عادي

بلينكن يعد بمساعدات للفلسطينيين وإعادة فتح القنصلية

20:05 مساء
قراءة 3 دقائق
1

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، أن بلاده ترغب في «إعادة بناء» علاقتها مع الفلسطينيين، وستسعى إلى إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، بعد أن أغلقتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2019، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ستطلب 75 مليون دولار من الكونجرس؛ لمساعدة الفلسطينيين، وأكد أن الولايات المتحدة ستعمل؛ لحشد المجتمع الدولي لتوفير 1.5 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 للشعب الفلسطيني. كما شدد بلينكن، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الولايات المتحدة ستضمن عدم «استفادة» حركة «حماس» من المساعدات الدولية التي ستخصص لإعادة إعمار قطاع غزة، في حين هدد نتنياهو برد قوي في حال خرقت الفصائل الفلسطينية وقف إطلاق النار، في حين أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن المحافظة على التهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل؛ يتطلب إيجاد أفق سياسي.

قال بلينكن بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله «أنا هنا لتأكيد التزام الولايات المتحدة بإعادة بناء العلاقة مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. علاقة مبنية على الاحترام المتبادل وأيضاً على القناعة المشتركة بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون على حد سواء إجراءات متساوية من ناحية الأمن والحرية والفرصة والكرامة». وأوضح بلينكن: إن «الولايات المتحدة ستمضي قدماً بعملية إعادة فتح قنصليتنا في القدس» موضحاً: إنها طريقة مهمة «للتعامل مع وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني». وتعهد أيضاً بالمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة المحاصر. وأكد الوزير الأمريكي أن «الولايات المتحدة ستقوم بإبلاغ الكونجرس بنيتنا تقديم 75 مليون دولار كمساعدات للتنمية والمساعدة الاقتصادية للفلسطينيين في 2021». وبحسب بلينكن ستقدم واشنطن أيضاً 5.5 مليون دولار كمساعدات عاجلة لقطاع غزة و32 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

إعادة الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين

وفي وقت سابق، أمس الثلاثاء، قال بلينكن بعد اجتماعه مع نتنياهو في القدس «سنعمل مع شركائنا بشكل وثيق، مع الجميع؛ لضمان عدم استفادة حماس من مساعدات إعادة الإعمار». وأكد بلينكن «الدعم الكامل لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، مشيراً إلى أن «الكثير من العمل الشاق» مطلوب لإعادة الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف: «هناك الكثير من العمل الشاق أمامنا لإعادة الأمل والاحترام ونوع من الثقة» بين الجانبين، موضحاً: «رأينا البديل وأعتقد أن هذا يجب أن يدفعنا جميعاً لمضاعفة جهودنا للحفاظ على السلام وتحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء». وقال بلينكن: إنه ناقش مع نتنياهو «الخطوات الأخرى» المطلوب اتخاذها من قادة الجانبين لخط «مسار أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين»، وأضاف: كما قال الرئيس بايدن.. نؤمن بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون العيش في سلام وأمان والتمتع بقدر متساوٍ من الحريات والفرص والديمقراطية، والمعاملة باحترام.  وتعهد نتنياهو برد «قوي للغاية» في حال خرقت حركة حماس وقف إطلاق النار، موضحاً: في حال خرقت حماس الهدوء وقامت بمهاجمة إسرائيل، فإن ردنا سيكون قوياً للغاية. وبعد هاتين المحطّتين يتوجّه بلينكن إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أدى دوراً أساسياً على صعيد التوصل إلى هدنة دخلت يوم الجمعة الماضي حيّز التنفيذ.

تنسيق المواقف الأردنية الفلسطينية

وفي الإطار ذاته، قال وزير الخارجية الأردني عقب لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله إنه حمل رسالة من العاهل الأردني تتعلق بتنسيق المواقف.

وأوضح الصفدي: إن الرسالة أكدت تنسيق الجهود من أجل التعامل مع المرحلة الحساسة التي نحن بصددها اليوم بعد وقف الهجوم على غزة وضمان التقدم إلى الأمام؛ لإيجاد الأفق السياسي الحقيقي الذي يشكل السبيل الوحيد لعدم تكرار التصعيد الذي شهدناه. وقال: حتى لا يتكرر التصعيد يجب وقف الاعتداءات والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف... أيضاً عدم ترحيل سكان حي الشيخ جراح وأيضاً أهالي حي سلوان. وأضاف: موضوع ترحيل الفلسطينيين من بيوتهم سيشكل دائماً جريمة حرب لا يمكن أن يسمح بها المجتمع الدولي وأيضاً سيعيد تفجير الوضع.  وقال: إن ترحيل السكان سيعيد تفجير الوضع والعالم كله يتحدث عن هدنة دائمة والطريق إلى الهدنة الدائمة هو إيجاد الأفق السياسي وحل أساس الصراع والتوصل إلى حل الدولتين. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"