لقاء المستقبل

01:03 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

للقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقع السحر على مجتمع الإمارات الذي لطالما حصد ثمار لقاءات سموهما خيراً، بمشاريع وطنية تسرّع من عجلة التنمية التي طالت بمنجزاتها مختلف مناطق الوطن الذي تحوّل إلى لوحة جميلة تزهو بألوان الوحدة والاصطفاف خلف قيادتنا الرشيدة التي تحتضن أبناءها بقلبها الكبير، لإسعادهم وتوفير مقومات العيش الكريم لهم، وضمان مستقبل مشرق لكل من يعيش فوق تراب هذه الأرض المعطاءة.
بالأمس كان اللقاء في جناح دولة الإمارات في «إكسبو 2020 دبي»، هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه دار زايد، وهي تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي، وتأهبها لاستقبال الخمسين عاماً المقبلة، ما يعكس الدور المؤثر الذي تحرص الدولة على القيام به على صعيد تشجيع الحوار العالمي نحو إيجاد الحلول والبدائل التي من شأنها إطلاق الطاقات الكامنة لشعوب الأرض على تنوع ثقافاتها وحضاراتها، وتحفيزها على إقامة شراكات جديدة تدعم مسيرة التطوير العالمية، بحلول تسمح للجميع من دول متقدمة، وأخرى نامية، بالمشاركة في خلق مستقبل أفضل ينعم فيه الجميع بفرص متكافئة من الرخاء والتقدم والازدهار.
اللقاء في «إكسبو» لم يختلف عن اللقاءات السابقة، حيث الموضوعات المتعلقة بمصلحة الوطن والمواطن، والتخطيط لبرامج من شأنها تحقيق الرخاء والتقدم للمجتمع الإماراتي يجري على قدم وساق، وتحفيز أبناء الوطن على طرح الأفكار وتقديم الإنجازات التي تشكل الدعامة الأساسية لتقدم الإمارات ورفعتها في مختلف المجالات. المكانة التي يحظى بها أبناء الوطن لدى قيادتنا الرشيدة كبيرة، والقيادة تعتبرهم الثروة الأغلى ولا تألو جهداً للاستثمار فيهم، صحة وتعليمياً، لترسيخ نموذج الإمارات التنموي المتميز القائم على التخطيط الواعي والمرونة في التعاطي مع التطورات المحيطة.
اللقاء تمّ في المعرض الذي يجمع العالم لاستشراف المستقبل وتقديم أفكار وابتكارات تخدم البشرية وتعينها على تخطي التحديات القائمة، وتحويل ما قد يستجد منها إلى فرص للنمو، ما يتماشى مع نهج الإمارات التي تعمل جاهدة لخدمة البشرية إيماناً منها بالمصير المشترك، وعليه استضافت المعرض الذي يشكل فرصة نموذجية لتبادل التجارب الناجحة، واكتشاف شراكات جديدة يمكن من خلالها العبور إلى المستقبل المنشود.
اللقاء كان، كما المعرض، لقاء المستقبل المشرق الذي ينتظرنا، والأفكار الكبيرة التي حصدت دار زايد ثمارها.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"