سحر الإمارات

00:17 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

للإمارات سحر يعرفه الكثيرون، ممن كان لهم من حسن الطالع والفأل الحسن نصيب في أن تحط بهم سفينة الحياة على برها، ليعيشوا في بلد، كل شيء فيه مختلف عن باقي الأمصار، بتفاصيل لها من الرونق والجمال، ما جعلها محط أنظار العالم، والخيار الأول للشباب العربي، الذين لطالما انحازوا في خيارهم إلى «دار زايد» كبلد يرنون للعيش فيه ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به. 
أفضلية الإمارات في عيون الشباب العربي، لم تأتِ من فراغ، أو وليدة صدفة، بل نتاج جهد وعمل دؤوب، وضعت خطوطه العريضة قيادتنا الرشيدة، التي استنهضت بمبادراتها واستراتيجياتها شباب الوطن، الذين لعبوا دوراً فاعلاً في مسيرة البناء، التي أحالت بلادنا إلى جنة في عيون الآخرين، ومقصد يرنو إليه من يرغب في نثر بذور أحلامه في أرض خصبة، رأى طرحها، وما أغدقت به من خير على من سبقه في طريق العمل. 
قيادتنا التي يعود إليها الفضل في تحويل الإمارات إلى البلد الأفضل للعيش، كان لجليل أفعالها ثناء كبير من أبناء وبنات الوطن، الذين يرون مستقبلهم مشرقاً وأيامهم القادمة أفضل، تحت فيء شجرة الاتحاد التي يستظل بأوراقها الوارفة الجميع، ليمضوا متكاتفين على نهج الآباء المؤسسين، ويعلوا من شأن الوطن الذي يجزمون أنهم يحظون فيه بحياة أفضل من آبائهم، في ظل رؤية واضحة واقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، فضلاً عن إيلاء القيادة اهتماماً كبيراً بآرائهم. 
قرب القيادة من الشعب، كلمة السر في نجاح الإمارات، التي ينتهج رعاة أمرها سياسة الباب المفتوح، لتتسع صدروهم لأبناء الوطن الذين يعتبرون الثروة الأغلى، التي سخرت كل الإمكانيات للحفاظ عليها، وتمكينها، حتى وصلنا إلى اليوم الذي تدور به رحى العمل بأيدٍ إماراتية، في مختلف القطاعات، التي نهض به «عيال زايد»، لتصبح إماراتنا الغالية ما هي عليه الآن، وتسلب عقول الشباب العربي وألبابهم، بإنجازاتها الكبيرة، التي ستبقى عالقة في الأذهان إلى زمن طويل، وستسجل في كتب التاريخ بأحرف من ذهب، لتؤخذ منها العبر، ويبنى عليها للمضي قدماً لتحقيق الهدف الذي وضعته قيادتنا الرشيدة نصب أعينها، والمتمثل بأفضل دول العالم عند احتفالنا بمئوية تأسيس الاتحاد.
الإمارات التي رسخت مكانتها أرضاً للأحلام، يعيش كل من فيها بأمن وأمان، يحكمهم قانون كلهم أمامه سواسية كأسنان المشط، لا يمتاز أحدهم عن الآخر، أبوابها مشرعة لكل طالب رزق، لا تنظر إلى ديانة أو عرق أو مذهب، شعارها الإنسانية، وديدنها عمل الخير، وتوفير حياة كريمة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"