عادي
رؤساء سابقون للأجهزة الأمنية والجيش يحذرون نتنياهو من عنف المستوطنين

100 ألف يصلّون أول جمعة بعد فتح الأقصى

02:06 صباحا
قراءة دقيقتين

توافد آلاف المصلين، أمس، إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، لأداء أول صلاة جمعة بعد إغلاق استمر أكثر من 5 أسابيع، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فيما حذر رؤساء سابقون لأجهزة الموساد والشاباك والجيش الإسرائيلي في رسالة إلى نتنياهو من تداعيات إرهاب المستوطنين، في حين واصل المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية ونصبوا بيوتاً متنقلة في بؤرة استيطانية ببلدة سنجل قرب رام الله.
وقد أدّى 100 ألف شخص صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، بعد 5 أسابيع من الإقفال بقرار إسرائيلي بدعوى التوتر الإقليمي في المنطقة، بحسب ما ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس. وفجر أمس الأول الخميس، أعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، لأول مرة منذ 40 يوماً من إغلاقه. وشهدت باحات المسجد توافد المصلين منذ ساعات الصباح، في أول فرصة لأداء صلاة الجمعة داخله منذ أسابيع. كما اكتظت بالمصلين من مختلف الفئات، حيث عجّت بالرجال والنساء والأطفال وكبار السن، في مشهد عكس شوق الأهالي للعودة إلى المسجد بعد انقطاع طويل. وشهدت باحات الأقصى أمس اقتحاماً من قبل عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، بذريعة منع التجمعات في ظل التوتر الدائر في المنطقة.
من جهة أخرى، حذر مسؤولون أمنيون سابقون في إسرائيل من أن «الإرهاب الاستيطاني المتصاعد في الضفة الغربية بدعم حكومي» يشكل تهديداً استراتيجياً خطيراً لأمن إسرائيل، وقد يؤدي إلى سقوط الدولة. وقال الموقعون، وبينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك وقادة في الجيش الإسرائيلي، في رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن عنف المستوطنين تحول إلى إرهاب حقيقي يمارس بتسامح أو دعم من السلطات الحكومية، مما يمثل فشلاً أخلاقياً عميقاً ويهدد الجهد الوطني في زمن الحرب متعددة الجبهات. وأضاف المسؤولون أن هذه الأعمال الإرهابية تعرض جنود الجيش الإسرائيلي للخطر، وتجبر على تحويل قوات من الجبهات النشطة في غزة ولبنان إلى مهام شرطة داخلية، وتشعل ردود الفعل الفلسطينية، وتقوض الأسس الأخلاقية للمجتمع الإسرائيلي وتضعف شرعيته الدولية. ووقعت الرسالة شخصيات بارزة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بينهم أربعة مديرين سابقين للشاباك، وثلاثة مديرين سابقين للموساد، وخمسة مديرين سابقين للاستخبارات العسكرية، وثلاثة رؤساء أركان سابقين للجيش بينهم رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.  
في غضون ذلك، نصب مستوطنون، أمس الجمعة، عدة بيوت متنقلة، في بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين، ببلدة سنجل شمال رام الله. وذكرت منظمة البيدر الحقوقية، أن مستوطنين قاموا بنصب عدة بيوت متنقلة في البؤرة الجديدة التي أقيمت مؤخراً في منطقة غرابة شمال غرب بلدة سنجل. 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"