عادي

«التجريد وفن الخط» يفتح أبوابه في «اللوفر أبوظبي» اليوم

22:37 مساء
قراءة 3 دقائق
1


يفتتح متحف اللوفر أبوظبي، اليوم الأربعاء، معرضه الأول للعام 2021، تحت عنوان «التجريد وفن الخط – نحو لغة عالمية»، ويستمر حتى 12 يونيو/حزيران المقبل. ويدعو زواره إلى تتبّع نشأة فن التجريد الحديث، من خلال العلامات والرموز، وصولاً إلى مصدر إلهام الفنانين الذي يعود إلى فن الخط العربي والآسيوي، مسلطاً الضوء على الإلهام المشترك بين الثقافات.
ويُعتبر المعرض التعاون الوثيق الثاني للمتحف مع مركز بومبيدو، وهو من تنسيق ديدييه أوتينجيه بمساعدة ماري ساري، وبرعاية دار مون بلان. ويضم المعرض أكثر من 80 عملاً فنّياً مُعاراً من 16 مؤسسة شريكة، و6 أعمال من مجموعة اللوفر أبوظبي الخاصة، وهي أعمال لبول كلي، ولي كراسنر، وأندريه ماسون، وجاكسون بولوك، وسي تومبلي، وفاسيلي كاندنسكي، وغيرهم من فناني القرن العشرين الذين شعروا بالحاجة إلى إنشاء لغة عالمية جديدة مستمدين الإلهام من فن الخط.
كما يسلّط المعرض الضوء على أعمال الفنانين العرب من القرنين العشرين والحادي والعشرين، مثل ضياء العزاوي، وأنور جلال شمزه، وغادة عامر، وشيرازه هوشياري، ومنى حاطوم. ويضم أعمالاً فنّية تركيبية لفنانَين معاصرَين هما إل سيد وسانكي كينج.
قطع بارزة
قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: أشعر بالفخر لدخول قاعات اللوفر أبوظبي؛ لزيارة معرضه العالمي الأول لهذا العام. فها هو المتحف يعود مجدداً ليقدّم قطعاً فنّية بارزة ضمن إطار متحفي مبتكر في هذا المعرض، وهي أعمال فنّية استثنائية؛ لما ترويه من قصص الإلهام المتبادل بين الثقافات، والتي يُعرض العديد منها للمرة الأولى في أبوظبي والمنطقة ككل. إن أبوظبي هي المدينة الأنسب لمثل هذه المعارض الفنية، وخير دليل على أن الازدهار والنمو ينبعان من التفاهم والتعاون والانفتاح بين الثقافات. فالفن والثقافة يستمدان الإلهام من بعضهما، وسيظل اللوفر أبوظبي يلعب دوراً محورياً في تحويل مدينتنا إلى مركز ينبض بالإبداع في المنطقة والعالم.
وأضاف: يجسد المعرض استمراراً للجهود المهمة التي بذلتها الدائرة على مدار العام الماضي، على الرغم من التحديات العالمية التي فرضتها جائحة «كوفيد-19»؛ إذ قدمنا ​​مبادرات ثقافية طموحة جديدة ومبتكرة إلى جانب برامج ثقافية متنوعة وديناميكية موجهة لجميع أفراد المجتمع المحلي. وأؤكد أنّ القدرة على التكيّف والمرونة التي أظهرناها خلال هذا الوقت ساهمت في تطوير المشهد الثقافي للإمارة، سعياً إلى تلبية احتياجات جمهورنا من مختلف الثقافات وتطلعاته.
أما مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي، فقال: فيما نطوي الأيام الصعبة التي عشناها في 2020، يسرنا أن ندعو ديدييه أوتينجيه، المدير المساعد في المتحف الوطني للفن المعاصر، لتسليط الضوء على العلاقة التي تجمع فن التجريد بفن الخط، أي هاتين اللغتين البصريتين والعلاقة الوثيقة التي تربط بينهما. ويقدّم اللوفر أبوظبي لزواره فرصة اكتشاف هذه اللغة المشتركة، من خلال الرسوم التصويرية والعلامات والخطوط.
وقال ديدييه أوتينجيه، المدير المساعد في المتحف الوطني للفن المعاصر والمسؤول عن البرامج الثقافية، ومنسّق المعرض: يجسّد المشروع الذي عملت عليه مع متحف اللوفر أبوظبي الحوارات والتبادلات بين الثقافات.
وقالت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي: مع افتتاح المعرض، يُطلق متحف اللوفر أبوظبي موسمه الثقافي الثالث الذي يركّز على التبادلات ما بين الشرق والغرب، مستكشفاً الطرق التي ميّزت إبداع كلّ منهما.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"