عادي

ناشرون: تأكيد مكانة الإمارات فـي دعـم الثقافـة العالميـة

01:50 صباحا
قراءة 5 دقائق
1

الشارقة: عثمان حسن وعلاء الدين محمود

تفاعل ناشرون إماراتيون مع هذا الإنجاز العربي والعالمي الفريد الذي حققته الإمارات بانتخاب الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة لاتحاد الدولي للناشرين بدءا من دورة أعماله المقبلة في 2021، كأول سيدة إماراتية وعربية تستحق هذا المنصب لما عرف عنها من دور أكيد في دعم صناعة النشر على المستويين المحلي والدولي.. وأكد الناشرون أن ذلك يؤكد تطلعات الإمارات في بلوغ أرقى المناصب ودعم الثقافة العالمية بشتى السبل، وأن الشيخة بدور القاسمي تستحق عن جدارة هذا الإنجاز الرفيع لما تمتلكه من خبرة واسعة وفريدة في صناعة الكتاب، وفي سجلها العديد من الإنجازات المحلية والعربية في مجال النشر، ولديها خبرة واسعة وناجحة في هذا المضمار.

 خريطة النشر العالمية

قال محمد نور الدين صاحب ومؤسس دار نبطي للنشر والتوزيع : «هذا بكل تأكيد إنجاز عربي وعالمي يضاف إلى إنجازات الدولة، ومنها اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب في 2019 وفوزها كعاصمة للثقافة العربية في 1998، وأيضاً انتخاب الشيخة بدور القاسمي نائبة رئيس الاتحاد الدولي للناشرين سابقاً، والآن رئيسة الاتحاد الدولي، وهذه إنجازات تؤكد مكانة الإمارات العربية المتحدة في دعم خريطة النشر العالمية واهتمامها بالثقافة على مستوى العالم».

وأضاف نور الدين: «هذا يؤكد على تطلعات الإمارات في بلوغ أرقى المناصب ودعم الثقافة في العالم بشتى الطرق، ومنها الجانب الإداري، والشيخة بدور القاسمي ليست غريبة على هذا المجال، وإنما هي من مؤسسي جمعية الناشرين الإماراتيين، ومنذ ذلك الحين وهي تقدم دعماً كبيراً للنشر على المستوى المحلي وأيضاً على المستوى الدولي، كما اكتسبت ثقة الناشرين الدوليين، وهي قادرة بكل تأكيد على رسم خريطة للناشرين على المستويين الإقليمي والدولي».

 طموح لا محدود

وقالت صالحة غابش صاحبة دار صديقات للنشر: «وصول الشيخة بدور القاسمي إلى هذا المنصب العالمي في مجال النشر لم يأت من فراغ، فما تبذله في قطاع النشر من جهد نوعي نرى تأثيره على أرض الواقع وهو أمر يعرفه الناشرون، إذ لا يغيب عن بالنا مساهمتها المستمرة في دعم الناشرين بما يساعدهم كلما واجهتهم تحديات الاستمرار في نشر العلم والثقافة والمعرفة، وآخرها المخاطر التي واجهها الناشرون الإماراتيون كغيرهم من الناشرين في العالم بسبب فيروس كورونا» وأضافت: «باختصار هذه المكانة تستحقها الشيخة بدور القاسمي، أما نحن، فكم نفخر بها سيدة عربية، ونزداد فخراً لأنها من الإمارات العربية المتحدة، وقد حظيت بثقة العالم حين انتخبها نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للنشر، لتكسب بعد ذلك منصبها اليوم رئيساً للاتحاد فتحمل معها هويتها الوطنية والثقافية والإنسانية، إلى آفاق الدنيا الواسعة بما تحمله هذه الهوية من قيم ورقي.. وطموح لا محدود لسيدة لا تزال تعمل من أجل نشر أفضل للكتاب العربي.. ولكل كتاب يرسم مستقبلاً للمعرفة وللتبادل المعرفي الإنساني من خلال اهتمامها الكبير بهذا القطاع الذي استحقت به أن تكون على رأس النشر العالمي».

 استثمار ثقافي 

أما خالد العيسى مؤسس وصاحب دار هماليل للنشر والتوزيع فقال: «من المؤكد أن الشيخة بدور القاسمي تمتلك خبرة واسعة وفريدة في صناعة الكتاب، وإنجازات حافلة محلية وعربية في مجال النشر، ولديها تجارب ناجحة في هذا المضمار، فكرّست جلّ وقتها في الاستثمار الثقافي والمعرفي في الطفل والناشئة، ونجحت في ذلك وأسست وقادت جمعية الناشرين الإماراتيين وجمعيات أخرى، وهي متابعة وداعمة لمعارض الكتب، وقبل ذلك هي قارئة جيدة».

