سلطان الخير.. عطاء بلا حدود

00:19 صباحا
قراءة 3 دقائق

سلطان حميد الجسمي

للأمم العظيمة قادة عظماء، شمخوا بشعوبهم إلى ذرى المجد والعز، ونهضوا ببلدانهم إلى أعلى القمم، ورفعوا من شأن مواطنيهم بالدعم الكامل في كل نواحي الحياة، سواء الصحية أو التعليمية أو الاقتصادية وحتى الترفيهية، فأصبحوا قادرين على مواجهة جميع تحديات العصر. ومن هذه الشعوب العظيمة شعب دولة الإمارات، ففيها قادة عظماء قل نظيرهم، منهم قائد فذ لا يكاد يمر يوم إلا وله مبادرات وعطاءات ومشاريع، وأياديه البيضاء تمتد إلى المواطنين والمقيمين وهو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، فسموه يؤمن إيماناً كبيراً بأن الإنسان السعيد المستقر الآمن على حياته وحاضره ومستقبله، هو أساس المجتمع المستقر المتماسك، لهذا يحرص سموه بشكل يومي على سماع هموم الناس بنفسه لكي يلبي احتياجاتهم.

أطلق سموه الكثير من المبادرات والمشاريع، ولا نتحدث هنا عن المبادرات التي أطلقها سموه خلال السنوات الأخيرة؛ لأننا لا نستطيع حصرها في مقال؛ بل سنتطرق إلى المبادرات التي أطلقها سموه في الأيام القليلة الماضية التي تسعد كل يوم مواطني إمارة الشارقة، وضمن «مشروع سلطان للعيش الكريم»، وجّه سلطان الخير حفظه الله، باعتماد الحد الأدنى لرواتب جميع العاملين في شرطة الشارقة من المواطنين على ألا يقل عن 17500 درهم للعاملين في القيادة العامة في شرطة الشارقة، في أي قسم كان أو أي دائرة، وأيضاً زيادة رواتب 353 من متقاعدي شرطة الشارقة، وتسوية رواتبهم بأثر رجعي لمدة ثلاث سنوات، وهذا حرص من سموه الكريم ليحظى المواطن الإماراتي بعيش كريم ورفاهية، وقد أثلج قلوب المواطنين بالفرحة والسعادة، وهذه القرارات والتوجيهات ليست غريبة على سموه.

ولسلطان الخير أيادٍ بيضاء وداعمة للتعليم سواء في دولة الإمارات أو على خارطة هذا الكوكب، فهو فارس العلم والمعرفة ومن رواد هذا العصر في الثقافة والتاريخ، وله الفضل الكبير في تصحيح كثير من المعلومات التاريخية، فكلماتي تعجز عن وصف ذلك. وقد حظي المواطن في إمارة الشارقة باهتمام بالغ من سموه في تعليم أبنائه، فإمارة الشارقة اليوم نموذج مشرق في جميع مناطقها، سواء المناطق الداخلية أو المناطق الشرقية مثل كلباء وخورفكان ودبا، فقد اهتم سموه بتفاصيل دقيقة جداً لتعليم أبنائه، حيث وفّر المدارس في كل أرجاء المدن، ووفّر لها الجامعات والكليات لكي تكون قريبة من المواطنين، حرصاً من سموه على أن يتلقى المواطن تعليمه في أرقى المدارس والجامعات، وكذلك قبيل أيام قليلة اعتمد سموه 1548 منحة دراسية لجامعة الشارقة، و12 منحة للجامعة الأمريكية، وهذه المكرمة من سموه لها الفضل الكبير بأن يجعل مواطنيه على درجة عالية من العلم والمعرفة، وأن يكونوا في الغد مسؤولين وقادة في المجتمع الإماراتي.

وعمل سموه على تعزيز مبادرات كبيرة ترتقي بالعيش الكريم للمواطن، حيث جعل المواطن في قمة أولوياته، فيهتم سموه بشكل شخصي بإسكان المواطن، حيث يعتمد مبادرات الإسكان كي يعيش المواطن مع أسرته تحت سقف واحد مستقر، وأيضاً يهتم بمعالجة ديون المواطنين بما يرفع عن كاهلهم معاناة الحياة، وأيضاً توفير التأمين الصحي والوقوف بحرص على صحة المواطن، وبناء المستشفيات والطرق ومراكز الترفيه في أعلى الجبال وفي المدن الداخلية. ويهتم سموه بالمرأة التي وفر لها كل احتياجاتها، كي تعيش حياة كريمة محافظة على كرامتها، إلى غير ذلك من مبادرات ومشاريع يصعب تدوينها في مقال واحد.

[email protected]

عن الكاتب

إعلامي وكاتب في المجال السياسي

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"