مقال مدفوع
المحتوى برعاية:
مستشفى فقيه الجامعي

قلبك يحتاج إلى الرعاية الصحيحة المقترنة بالخبرة والتكنولوجيا

13:42 مساء
قراءة 4 دقائق
فقيه

تمثل أمراض القلب مثل مرض الشريان التاجي وأمراض صمام القلب واضطراب نظم القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم. تظل كذلك أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة في الإمارات العربية المتحدة، وقد تكون مسؤولة عن حوالي 40% من الوفيات، تتزايد حدة الإصابة بأمراض القلب بين الفئات الأصغر سناً، ويرجع ذلك أساساً إلى عوامل الخطر المتزايدة في هذه الفئة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسمنة في منطقة البطن، والسكري، وغيرها من العوامل.
 الأخبار الإيجابية هي أنك تستطيع منع الكثير من أشكال أمراض القلب، بإحداث تغييرات على أسلوب حياتك لتحسين صحة القلب.  معظم هذه التغيرات سهلة التطبيق ويسيرة التكلفة على أغلب الأشخاص من جميع الأعمار.  عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، يمكن لتغييرات صغيرة في أسلوب الحياة فيما يتعلق بالحركة أو عادات الأكل السيئة أن تحدث تأثيرات كبيرة وإيجابية.

يقول الدكتور/ سيد ساكب نظير، أخصائي أمراض القلب التداخلية بقسم رعاية القلب في مستشفى فقيه الجامعي: "ممارسة التمارين الرياضية بالقدر الكافي، وتناول الطعام المناسب الذي يحتوي على نسبة عالية من الألياف، والحصول على قدر جيد من الراحة، والتركيز على الصحة العقلية واللياقة البدنية، وإجراء فحوصات منتظمة للقلب وفي الوقت المناسب، هذه الخطوات الصغيرة والحيوية ستقطع شوطًا طويلاً في ضمان صحة قلبك بشكل مثالي".

 إجراء فحوصات منتظمة لقلبك يسمح لك بإحداث تغييرات مناسبة في أسلوب حياتك وفقاً لحالة قلبك.  يمكن لتجنب بعض العادات والأطعمة المساعدة في تقليل الاحتمالات المستقبلية للإصابة بأمراض القلب مثل الأزمات القلبية والسكتات الدماغية

 يقول الدكتور/ خلدون طه استشاري أمراض القلب بقسم رعاية القلب في مستشفى فقيه الجامعي: "يجب على المرء أن يتبنَّى أسلوب حياة يناسب حالة قلبه. على سبيل المثال، ينبغي للأشخاص تجنب التدخين والخمول والإفراط في تناول الكحوليات وزيادة الصوديوم في النظام الغذائي والدهون غير الصحية. فيما يتعلق بالأشخاص الذين خضعوا بالفعل لجراحة في القلب أو إجراء طبي يتعلق به، فإن الأهم من ذلك هو الانتظام في إعادة تأهيل القلب"...

 

فقيه

لضمان الرعاية الأفضل لقلبك، فإن قسم (أمراض القلب) رعاية القلب بمستشفى فقيه الجامعي يقدم لك تشخيصاً دقيقاً، باستخدام التكنولوجيا والتعليم والرعاية الصحية.

 تختلف كل حالة عن غيرها وكذلك طرق العلاج. من خلال الجمع بين النهج المتعدد التخصصات والخبرة العالمية الواسعة للخبراء لدينا، فنحن قادرون على تقديم أفضل النتائج الممكنة لمرضانا.

لإجراء فحوصات على القلب، يستخدم مستشفانا بعض أكثر التقنيات تقدماً مثل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي تسلا 3 وماسح التصوير المقطعي المحوسب المزدوج المصدر ومختبر قسطرة القلب ذات المستويين، حيث إن القسم مجهز بالكامل للتعامل مع كل حالة من حالات القلب سواء أكانت معقدة أو بسيطة. نشجع مرضانا أيضاً على مراقبة أنفسهم باستخدام أحدث أجهزة المراقبة الصحية المتاحة والأجهزة القابلة للارتداء مثل ساعات أبل لمراقبة مستويات نشاطهم ونبضات قلبهم، لضمان زيارة طبيب القلب الخاص بك في الوقت المناسب.

