عادي

السيسي يلتقي بينيت: ندعم جهود تحقيق السلام وحل الدولتين

01:23 صباحا
قراءة دقيقتين

التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الاثنين، في شرم الشيخ على البحر الأحمر، رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في زيارة هي الأولى على هذا المستوى منذ عشر سنوات، في محاولة لإحياء مباحثات السلام، فضلاً عن مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وضم اجتماع السيسي وبينيت، وزير الخارجية ورئيس المخابرات المصريين سامح شكري وعباس كامل، بينما شارك فيه من الجانب الإسرائيلي آيال هولاتا رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والفريق أول آلي جيل السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، وشيمريت مائير كبيرة المستشارين، بحسب ما نشر المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، على صفحته على «فيسبوك».

وأضاف المتحدث أن السيسي دعا بينيت إلى «ضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي». كما جدد دعم مصر لكل جهود تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط، استناداً إلى حل الدولتين وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والرخاء لكل شعوب المنطقة.

وأشار السيسي إلى «أهمية دعم المجتمع الدولي جهود مصر لإعادة الإعمار في المناطق الفلسطينية، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاسيما مع تحركات مصر المتواصلة لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين بالضفة الغربية وقطاع غزة».

وقال بيان للحكومة الإسرائيلية إن اللقاء ركز على سلسلة من الملفات، بما فيها السبل لتعميق وتعزيز التعاون بين البلدين، خصوصاً توسيع رقعة التجارة المتبادلة، كما تم بحث سلسلة من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد بينيت، وفق البيان، على الدور الملموس الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار الأمني في قطاع غزة وفي إيجاد حل لقضية الأسرى والمفقودين. وفي ختام اللقاء قال بينيت في تصريحات مصورة «أنهيت للتو زيارة أولى عند الرئيس المصري. كان اللقاء مهماً جداً وجيداً جداً. صنعنا خلال اللقاء، في مقدمة الأمر، البنية التحتية لإقامة علاقة متينة، تمهيداً لمواصلة الاتصالات بيننا».

وأضاف «بحثنا سلسلة من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والسبل لتعميق العلاقات وتعزيز مصالح بلدينا. إسرائيل باتت تنفتح أمام دول المنطقة والأساس للاعتراف طويل الأمد هذا هو السلام بين إسرائيل ومصر. لذا علينا، في الطرفين، بذل جهود لتعزيز هذه العلاقات».

ويرجع الاجتماع الأخير بين رئيس مصري ورئيس حكومة إسرائيلي إلى عام 2011، عندما التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، بالرئيس المصري الراحل، حسني مبارك، في مدينة شرم الشيخ، قبل شهر تقريباً من الإطاحة بالأخير.

وكانت قمة مصرية فلسطينية أردنية عقدت في القاهرة، يوم الخميس الماضي، لبحث جهود إحياء السلام. وأكدت حينها على المواقف الثابتة من دعم القضية الفلسطينية إزاء أي تحركات أو إجراءات من شأنها المساس بثوابتها، أو إحداث أي تغيير أحادي على الأرض من شأنه المساس بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yrpy4wvw