أعلن المغرب، الثلاثاء، عن إيقاف عنصرين خطيرين مواليين لداعش، خططا لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة داخل البلاد تستهدف منشآت حيوية ومقرات أمنية وثكنات عسكرية، فيما قالت الحكومة المغربية، أمس، إن العاهل المغربي الملك محمد السادس أصدر توجيهاته بأن يعود إلى المملكة كل القصّر المغاربة الذين لا يوجد معهم مرافق ودخلوا الاتحاد الأوروبي بطريقة غير مشروعة.
وقال مكتب محاربة الإرهاب إن الداعشيين الموقوفين أعمارهما 24 و37 سنة ينشطان في قرية اسمها «تامدافلت» في ضواحي ميسور، وفي قرية «بني خلاد» في ضواحي تازة.
وبحسب البيان، فإن المشتبه فيهما خططا لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة داخل المغرب تستهدف منشآت حيوية ومقرات أمنية وثكنات عسكرية.
وأضاف البيان أن هذه العملية تندرج في إطار مواصلة الجهود المبذولة لمواجهة مخاطر التطرف ودرء التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المغرب وسلامة المواطنين. وأوضح المصدر ذاته أن عمليات التفتيش بمنازل المشتبه فيهما مكنت من حجز أجهزة إلكترونية وبدلات شبه عسكرية وأسلحة بيضاء.
إلى ذلك، قالت الحكومة المغربية، أمس الثلاثاء، إن العاهل المغربي الملك محمد السادس أصدر توجيهاته بأن يعود إلى المملكة كل القصّر المغاربة الذين لا يوجد معهم مرافق ودخلوا الاتحاد الأوروبي بطريقة غير مشروعة.
من جهة أخرى، تعتزم الداخلية المغربية إخضاع العمل الخيري العام لإطار قانوني يضمن عدم توظيفه لغير أهدافه السامية.
وكشف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بو طيب، عن أن العمل الخيري العام في المملكة سيخضع مُستقبلًا لإطار قانوني يُرسخ ثقافة التآزر ويحميها من الاستغلال لتحقيق أهداف أخرى، أو المتاجرة السياسية.
(وكالات)