عادي

1500 طبيب وطبيبة يناقشون مستجدات الأمراض الجلدية وطب التجميل

المؤتمر الدولي السادس يعطي جائزة الرواد لحمدان بن راشد
19:33 مساء
قراءة 3 دقائق
PHOTO-2021-09-23-14-00-55
PHOTO-2021-09-23-14-00-53
PHOTO-2021-09-23-14-00-54
PHOTO-2021-09-23-14-00-54

دبي: «الخليج»

افتتح مدير عام هيئة الصحة في دبي، عوض صغير الكتبي، أمس، فعاليات المؤتمر السادس للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام» الذي يقام تحت رعاية جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، بحضور ميرزا الصايغ، والدكتور أحمد الهاشمي، عضوي مجلس أمناء الجائزة، والدكتور حسين الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وحسام شاهين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و 1500 طبيب وطبيبة يناقشون المستجدات في الأمراض الجلدية وطب التجميل، فيما يعد المؤتمر الأول الذي يعقد حضورياً بعد تعافي الدولة من جائحة «كوفيد- 19».

وقال الدكتور خالد النعيمي، استشاري الأمراض الجلدية وطب التجميل رئيس المؤتمر: «يحضر المؤتمر أطباء من 41 دولة، وأكثر من 164 متحدثاً محلياً وإقليمياً ودولياً، وبحضور منظمة الصحة العالمية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة كشريك إنساني عالمي قرر المؤتمر تخصيص جزء أصيل من دخله لدعم المفوضية في برامجها الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط كجزء من مبادرة العطاء التي أطلقها المؤتمر منذ قيامه، وتشجيعاً وترسيخاً لثقافة العطاء في المنطقة».

وأعلن أن المؤتمر قرر تخصيص جزء من دخله لدعم المفوضية في برامجها الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف: «إن البرنامج العلمي للمؤتمر سيتكون من ستة برامج علمية متوازية ولمدة ثلاثة أيام متوالية، نستضيف فيها شركاء علميين استراتيجيين، وستعقد ورش عمل وبرامج علمية للجمعيات المشاركة، كما يسعدنا أن نستضيف اجتماع ممثلي برامج التدريب لطب الأمراض الجلدية من دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية.

وقال رئيس المؤتمر: «إن أبرز ما استحدثه مؤتمر «ميدام»، منذ انطلاقته قبل 6 سنوات هو جائزة الرواد.. واليوم وبكل الفخر، وبكل التقدير والعرفان والامتنان، يشرفني تقديم جائزة هذا العام للمغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، تكريماً لمسيرته الزاخرة بالعطاء؛ حيث لم يألو رحمه الله جهداً في تقديم كافة الإمكانيات للارتقاء بالقطاع العلمي والطبي».

وصرح الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بأن جائحة كوفيد شكلت الكثير من التحديات العالمية والإقليمية، لافتاً إلى أن الجائحة أصابت أكثر من 226 مليون شخص، وخلفت أكثر من 4.6 مليون وفاة وفي منطقة الإقليم وصل عدد الإصابات إلى أكثر من 15 مليوناً وأكثر من 280 ألف وفاة وما زالت تشكل تحدياً كبيراً للجهات الصحية، لافتاً إلى أن معظم الدول الخليجية تمكنت من السيطرة على الوباء عن طريق إعطاء اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وبنسبة زادت على 80% الأمر الذي يبشر بمرحلة التعافي التام مؤكداً أن اجتماع اليوم لأطباء الأمراض الجلدية من 41 دولة، دليل واضح على سيطرة الدولة على الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها وهو ما يتطلب الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية، خاصة أن هناك دولاً عديدة لم تتجاوز فيها نسبة التطعيم 20%.

بدوره قال حسام شاهين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «إن هناك 82.4 مليون شخص حول العالم أجبروا على الفرار من ديارهم، وهو أعلى رقم تشهده المفوضية منذ إنشائها. وينحدر ثلثي عدد المهجرين قسراً من خمسة بلدان فقط هي: سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار».

وأضاف: «كانت الحاجة ملحة إلى إيجاد حلول سريعة واستحداث برامج جديدة للحد من تبعات الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها الجائحة، وكانت المفوضية وشركائها على أتم الجهوزية لتقديم الدعم اللازم بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية».

جائزة الرواد

استقبل الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم، ممثلي مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي السادس للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام2021»، الدكتور خالد النعيمي رئيس المؤتمر، والدكتور سعد الصقير نائب رئيس المؤتمر، بقصر زعبيل.

وخلال اللقاء تسلم الشيخ راشد والشيخ سعيد والشيخ مكتوم، درع جائزة الرواد والمقدمة للمغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عرفاناً بإسهاماته في النهوض بالقطاع الصحي داخل الدولة وخارجها.

وأعرب الشيوخ، عن فخرهم بتسلم الجائزة باسم والدهم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم - طيب الله ثراه - ووجهوا الشكر للدكتور خالد النعيمي والدكتور سعد الصقير ولكافة المنظمين للمؤتمر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"