعها بيمناه على يسار الحارس، وهو الفوز التاسع للزمالك في مبارياته العشر الاخيرة بعدما سقط في فخ التعادل السلبي امام الاسماعيلي في المرحلة الماضية، ورفع الأبيض رصيده الى 40 نقطة وانتزع المركز الثاني مؤقتا من بتروجيت الذي تأجلت مباراته امام مضيفه اتحاد الشرطة لمشاركته في الدور الاول لكأس الاتحاد الافريقي .
تقدم الزمالك بفارق نقطتين عن بتروجيت وبات على بعد 6 نقاط من غريمه التقليدي الاهلي المتصدر، الذي تأجلت بدوره مباراته مع المنصورة لمشاركته في دوري ابطال افريقيا، وتأجلت أيضا مباراتا حرس الحدود مع انبي، وطلائع الجيش مع الاسماعيلي المرتبط بدوري ابطال افريقيا وحرس الحدود لكأس الاتحاد الافريقي .
لم يكن الزمالك يستحق الفوز ولم يكن مؤهلا له من الناحية الفنية وواجه متاعب كثيرة في الشق الهجومي، وتحمل عبدالواحد السيد حارس المرمى عبئا كبيرا وثقيلا في التصدى لفرص الجونة الخطيرة، الذي لم يستحق الهزيمة لأنه كان الأفضل والأكثر سيطرة على مدار الشوطين بتنظيم جيد في الملعب وتفوق في خط الوسط وإجادة لاعبيه الضغط على لاعبي الزمالك في كل أرجاء الملعب فمنع مفاتيح لعبه من التحرك بحرية وسهولة .
رغم سعادته بالفوز الصعب والنقاط الثلاث، أبدى حسام حسن المدير الفني للزمالك، غضباً شديداً من الأداء الذي لم يرتق للمستوى الذي قدمه الفريق في مبارياته الأخيرة بما فيها لقاء الإسماعيلي، وقال إن ضغط المباريات وإقامتها في فروق زمنية قليلة بفاصل 3 أيام أثر سلبا على اللاعبين والجهاز الفني الذي لا تتوافر لديه الفرصة لعلاج الأخطاء، وقال إن اللاعبين بشر وليسوا ماكينات يتم استهلاكها بهذا الشكل، كما أبدى اعتراضا شديدا على إقامة بعض المباريات نهاراً، وقال إن لاعبيه لم يتعودوا على هذا التوقيت .
بينما وجه طارق سليمان المدرب العام للزمالك، الشكر للاعبيه وقال إنهم أبطال لكونهم يلعبون في ظروف صعبة وفي ظل تتابع المباريات، ونفى أن يكون الجهاز الفني اعتمد على خطة دفاعية بدليل أن الزمالك وصل إلى مرمى الجونة كثيرا على مدار الشوطين، وبرر تغيير شيكابالا مع بداية الشوط الثاني بشعور اللاعب بالإجهاد الذي أثر على عطائه، وأكد أن الهدف الأساسي التفوق على بتروجيت والإسماعيلي في رصيد النقاط لاحتلال المركز الثاني لأن الأهلى ابتعد بالصدارة بفارق كبير، وإن كانت مجريات المنافسة ربما تعطي مستقبلاً وضعا مختلفا .
في المقابل، قال إسماعيل يوسف المدير الفني للجونة، إنه راضٍ تماما عن أداء لاعبيه الذين كانوا الأفضل خلال المباراة بدليل العدد الكبير من الفرص السهلة التي ضاعت، وأرجع تغيير جمال حمزة إلى معاناته من الإصابة هو وزميله مصطفى فؤاد وهما عنصران أساسيان للفريق، وأكد أن فريقه قادر على تدارك موقفه والبقاء في دوري الأضواء، ووجه انتقادات حادة إلى حكم المباراة قائلاً ما فعله الحكم لا يستطيع أي مدير فني تحمله لأن قراراته جاءت عكسية ولم يحتسب ضربة جزاء صحيحة لصالح أحمد عمران في الشوط الثاني، وأيضا لم يحتسب لمسة يد على مدافع الزمالك محمود فتح الله على حدود منطقة الجزاء، وأشار المدير الفني إلى أن فريقه اعتاد اللعب نهارا لأنه يتدرب في هذا التوقيت .
في المحلة، عمت الفرحة بعد أن نجح فريقها في تحقيق فوز ثمين على المقاولون بهدفين لعمرو رمضان حسن واحمد حسن فرج في الدقيقتين 12 من ركلة جزاء ،54 مقابل هدف لمحمد سمارة في الدقيقة 45 من ركلة جزاء، ليتخطاه في جدول الترتيب بفارق 3 نقاط برصيد 27 نقطة ويقترب من منطقة الأمان، وأبدى محمد رضوان المدير الفني للمحلة المدير الفني السابق للمقاولون، سعادة كبيرة بالفوز وقال إن النقاط الثلاث جاءت في الوقت المناسب لأنها دفعت الفريق إلى منطقة أفضل في جدول الترتيب، ووصف المباراة بأنها كانت حساسة للفريقين نظرا لموقفهما الصعب وتساوي رصيدهما، وأنه نجح في استغلال النقص العددي للمقاولون، وأرجع تراجع أداء الفريق بعد إحراز هدف التقدم إلى خوف اللاعبين من ضياع الفوز وهو في متناول يدهم، وأثنى على مساندة الجماهير للاعبين ودورها الكبير في قيادة الفريق للفوز .
وأشار محمد عامر المدير الفني للمقاولون، إلى أن المباراة سارت في غير الطريق المتوقع لها خاصة عند طرد حارس المرمى واحتساب ضربة جزاء لصالح المحلة وهذا أربك كل الحسابات وغير طبيعة المباراة، ورغم ذلك تماسك الفريق وهو ناقص العدد واستطاع أن يكون ندا بل ظهر أفضل في كثير من الفترات .
وفي بورسعيد، استعاد المصري توازنه وعمق جراح بترول اسيوط صاحب المركز الاخير عندما تغلب عليه بهدفين لمحمد علي خليفة وعبدالسلام نجاح في الدقيقتين 40 و،51 مقابل هدف لبهاء بري في الدقيقة ،47 ليضع الفائز حدا لنتائجه المهتزة في المراحل السابقة ويرفع رصيده إلى 25 نقطة مقتربا من الأمان، بينما توقف رصيد البترول عند 12 نقطة مقتربا من الهبوط، ورغم الفوز إلا أن المباراة شهدت ندية غير متوقعة وأداء جيدا من بترول أسيوط، .