عادي

«دبي للمرأة» تستطلع رأي الموظفات عن تجربة العمل عن بعد

02:27 صباحا
قراءة 3 دقائق

دبي: إيمان عبدالله آل علي

قالت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة: إن المؤسسة أطلقت استطلاع رأي للموظفات بالقطاعين العام والخاص عن «تجربة العمل عن بعد خلال أزمة «كوفيد- 19»»، للتعرف إلى تحديات ومردود «العمل عن بعد» الذي تم تطبيقه كمنظومة عمل في إطار التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة في الفترة الماضية للحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والمجتمع والاقتصاد بصفة عامة وضمان استمرارية الأعمال مع تقليص فرص انتشار جائحة كورونا العالمية.
وقالت إنه ستتم الاستفادة من نتائج هذا الاستطلاع، الذي تم إطلاقه إلكترونياً، في إعداد تقرير يسلط الضوء على تجربة عمل المرأة عن بعد ومدى أثرها وكفاءتها في الموظفات بالقطاعين الحكومي والخاص بإمارة دبي؛ حيث يشمل محاور تتعلق بمدى توفر تجارب سابقة للمستطلع رأيهن للعمل وفق هذا النظام، وهل كان لها تأثير إيجابي أم سلبي في حجم ونوعية الأداء والإنتاجية، ومدى توفر الأدوات والإرشادات والتوجيهات الواضحة للعمل من المنزل خلال الأزمة، والتحديات التقنية والأسرية التي واجهت الموظفة خلالها، ومدى قلقها على الوظيفة بسبب هذه الأزمة، والموارد التي قد تحفز تجربة العمل من المنزل، والظروف التي يستحق فيها الموظف العمل من المنزل، ومدى تعارض المهام الوظيفية مع الوقت الذي خصص للعناية بالأبناء أو الكبار خلال فترة العمل عن بعد، وهل منعت المسؤوليات العائلية التركيز على المهام الوظيفية وبذل الجهد الملائم لها، ومدى تأثير الجائحة في الصحة النفسية للموظفة، وهل تفضل الموظفة العمل عن بعد لمدد معينة بعد مرور الجائحة وغيرها من القضايا المتعلقة بالمرأة؟
وأضافت شمسة صالح، أن هذا الاستطلاع يأتي ضمن مشاريع ومبادرات عدة أخرى تعتزم المؤسسة تنفيذها خلال الفترة المقبلة، بطريقة تواكب التكيف مع الظروف التي فرضتها أزمة «كوفيد- 19»، وبما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، تنفيذاً لتوجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.
ومن هذه المشاريع الجديدة، إطلاق منتديات حوارية افتراضية تتم فيها استضافة مسؤولين وشخصيات قيادية للحديث عن موضوعات تخص المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات، وخاصة مساهمتها الاقتصادية وتمثيلها في مجالس الإدارة والمناصب القيادية ومراكز صنع القرار والارتقاء بقدراتها الوظيفية والقيادية، إضافة إلى برامج تدريب وإرشاد لرائدات الأعمال والموظفات المبتدئات بالتعاون مع الدول الاسكندنافية، سيتم تنفيذها في مرحلتها الأولى بالوسائل الافتراضية، وتهدف إلى صقل المهارات المهنية والذاتية والقيادية للمرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية، وذلك تنفيذاً لمذكرة تفاهم أبرمتها مؤسسة دبي للمرأة مع سفارات الدول الاسكندنافية لدى الدولة خلال منتدى المرأة العالمي- دبي 2020.
وتركز هذه البرامج التدريبية على «القيادة وصناعة المستقبل»، وتشارك فيها موظفات ومهنيات مبتدئات، إضافة إلى الفئة الوظيفية الوسطى بالقطاعين الحكومي والخاص، وسيتم تقديمها من خلال قياديات بالقطاعين الحكومي والخاص في الدول الاسكندنافية؛ حيث سيتم بدء تنفيذها في شهر سبتمبر المقبل عبر اجتماعي مرئي تحت عنوان: «اتصال العقول»، بمشاركة رائدات أعمال إماراتيات ومقدمات البرنامج من الدول الاسكندنافية، وتستمر حتى نوفمبر 2021؛ حيث سيتم الاحتفال بالخريجات في مقر معرض إكسبو الدولي الذي تستضيفه دبي العام المقبل، بإذن الله تعالى.
وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة: «إن هذه المشاريع وغيرها مما يتم وسيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة، تسهم في تحقيق محاور وأولويات الخطة الاستراتيجية للمؤسسة (2017- 2021)، التي تشتمل على 4 ركائز رئيسية هي: تطوير وتنفيذ برامج هادفة ومصمّمة خصيصاً لدعم مشاركة المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، وتبني سياسات خاصة بزيادة مشاركتها في قطاعات العمل، وتنفيذ شراكات استراتيجية مع الجهات والهيئات الداعمة من القطاعين العام والخاص القادرة على إحداث نقلة نوعية في ملف المرأة، مع تمثيل المرأة الإماراتية في المحافل الدولية، وتطوير قواعد البيانات البحثية والتقارير المتعلقة بشؤون المرأة».
وأكدت أن المؤسسة تحرص ضمن خطتها الاستراتيجية على رفع نسبة تواجد المرأة في سوق العمل وتشجيعها في المجالين الاجتماعي والمهني وفق العمل بخيارات بديلة، مع تبني السياسات الداعمة للمرأة وإجراء دراسات تحليلية تشمل وضع أطر عامة وواضحة لمجالات عملها وتقديمها كمقترحات وتوصيات للجهات المعنية، وذلك من أجل تعزيز دورها ومشاركتها الفعالة في مختلف قطاعات الدولة وفي عملية التنمية المستدامة، كما تسعى إلى تعزيز دور المرأة الإماراتية وإسهاماتها في صياغة المستقبل الاقتصادي والاجتماعي لدبي ودولة الإمارات، مواكبة لرؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"