عادي

كولومبيا تحتفي بـ «أسبوع الزهور» خلال «إكسبو 2020 دبي»

13:04 مساء
قراءة دقيقتين
كولومبيا


احتفت كولومبيا، المعروفة عالمياً بتنوعها البيولوجي الغني، بـ «أسبوع الزهور»، بين 7 و11 نوفمبر الجاري، خلال معرض «إكسبو 2020 دبي». وتقدم الدولة، الواقعة في أمريكا الجنوبية، فرصة استثنائية للسياح للتمتع بجمال أكثر من ألف صنف مميز من الزهور، وتعرض حالياً في الجناح الكولومبي.
 وتندرج الخطوة في إطار التزام كولومبيا بمواصلة جهودها الحثيثة لزيادة حجم سوق إنتاج الزهور الذي يشهد نمواً مطّرداً.
وشكّل «أسبوع الزهور» فرصة مثالية للتعرف إلى مزايا الزهور الكولومبية المتميزة الأشكال والألوان والجودة، التي تمثل بمجملها مزايا استثنائية تعزز حضورها القوي ضمن السوق الدولية. ويبرز الورد والقرنفل والأقحوان في مقدمة الزهور الكولومبية المعروفة عالمياً، حيث تحمل «ختم الأصل» الذي يعدّ شهادة رسمية تؤكّد عوامل التفرد والتنوع والجودة.
وحظي زوار الجناح الكولومبي خلال «أسبوع الزهور»، بفرصة المشاركة في مناقشات معمقة خلال اجتماعات الطاولة المستديرة والورش التفاعلية التي تمحورت حول صناعة الزهور المزدهرة في كولومبيا. وشاركت «الرابطة الكولومبية لمصدري الزهور» (أسوكولفلورز)، التي تعدّ الجهة المعنية بتمثيل مزارعي الزهور الذين يديرون نحو 75% من إجمالي صادرات الزهور الكولومبية، في دعم جهود الحكومة للنهوض بالقطاع الحيوي وتعزيز العلاقات التجارية المتينة مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
وتقوم كولومبيا، التي تعد ثاني أكبر دولة مصدرة للزهور على المستوى العالمي، بدور مزود رئيس لنحو 100 دولة.. وتفيد الإحصاءات الرسمية بأنّ قيمة صادرات الزهور المقطوفة من كولومبيا إلى الإمارات تجاوزت 1,8 مليون دولار، في عام 2020، تتكون بمعظمها من أنماط مختلفة تشمل الورد والكوبيّة والستروميريا والقرنفل والأقحوان وغيرها.
وبالمقابل، بلغ إجمالي قيمة صادرات الزهور الكولومبية أكثر من مليوني دولار، بين شهري يناير وأغسطس من العام الجاري، مسجلة زيادة لافتة من حيث القيمة والحجم بنسبة وصلت إلى أكثر من 100% مقارنة بالعام الفائت.
ويعود تفرد كولومبيا في مجال زراعة وإنتاج الزهور عالية الجودة بالدرجة الأولى إلى الموقع الجغرافي المتميز والظروف المناخية المواتية، والشبكة الواسعة من المزارعين والموردين في ظل الدعم الحكومي المستمر.
وتعد كولومبيا أيضاً موطناً لأكثر من 4 آلاف نمط متنوع من زهور الأوركيد، بما فيها الزهرة الوطنية «كاتليا». وتُعرف أيضاً باسم «زهرة مايو»، من أجمل الأزهار في العالم وإحدى أصناف الأوركيد التي تعود نشأتها إلى الموطن الأصلي كولومبيا.
وتبرز كولومبيا، كونها واحدة من الاقتصادات السريعة النمو، مقدمةً مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية خلال المعرض. وتعدّ مشاركتها في خطوة متقدمة على درب تعزيز حضورها القوي ضمن أسواق الشرق الأوسط، فضلاً عن تأسيس شراكات استراتيجية وعلاقات تعاون متينة مع أبرز المؤثرين الرئيسيين إقليمياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"