عادي

83 % من المستثمرين في الإمارات يثقون بسوق الأسهم

استطلاع «يو بي أس»: 47% يعتزمون زيادة استثماراتهم
13:36 مساء
قراءة 4 دقائق

35 % مهتمون بالقطاع العقاري
=======================
34 % يدرسون فكرة الاستثمارات المستدامة
=================
32 % يدرسون خيار اعتماد محافظ التحوط
==========================
دبي: «الخليج»
كشف استبيان UBS الفصلي لتوجهات المستثمرين، أن 83% من المستثمرين في الإمارات أبدوا ثقتهم بسوق الأسهم، بينما أعرب 47 % منهم عن عزمهم زيادة مخصصاتهم للاستثمار في الأسهم على مدى الأشهر الستة المقبلة.
ويتوقع المستثمرون في الإمارات أن يشعروا بآثار التضخم، حيث كشف 46% من المستثمرين المشاركين في الاستبيان عن اعتقادهم بتسارع وتيرة التضخم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، بينما يتوقع 92% منهم أنّ ارتفاع معدلات التضخم سيلقي بظلاله على محافظهم الاستثمارية.
وفي إطار جهودهم لمواجهة التداعيات المصاحبة للتضخم، أعرب 35% من المستثمرين في الإمارات عن اهتمامهم بالقطاع العقاري، بينما يدرس 34% منهم فكرة الاستثمارات المستدامة، مقابل نسبة 32% ممن يدرسون خيار اعتماد محافظ التحوط.
ورغم استمرار تفاؤل المستثمرين في الإمارات، لا يزال كوفيد-19 على رأس قائمة مخاوف 66% منهم، مقابل نسبة 62 % للتغيّر المناخي.
الفرص الاستثمارية
وقال علي جانودي، رئيس قسم إدارة الثروات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في UBS: «يبحث المستثمرون في الإمارات عن الفرص الاستثمارية اللازمة لحماية قوتهم الشرائية من التضخم، مع توجه كثير منهم نحو العقارات والاستثمارات المستدامة وتفاؤلهم حيال اقتصادات مناطقهم. ونحن نعتقد بأن الاستمرار في سيناريو الإقبال على المخاطرة مضمون، مع بقاء الاستثمار المستدام منهجيتنا المفضّلة للاستثمار في جميع أنحاء العالم».
معدلات التضخم
وقال توم ناراتيل، الرئيس المشارك في قسم إدارة الثروات العالمية في UBS ورئيس UBS في الأمريكتين: «لا تزال توقعاتنا تجاه الارتفاع الأخير في معدلات التضخم غير مؤكدة رغم احتمال تراجعها، ما يجعل من تطوير التدابير الاحترازية جزءاً من محافظنا، وأمراً ضرورياً لا بد لجميع المستثمرين اتباعه في المرحلة الراهنة. ويشمل ذلك الاستثمار في السلع الأساسية وكذلك في الأسهم ذات القدرة على تماسك أسعارها والاستثمار في الأسواق الخاصة في البنى التحتية، خاصةً مع الأداء المحسن الذي تسجله عادةً هذه المجالات في الدورات الاقتصادية التي تتسم بالتضخم، وفي خطوة ستسهم بالتأكيد في الحفاظ على القوة الشرائية على المدى البعيد».
مخاوف متجددة
ومن جانبه، قال إقبال خان، الرئيس المشارك لقسم إدارة الثروات العالمية في UBS: «يبعث متحور دلتا مخاوف متجددةً حيال فرض مزيد من تدابير الإغلاق، ويبدو أنّ التضخم أثبت بأنّه أعلى وأطول أمداً مما توقع الكثيرون، بما فيهم الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن عودة ظهور التوتر في العلاقات الأمريكية الصينية؛ لذا ليس من المستغرب أن نشهد نوعاً من التوتر وانعدام اليقين في أوساط المستثمرين، لا سيما في الولايات المتحدة وآسيا. ومن جانبنا، نستبعد العودة إلى تدابير الإغلاق والحجر الدولية، ونتوقع تراجع معدلات التضخم على مدى النصف الثاني من العام، ما يعني عدم اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لسحب حزمة التحفيز التي أطلقها في وقت سابق. ومن شأن هذا التقدم أن يترك آثاراً إيجابية في إعادة فتح الاقتصادات وتعافي الأنشطة التجارية، فضلاً عن استفادة الكثيرين من النمو طويل المدى الذي ستشهده السوق».
ماذا عن دول العالم؟
وأمّا على الصعيد العالمي، تبقى مستويات التفاؤل بين أصحاب الشركات مرتفعةً أيضاً، رغم تراجعها الطفيف بواقع ثلاث نقاط مئوية، مع إعراب 77% من المشاركين عن تفاؤلهم حيال أداء شركاتهم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة. ونتيجةً لذلك، تباطأت خطط التوظيف أيضاً، مع توجه 35% فقط لاستقدام الموظفين الجُدد مقابل 37% في الربع السابق. ومن جهة أخرى، يعتزم 53% من أصحاب الشركات استبقاء قواهم العاملة على حالها؛ في حين تعتزم 42% من الشركات زيادة استثماراتها مقابل 47% من الشركات المحافظة على استثماراتها الحالية، في إشارة تدل على الاستقرار العام.
كما يلمس أصحاب الشركات وجود باقة من المزايا المحتملة في الاستدامة على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة؛ حيث كشف 61% منهم عن قدرة الاستدامة على توليد مزيد من الإيرادات، بينما يعتقد 57% بإمكانية تحسينها لعلاقاتهم مع العملاء، مقابل 55% ممن يثقون بقدرتها على تعزيز العلاقات مع الموظفين. ومع ذلك، تعتقد 51% من الشركات المشاركة بأنّ الاستدامة ستزيد من التكاليف بشكل عام.
الولايات المتحدة
يبقى المستثمرون في الولايات المتحدة الأكثر تفاؤلاً حيال اقتصاد منطقتهم في المستقبل بنسبة 69%، بينما يعتقد 57% منهم في الوقت ذاته بأنّ وتيرة التضخم ستتسارع على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة أكثر من أي منطقة أخرى.
أمريكا اللاتينية
رغم النتائج الأعلى التي سجلتها المناطق الأخرى، لا يزال 67% من المستثمرين في أمريكا اللاتينية متفائلين حيال اقتصاد منطقتهم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، بارتفاع بنحو 7% منذ الربع الأول من العام الجاري. ومن جانب آخر، يرى 39% من المستثمرين بأنّ التضخم سيتسارع على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، وهي ثاني أعلى نسبة على مستوى العالم.
أوروبا (باستثناء سويسرا)
يبقى غالبية المستثمرين الأوروبيين خارج سويسرا متفائلين حيال اقتصاد مناطقهم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة بنسبة 75%، وهي أعلى نسبة بين المناطق الخمس التي شملها الاستبيان. في حين يرى 48% من المستثمرين بأنّ وتيرة التضخم ستتسارع على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة.
سويسرا
ازدادت مستويات التفاؤل بين المستثمرين السويسريين حيال اقتصاد منطقتهم لتصل إلى 74%، في زيادة بواقع 17% مقارنةً مع الربع السابق؛ مقابل 46% من المستثمرين الذين يعتقدون بأنّ وتيرة التضخم ستتسارع على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة.
آسيا
أعرب 66% من المستثمرين في آسيا عن تفاؤلهم حيال اقتصاد منطقتهم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، بينما كشف 38% فقط من المستثمرين الآسيويين عن اعتقادهم بتسارع وتيرة التضخم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"