عادي

فرنسا تدعو إلى التهدئة للمصالحة مع الجزائر

01:42 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
ماكرون

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء عن أمله في أن يستمر العمل على الذاكرة الذي شرعت فيه باريس والجزائر مع تغليب «روح التهدئة»، وذلك في اتصال مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، وفق ما ذكرت الرئاسة الفرنسية.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون، خلال الاتصال الهاتفي، «استعرض مع تبون العمل على الذاكرة الذي يجب أن يستمر مع روح التهدئة من أجل المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري، وبخاصة بين شباب البلدين».
وإيمانويل ماكرون هو أول رئيس فرنسي يولد بعد حرب الجزائر «1954-1962»، وقد اتخذ في الأشهر الأخيرة سلسلة من «الإجراءات الرمزية» لمحاولة «مصالحة الذاكرة» بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط مع اقتراب الذكرى الستين لاستقلال الجزائر.
طالبت الجزائر مجدداً، السبت، بمناسبة «اليوم الوطني للذاكرة»، فرنسا ب «تقديم الاعتذار» عن «جرائمها خلال حقبة الاستعمار».
وقال تبون في رسالة بمناسبة الذكرى إن جودة العلاقات مع فرنسا لن تأتي من دون مراعاة التاريخ ومعالجة ملفات الذاكرة ، والتي لا يمكن بأية حال أن يتم التنازل عنها مهما كانت المسوغات.
واشارت الرئاسة الفرنسية أمس إلى أن ماكرون وتبون «اتفقا على مواصلة العمل المشترك لصالح الاستقرار والأمن خصوصاً في منطقة الساحل وليبيا».(أ ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"