عادي

مريم المهيري: تحقيق الحياد المناخي نموذج جديد للنمو الاقتصادي

أكدت أن مبادرة الإمارات تخلق معرفة ومهارات وصناعات جديدة
00:05 صباحا
قراءة دقيقتين
مريم المهيري

أكدت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن السعي إلى تحقيق الحياد المناخي يمثل نموذجاً جديداً للنمو الاقتصادي المستدام القائم على المعرفة وتعزيز الابتكار والتطوير وتوظيف التكنولوجيا النظيفة على مستوى القطاعات كافة.
وقالت إن مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، تمثل جهوداً مكثفة ومستمرة للمؤسسات الإماراتية، وتتيح فرصة لتعزيز التنوع الاقتصادي عبر تطوير صناعات وتقنيات ومهارات ووظائف جديدة تزامناً مع حماية البيئة، كما أنها ستخلق معرفة ومهارات وصناعات جديدة تعزز القدرة التنافسية لدولة الإمارات وتجذب الاستثمارات وتجعل من الإمارات وجهة أفضل للعيش والعمل والسياحة.ولفتت إلى إعلان دولة الإمارات عن المبادرة كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تعلن عن السعي لتحقيق الحياد المناخي، ودوره في رفع الطموح المناخي إقليمياً وعالمياً، وتحفيز العديد من الدول على تبني نموذج التنمية الاقتصادية المستدامة كنهج مستقبلي يضمن تحقيق أهداف اتفاق باريس.
ولأن دولة الإمارات دوماً سباقة في دعم وتحفيز مسيرة العمل من أجل المناخ، واستناداً إلى نموذجها القائم على التعامل مع كل التحديات على أنها فرص للنمو يمكن الاستفادة منها، أعلنت دولة الإمارات عن مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، كنهج وخريطة طريق تضمن تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، تستفيد من الفرص المناسبة حالياً، وتدعم بها مسيرة النمو عبر منظومة تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
وجاء الإعلان عن المبادرة نتاجاً لبرنامج المسرعات الحكومية الذي اتخذ منهجاً شاملاً لرسم المسار نحو تحقيق الحياد المناخي، بالاستفادة من استراتيجيات النمو الاقتصادي الأخضر وخلق فرص العمل. 
وأعلنت مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص عن تبنيها استراتيجيات لخفض الانبعاثات وتطبيق معايير الاستدامة، منها مدينة مصدر، ومدينة دبي المستدامة، والاتحاد للطيران، والإمارات العالمية للألومنيوم، ومجموعة ماجد الفطيم. وام

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"