عادي

تظاهرة حاشد تطالب باستقالة رئيس الوزراء في سلوفينيا

10:51 صباحا
قراءة دقيقتين
أ ف ب
تجمع عشرات الآلاف من السلوفينيين في وسط ليوبليانا مساء الجمعة للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء السلوفيني المحافظ يانيز يانشا الذي تستعد بلاده لتولي رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وتهدف التظاهرة غير المسبوقة في حجمها منذ سنوات، إلى إدانة ميل رئيس الوزراء إلى الاستبداد بعدما نجا من مذكرة لحجب الثقة مساء الأربعاء.
وصرح الناشط البيئي الشاب ميها لوكالة فرانس برس بأن «سقوط الحكومة قد لا يكون الحل لكنه ضروري ويجب أن يأتي بسرعة لبدء حوار حول مستقبل دولتنا».
وقدر ياشا ينول أحد منظمي التظاهرة التي جرت تحت مراقبة الشرطة، عدد المشاركين فيها بنحو أربعين ألف شخص، بينما تحدث التلفزيون الحكومي عن عشرين ألفاً استناداً إلى «تقديرات مصادر عدة».
وكانت النقابات العمالية وأحزاب المعارضة والمنظمات الطلابية والفنانون دعت طوال الأسبوع سكان هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة إلى النزول إلى الشوارع.
وهي تتهم الحكومة بالفساد وباستخدام جائحة كوفيد-19 لمهاجمة وسائل الإعلام والمساس بالمكاسب الاجتماعية وتقويض استقلال القضاء.
ودان رئيس الوزراء في تغريدة على تويتر التظاهرة معتبراً أنها «مناهضة لسلوفينيا»، مشيراً إلى أنها تشكل «انتهاكاً للقيود الصحية» المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19.
وتراجعت شعبية يانشا إلى أدنى مستوى منذ توليه مهامه في آذار/مارس 2020 ولم تعد نسبة التأييد له تتجاوز 30 بالمئة.
ويانشا المعجب بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، متهم بالسير على خطى رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان، وعلاقته مع المفوضية الأوروبية سيئة بينما ستتولى سلوفينيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الأول من تموز/يوليو.
وقدمت وزيرة العدل السلوفينية ليليانا كوزلوفيتش استقالتها الخميس بعد أن رفضت الحكومة مرشحين لمنصب المدعي العام للنيابة العامة الأوروبية، هيئة مكافحة الاحتيال الجديدة في الاتحاد الأوروبي.
وكان القاضيان اللذان رفضت ترشيحهما حققا في معلومات عن رشاوى مرتبطة بيانشا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"