وأضاف العيسى: «إن اختيار الشيخة بدور القاسمي لتقود الاتحاد الدولي خطوة ذكية ومهمة تصب في الصالح المحلي والعالمي، وأنا على يقين أنها ستقدم تجربة فريدة ومدهشة، وستحدث فارقاً في عالم النشر وصناعة الكتاب».

 تتويج مستحق

ورأى الكاتب جمال الشحي، صاحب دار «كتاب»، للنشر، أن المنصب ليس بغريب على الشيخة بدور القاسمي، نسبة لما ظلت تقوم به من أدوار كبيرة في مجال الثقافة بصورة عامة، وفي مجال النشر بشكل خاص، حيث ظلت تبذل الكثير من الجهد فيما يتعلق بالنشر وصناعته على المستويين المحلي والعالمي، ويأتي هذا المنصب كتتويج مستحق لعطائها المستمر ومبادراتها التي لم تنقطع من أجل الارتقاء بقطاع النشر في كل أنحاء العالم، كما أن المنصب، يبرز المكانة الكبيرة التي وصلت إليها إمارة الشارقة في عالم الثقافة والعلوم والمعرفة، حيث أصبحت منارة بارزة على مستوى العالم، وكذلك فإن المنصب يعد نصراً للدولة وتوجهها الذي يعلي من قيمة الفكر والمعرفة. 

وأكد الشحي، أن فوز الشيخة بدور القاسمي، يحمل رسالة واضحة مفادها أن النشر وصناعته في الإمارات، يسير في الطريق الصحيح، وإن الدولة صارت من العلامات المضيئة الكبيرة على المستوى العربي في عالم النشر، وما كان ذلك ليصبح واقعاً معيشاً لولا الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الإمارات وسياستها الداعمة للمعرفة والقراءة وصناعة النشر.

 إنجاز للمرأة العربية

فيما، أكدت د. مريم الشناصي، صاحبة دار الياسمين للنشر، أن المنصب المستحق، يعد إنجازاً جديداً للإمارات وهو امتداد لتبوّؤ العديد من أبناء وبنات الدولة مناصب عالمية رفيعة، مما يؤكد المكانة الفريدة التي باتت تحتلها الدولة على المستوى العالمي، وذكرت الشناصي، أن تقلد الشيخة بدور القاسمي، للمنصب الكبير، يعكس المدى الواسع لحرية الرأي والتعبير في الدولة، والقبول الدولي لما تنتهجه الإمارات من سياسات في رفع المستوى الفكري والمعرفي.

وشددت الشناصي، على أن الازدهار الواضح، والتطور اللافت للإمارات في مجال حرية النشر والتعبير، هو أمر قاد الدولة نحو تبوّؤ مراتب متقدمة، وصفوف أمامية في قيادة العالم نحو نهج جديد، وهو الأمر الذي يتطلع إليه الجميع عبر قيادة الشيخة بدور القاسمي، للاتحاد الدولي للناشرين، كما أن فوزها بهذا المنصب كأول امرأة عربية يعكس المكانة الرفيعة والدور الكبير للمرأة الإماراتية في جميع مناحي الحياة، وبصورة خاصة في مجالات الثقافة والعلوم والفكر.

 اختيار صادف أهله

من جهته، أعرب د. سيف الجابري، صاحب دار «سيف الجابري للنشر والتوزيع، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، عن سعادته الكبيرة بتولي الشيخة بدور القاسمي لهذا المنصب، والذي يعد من المراكز العالمية الرفيعة في مجال النشر وصناعته» 

وأشاد الجابري، بالشيخة بدور بقوله:«إن الانتساب إلى شرف المقام، مقام، فقد عرف عنها سموها الفكري والثقافي العالمي، فهي كالشمس المشرقة، حيث إن فكرها العالي، قد أهلها لتقلد المنصب، وهو أمر غير مستغرب ممن تربت في بيت الثقافة والمعرفة من لدن والدها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل العالم يقرأ من الشارقة، فهي من تلك الشجرة المباركة، لذلك كان اختيارها هو الاختيار السليم الذي صادف أهله».

وأكد الجابري أن المنصب قلادة على عنق كل الإمارات، وبصورة خاصة قطاع النشر، الذي ظل يتطور وينتقل نقلات كبيرة وواسعة، بفضل الدعم الكبير من قبل قيادة الدولة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"