عادي

التشيك تتجه نحو اللقاح الروسي خلافاً لدول الاتحاد الأوروبي

19:43 مساء
قراءة دقيقتين
س
لقاح «سبوتنيك-في» الروسي

براغ - أ ف ب
أعلن رئيس جمهورية التشيك المتضررة من جراء جائحة كوفيد-19 الأحد أن بلاده طلبت لقاح «سبوتنيك-في» الروسي المضاد لكورونا لتعويض تأخير اللقاحات التي يشتريها الاتحاد الأوروبي، كما تدرس اعتماد اللقاح الصيني سينوفارم.
ويتصدر البلد عضو الاتحاد الأوروبي دول العالم في معدل الإصابات الجديدة لكل 100 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، وفقاً لتعداد وكالة فرانس برس.
ولا تزال عملية التلقيح بالبلاد أبطأ من المتوقع مع إعطاء 650 ألف لقاح فقط منذ كانون الأول/ديسمبر في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 10,7 مليون نسمة، وهو أمر يرجعه سياسيون تشيكيون إلى بطء شراء الاتحاد الأوروبي للقاحات.
وأفاد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان لتلفزيون بريما: «بعد التشاور مع رئيس الوزراء، أرسلت خطاباً إلى (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين لطلب توريد لقاح سبوتنيك».
وتابع الزعيم الداعم لروسيا والصين أن «المعلومات الواردة من السفارة الروسية تشير إلى أن (اللقاح) قد يصل خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأردف أنه لا يمانع إذا استخدمت بلاده اللقاح الصيني سينوفارم، مشيراً إلى أن «اللقاح لا أيديولوجية له».
ولم يحصل لقاح سبوتنيك وكذلك سينوفارم على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية، خلافاً للقاحات فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا/أكسفورد التي تستخدمها التشيك راهناً.
لكن زيمان ورئيس الوزراء أندريه بابيس قالا إنهما لن ينتظرا موافقة وكالة الأدوية الأوروبية.
وقال بابيس الذي زار المجر وصربيا في وقت سابق من الشهر الجاري لتلقي معلومات أكثر عن اللقاحين، إن «كل ما نحتاج إليه هو موافقة هيئة مراقبة العقاقير» التشيكية.
وأوضح أنّ «65 بلداً في العالم طلبوا اللقاح الروسي من بينهم ست دول في الاتحاد الأوروبي، لذا لماذا نقول إنه مروع».
وتابع الملياردير الشعبوي الذي تلقى هو وزيمان لقاح فايزر/بايونتيك: «صدقوني حين أقول إنّ دول الاتحاد الأوروبي ستطلب سبوتنيك خلال الأشهر القليلة المقبلة».

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"