عادي

«وول ستريت» ترزح تحت ضغوط تيسلا وآبل

البنوك تدعم الأسهم الأوروبية 
01:30 صباحا
قراءة 3 دقائق
وول ستريت
الأسهم اليابانية
الأسهم اليابانية

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي الإثنين مع إقبال المستثمرين بدعم موافقة مجلس الشيوخ على حزمة تحفيز جديدة بـ 1.9 تريليون دولار، في حين أن عمليات البيع المستمرة لأسهم التكنولوجيا واصلت الضغط على «ستاندرد آند بورز».
وأنهى داو جونز جلسة التداول مرتفعا 305.61 نقطة، أو 0.97%، إلى 31801.91 نقطة في حين أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي منخفضا 20.59 نقطة، أو 0.54%، إلى 3821.35 نقطة.
وهبط المؤشر ناسداك المجمع 310.99 نقطة، أو 2.41%، ليغلق عند 12609.16 نقطة.
وكانت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى قد قادت ناسداك إلى تسلق قمم متتابعة في موجة صعود على مدار الاثني عشر شهرا الماضية.
لكن المؤشر أغلق الجلسة منخفضا حوالي 10.5% عن أحدث مستوى قياسي مرتفع البالغ 14095.47 نقطة الذي سجله في 12 فبراير.
وانخفض آبل بنسبة 3.8% وهبط تيسلا بنسبة 5.5%. وتراجع آبل 15% تقريبا في الشهر الماضي، بينما تراجعت شركة «تيسلا» بأكثر من 35% في تلك الفترة. وتراجع كذلك سهما «زووم» و«بيلوتون» بنسبة 24% و30% على التوالي خلال الشهر الماضي.
ومع اتساع حملات التلقيح، أضافت أسهم ديزني أكثر من 5% بعد أن خففت كاليفورنيا الإجراءات، ما مهد الطريق لإعادة افتتاح ديزني لاند في أبريل. وقفز سهم أمريكان إيرلاينز 4%، بينما قفز سهم يونايتد إيرلاينز 6%. و«تارجت» 2.7%.
وارتفعت العائدات القياسية لسندات الخزانة (10 سنوات) بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة تحسبا لمزيد من التحفيز على رأس الانتعاش الاقتصادي المزدهر. وارتفع عائد لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 1.6% الإثنين. بدأ السعر القياسي السنة التقويمية أقل من علامة 1%.

البنوك تدعم الأسهم الأوروبية 

رفعت أسهم البنوك وشركات صناعة السيارات سوق الأسهم الأوروبية الاثنين، إذ واصل المستثمرون الإقبال على القطاعات المرتبطة بالاقتصاد وسط آمال في تعاف اقتصادي قوي من الهبوط الذي أثاره فيروس كورونا.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 2.22 بالمئة، وهو أفضل أداء ليوم واحد منذ أوائل نوفمبر تشرين الثاني. وربح قطاع البنوك 3.73 بالمئة ليسجل ذروة جديدة في عام.
وقفز سهم بانكو دي ساباديل الإسباني 7.1 بالمئة، في حين تقدمت أسهم إتش.إس.بي.سي وبانكو سانتاندير وآي.إن.جي جروب بأكثر من 2%.
كما ارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات حوالي 3%، بينما جاءت أسهم قطاعات تعتبر تابعا تقليديا لأداء السندات، مثل المرافق والسلع الشخصية والمنزلية، بين الخاسرين.
وصعد سهم شركة صناعة محركات الطائرات رولز رويس 7.3 بالمئة لتتصدر المكاسب على المؤشر فايننشال تايمز البريطاني للأسهم القيادية. واتفق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يوم الجمعة على تعليق رسوم جمركية فُرضت على واردات بمليارات الدولارات في إطار خلاف استمر 16 عاما بشأن دعم شركات صناعة الطائرات.
ولقيت سوق الأسهم الأوروبية دعما أيضا من لبيانات إيجابية، إذ قال معهد ايفو للبحوث الاقتصادية إن المعنويات في قطاع الصناعات التحويلية الألماني تحسنت للشهر الثالث على التوالي في فبراير.
وتتجه الأنظار إلى اجتماع للبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق هذا الأسبوع سيوضح ما إذا كان قرار صنًاع السياسات النقدية لصالح تسريع وتيرة مشتريات السندات الطارئة من أجل تهدئة الأسواق المالية التي تشهد تقلبات.

تراجع في اليابان بفعل تعديل مراكز

عكست الأسهم اليابانية الاتجاه لتغلق منخفضة الاثنين مع سعي المستثمرين لتعديل مراكزهم قبل نهاية السنة المالية، في حين تأثرت المعنويات بالمخاوف إزاء ارتفاع عائدات السندات الأمريكية.
ونزل المؤشر نيكاي القياسي 0.42 بالمئة ليغلق على 28743.25 نقطة، بينما فقد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.14% ليسجل 1893.58 نقطة.
وقال تاكاشي هيروكي، كبير الخبراء لدى مونيكس للأوراق المالية، «يحاول المستثمرون استغلال موجة الصعود الأخيرة لتعديل مراكزهم قبل نهاية السنة المالية في مارس».
شهدت الأسهم اليابانية بداية قوية للعام 2021 ولامس نيكاي مستوى 30 ألفا للمرة الأولى في 30 عاما الشهر الماضي بفضل التفاؤل حيال بدء التطعيم للوقاية من كوفيد-19 والتعافي الاقتصادي.
لكن الضعف حل بالأسهم المحلية في الجلسات القليلة الماضية مع ارتفاع عائدات السندات عالميا نتيجة للمخاوف من تشدد البنوك المركزية السياسة النقدية.
وفي معاملات، فقد سهم سلسلة متاجر التجزئة فاست ريتيلينج 1.66%. وهبط سهم مجموعة سوفت بنك لإدارة الصناديق 2.36% وانخفض سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق 3.38%. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yd9f84el