 أخيراً وليس آخراً، قامت مستشفى فقيه الجامعي بدمج جميع نماذج الرعاية -زيارات المستشفى والزيارات الافتراضية والمنزلية-في سير العمل وسهلت على مرضاها الاختيار من بينها. إن نموذج الرعاية المتصلة، كما يُطلق عليه، هو بالضبط ما يدعو إليه يوم القلب العالمي، وهو شيء قمنا بالفعل بترسيخه في نظامنا منذ بدايتنا.

 يمكن للرعاية الصحية الوقائية أن تُحسِّن بشكل جذري صحتك عن طريق التشخيص المبكر للأمراض.  مرض الشريان التاجي هو أكبر قاتل في العالم. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فهو مسؤول عن 16% من إجمالي الوفيات في العالم.  إذا كان لديك تاريخ عائلي مع أمراض القلب أو الأمراض ذات الصلة مثل ضغط الدم المرتفع ومرض السكري من النوع الثاني، فمن المهم متابعة حالتك الصحية باستمرار.  ينبغي للفحص السنوي لمعرفة مستويات الكوليسترول وضغط الدم أن يكون أولوية خاصة عند بلوغ سن الأربعين، حتى إذا لم يكن لديك تاريخ عائلي مع أمراض القلب. 
تم تصميم مسار تقديم الرعاية في مستشفى فقيه الجامعي لتحقيق التميز الطبي، وهو قائم على نهج متعدد التخصصات، حيث يغطي مجموعة من الحالات الطبية.
 يمكن للمستشفى أن تقدم لك رعاية متخصصة وشاملة فيما يتعلق بمجموعة واسعة من أمراض القلب. وسواء كانت حالة طارئة أو حالة مزمنة طويلة الأمد، فإن القسم مجهز بالكامل للتعامل مع كل حالة.

 يضم الفريق استشارياً وأخصائيين في أمراض القلب التداخلية، حيث يملكون خبرة واسعة في معالجة الاضطرابات المتعلقة بالقلب.  ولتقديم الدعم للأطباء والفريق، حرصت المستشفى على توفير أحدث الأدوات العلاجية والتشخيصية.  إلى جانب ذلك، تأتي مبادرات التثقيف الصحي الداعمة مثل المحادثات الصحية وبرامج التعليم الطبي المستمر لأخصائيي الرعاية الصحية التي تجعل من مستشفى فقيه الجامعي منارة للمعرفة وأحد أكثر مقدمي الرعاية الصحية الموثوق بهم في المنطقة.
 توفر مثل هذه المبادرات المقترنة بالتطور الطبي الراحة والثقة فيما يتعلق بإدارة الحالات وتوفير الرعاية لكل من المريض والأطباء.  يتبنَّى القسم ممارسات الطب القائمة على الأدلة، والتي أثبتت أنها تساهم في إحداث تعافي أسرع وتحقيق نتائج أفضل.  مما يساعدك في النهاية على التعافي والشفاء بالسرعة والجودة المرغوبين فيهما. 


 فريق العمل 
يترأس قسم رعاية القلب في مستشفى فقيه الجامعي واحد من أفضل الموهوبين في طب أمراض القلب فيما يلي نبذة سريعة عن كفاءاتهم.
 

فقيه

 الدكتور/ سيد ساكب نظير مواطن بريطاني يتمتع بخبرة دولية تبلغ 28 عاماً. كما يملك 17 عاماً من الخبرة العملية التي اكتسبها من خلال عمله في المملكة المتحدة. يعمل الدكتور نظير بالقسم بوصفه أخصائي أمراض القلب التداخلية، تشمل مجالات اختصاصه الأساسية: مرض الشريان التاجي (ألم الصدر واحتشاء عضلة القلب) واضطراب نظم القلب وقصور القلب واعتلال عضلة القلب وأمراض الصمامات وأمراض القلب لدى مرضى السكري ومشكلات الكُلى. إلى جانب ذلك، يملك معرفة كبيرة في الكثير من عمليات القلب الأخرى الجراحية وغير الجراحية. 

فقيه

الدكتور/ خلدون طه مواطن سوري أمريكي يتمتع بخبرة 25 عاماً في مجاله، يملك معرفة عملية عميقة من الولايات المتحدة وسوريا.  وهو يعمل في القسم بوصفه استشاري أمراض القلب. تشمل اختصاصاته الأساسية: قصور القلب وأمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم ومعالجة مرض الشريان التاجي، إضافة إلى ذلك فهو متمرس في معالجة معظم الأمراض والحالات المتعلقة بالقلب.

لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني على شبكة الإنترنت https://fuh.care
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/5729x77s