عادي

جعجع يمتنع عن الإدلاء بإفادته للمخابرات حول أحداث الطيونة

دياب يقاضي الدولة بشأن انفجار المرفأ.. وميقاتي يأمل أن تجتمع الحكومة قريباً
01:55 صباحا
قراءة دقيقتين
هكذا بدا مرفأ بيروت في اليوم التالي للانفجار (ارشيفية)

بيروت:«الخليج»، وكالات:

امتنع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أمس الأربعاء، عن المثول أمام مخابرات الجيش للاستماع إليه حول التوترات التي شهدتها منطقة الطيونة في بيروت قبل أسبوعين وتسببت بمقتل سبعة أشخاص، بينما نفذ مناصروه وقفات احتجاجية داعمة له، في وقت تسارعت المشاورات والاتصالات لحل الأزمة الحكومية المتمثلة في تعليق جلسات مجلس الوزراء بعد اشتراط وزراء «حركة أمل» و«حزب الله» وتيار «المردة» إقالة المحقق العدلي بانفجار المرفأ القاضي طارق البيطار تخوفاً من تصدع الحكومة، وسط تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنها ستجتمع قريباً، آملاً أن تبصر مبادرة البطريرك بشارة الراعي النور، في وقت توفي أحد جرحى انفجار المرفأ، بالتزامن مع تقديم رئيس الحكومة السابق حسان دياب دعوى مخاصمة الدولة لكف يد القاضي البيطار عن التحقيق معه في قضية انفجار المرفأ.

احتشاد لأنصار جعجع

وقال ميقاتي، عقب لقائه الرئيس ميشال عون إنه جرى بحث مواضيع عدة وخصوصاً مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي؛ حيث يتم البحث عن تسوية تعيد مجلس الوزراء للانعقاد، ‏وتسحب فتيل التأزم الحاصل بسبب البيطار وأحداث الطيونة واستدعاء سمير جعجع إلى التحقيق، علماً بأنه لم يحضر إلى مديرية المخابرات، أمس الأربعاء، كما كان مقرراً واستقبل وفوداً حزبية و شعبية رافضة لاستدعائه.

وأكد مصدر قضائي أن جعجع لم يحضر إلى وزارة الدفاع، بينما احتشد مناصرو «القوات» أمام مقر إقامة جعجع في بلدة معراب الجبلية شمال شرقي بيروت تنديداً باستدعائه. كما نفذوا وقفات احتجاجية داخل سياراتهم على طول الطريق المؤدي من الساحل إلى معراب. وأشار إلى أن البطريرك الراعي دخل على خط المعالجة من خلال إيجاد مخرج قانوني عبر إطلاق لجنة تحقيق نيابية يتم على أساسها إبلاغ النيابة العامة التمييزية بكف يد القاضي ‏بيطار عن الملاحقات التي بدأها بحق رؤساء ووزراء، وحصر مهمته بما عداهم، وبالتالي يعود مجلس الوزراء للانعقاد.

دياب يقاضي الدولة

وكان وكلاء رئيس الحكومة السابق حسان دياب قد تقدموا أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز، بدعوى مخاصمة الدولة عن أفعال ارتكبها القاضي البيطار، كما تقدم وكيل الوزيرين حسن خليل وغازي زعيتر بدعوى أمام الهيئة نفسها لتحديد المرجع الصالح لرد القاضي البيطار، وسط تأكيد مختصين قضائيين أنه بمجرد تقديم وكلاء الدفاع عن دياب، إفادة رسمية تظهر تقدمهم بدعوى مخاصمة الدولة، تُكف يد البيطار عن استجواب موكلهم إلى حين البت في الدعوى.

وكان أحد جرحى مرفأ بيروت ويدعى عباس أحمد مظلوم قد توفي أمس الأربعاء إثر إصابته بشظية في أحد فقرات ظهره أدت به إلى الشلل، وذلك بعد نحو 15 شهراً على وقوع الانفجار.

أهالي الضحايا يرفضون التسويات

وفي هذا الإطار أشار بيان صادر عن لجان ذوي شهداء وضحايا وجرحى مرفأ بيروت، أمس، إلى أنه أمام مشهد التسويات المستجد الذي يضع دماء شهدائنا وضحايانا وجرحانا على طاولة المفاوضات والصفقات والمساومات، يهم لجان ذوو الشهداء والضحايا والجرحى أن تجدد التأكيد على تمسكها باستمرار التحقيق العدلي وعلى استقلالية القضاء، مشددة على ضرورة مثول كل المطلوبين، بدون استثناء، أمام المحقق العدلي وعدم تحويل أي منهم إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/2zbuvmsn